وزير الخارجية القطري يلتقي رئيسي في طهران

رئيسي لدى استقباله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران أمس (أ.ف.ب)
رئيسي لدى استقباله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية القطري يلتقي رئيسي في طهران

رئيسي لدى استقباله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران أمس (أ.ف.ب)
رئيسي لدى استقباله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران أمس (أ.ف.ب)

أجرى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مشاورات مع الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، في طهران أمس، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، بعد أيام من زيارة قام بها للولايات المتحدة.
وناقش آل ثاني مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف «آخر المستجدات على صعيد العلاقات الثنائية، إلى جانب أهم القضايا الإقليمية والدولية»، وفق ما أفادت الخارجية الإيرانية.
وتأتي الزيارة القطرية لكل من العدوين اللدودين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تخوض طهران وواشنطن مباحثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق حول البرنامج النووي.
وأتاح الاتفاق المبرم عام 2015، رفع العديد من العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على إيران، في مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. لكن الاتفاق بات مهدداً منذ قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الانسحاب منه عام 2018، وإعادة فرض عقوبات قاسية على طهران بهدف تعديل سلوكها الإقليمي وضبط برنامج للصواريخ الباليستية. وردت الأخيرة بعد عام بالتراجع تدريجياً عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.
وبدأت إيران والأطراف التي لا تزال منضوية في الاتفاق (بريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين، وألمانيا)، مباحثات في فيينا مطلع أبريل (نيسان) بمشاركة أميركية غير مباشرة، بهدف التوصل إلى تسوية تقوم بشكل رئيسي على عودة واشنطن للاتفاق ورفع عقوباتها، مقابل عودة طهران لتنفيذ كامل التزاماتها. وتعهدت إدارة بايدن بأن تكون العودة للاتفاق النووي، منطلقاً للتواصل إلى اتفاق أطول مدى وأوسع يعالج أنشطة إيران الإقليمية والبرنامج الصاروخي، وهو ما ترفضه طهران.
وأجريت ست جولات من المباحثات بين أبريل ويونيو (حزيران). وأكدت طهران أن استكمال المباحثات لن يتم قبل تولي المحافظ المتشدد رئيسي مهامه رسمياً مطلع أغسطس (آب) المقبل، خلفاً للرئيس المعتدل نسبياً حسن روحاني.
وتأتي زيارة الدبلوماسي القطري بعد لقائه نظيره الأميركي أنتوني بلينكن الخميس في واشنطن، حيث بحث معه «تطورات الأوضاع في المنطقة خصوصاً في أفغانستان، وإيران، وسوريا، وفلسطين»، وفق ما أفادت الخارجية القطرية.
وشدد آل ثاني يومها على «الحاجة الماسة إلى حوار مفتوح وشفاف بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران لتحقيق الاستقرار في المنطقة».
وفي محطة ثانية بعد مشاوراته مع ظريف، زار الوزير القطري رئيسي، في أول لقاء يعقده الأخير مع مسؤول أجنبي منذ فوزه بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في 18 يونيو.
ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى رئيسي قوله إن بلاده «تسعى وراء الخير للجميع». ووعد بأن تكون «دول الجوار مدرجة على سلم أولويات الحكومة القادمة في إيران».
كما تأتي زيارة آل ثاني مع قرب إتمام الولايات المتحدة انسحابها من جارة إيران أفغانستان، حيث تشن حركة طالبان هجوماً واسعاً تمكنت خلاله من السيطرة على مناطق واسعة في البلاد.
ومن المقرر أن تستضيف الدوحة الأسبوع المقبل جولة جديدة من المباحثات بين الحركة والحكومة الأفغانية، علماً بأنه سبق لطهران أن استضافت هذا الشهر ممثلين للطرفين الأفغانيين، ودعتهم لاتخاذ «قرارات صعبة» لحل النزاع.
وخلال لقائه آل ثاني، شدد رئيسي على أن «تعزيز الاستقرار والأمن المستديم في المنطقة رهن بالتعاون القائم على الثقة المتبادلة بين الدول الإقليمية ومنع تدخلات الأجانب عملياً»، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.



تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
TT

تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم (الأربعاء) أن إيران استخدمت سراً قمراً صناعياً صينياً للتجسس، ما منح طهران قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة.

وأفاد التقرير -نقلاً عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة- بأن سلاح الجو التابع لـ«الحرس الثوري» حصل من الصين على القمر الصناعي «تي إي إي-01 بي»، الذي بنته وأطلقته شركة «إيرث آي» الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.

وذكرت الصحيفة -استناداً إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية- أن القادة العسكريين الإيرانيين وجَّهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية.

صواريخ إيرانية معروضة في أحد المتنزهات بالعاصمة طهران يوم 26 مارس الحالي (رويترز)

وأشارت صحيفة «فاينانشال تايمز» إلى أن الصور التُقطت في مارس (آذار)، قبل ضربات الطائرات المُسيَّرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.

ولم يصدر تعليق بعد من البيت الأبيض ولا من كل من: وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، ووزارة الحرب (البنتاغون)، ووزارتي الخارجية والدفاع الصينيتين، وشركة «إيرث آي- إمبوسات»، وهي شركة مقرها بكين تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات، وتمتد شبكتها عبر آسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى، وفق «رويترز».

وأشار التقرير إلى أن «الحرس الثوري» حصل في إطار الصفقة على إمكان الوصول إلى محطات أرضية تجارية تشغلها «إمبوسات».


منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».