«سي آي إيه» تكلف ضابطاً قاد مطاردة أسامة بن لادن بحل لغز «متلازمة هافانا»

TT

«سي آي إيه» تكلف ضابطاً قاد مطاردة أسامة بن لادن بحل لغز «متلازمة هافانا»

كشف مسؤولون أميركيون عن أن مدير «وكالة الاستخبارات المركزية»، ويليام بيرنز، كلف أحد الضباط المتقاعدين بقيادة فريق من المحققين للكشف عن أسباب الهجمات الغامضة التي تعرض لها دبلوماسيون أميركيون في عدد من السفارات الأميركية في بعض البلدان، أدت إلى إصابتهم بعوارض صحية غير مبررة. صحيفة «وول ستريت جورنال» أوردت في تقرير لها أن بيرنز كلف أحد الضباط الذين عملوا في الفريق الذي قاد عملية البحث عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، لحل لغز ما باتت تُعرف بـ«متلازمة هافانا»، نسبة إلى الهجوم الغامض الذي سجل للمرة الأولى على دبلوماسيين أميركيين في السفارة الأميركية بالعاصمة الكوبية، قبل أن يقطع الرئيس السابق دونالد ترمب العلاقات مع الجزيرة عام 2017، التي كان أعادها الرئيس الأسبق باراك أوباما بعد قطيعة استمرت أكثر من نصف قرن. وفيما لم يُكشف عن هوية الضابط، قالت الصحيفة إن تكليفه بهذه المهمة يشكل جزءاً من جهود متسارعة لتحديد مصدر تلك الهجمات التي تكررت في أكثر من عاصمة أجنبية؛ كانت أخراها العاصمة النمساوية فيينا التي تستضيف المفاوضات الجارية مع إيران للعودة إلى الاتفاق النووي معها. واستهدفت تلك الهجمات عشرات الدبلوماسيين على مدى 5 سنوات؛ في هافانا وبكين ودول أخرى، وفقاً لمسؤولين قالوا إنه يجري النظر في أكثر من 20 حالة جديدة، من قبل فرق طبية في وزارة الخارجية وإدارات أخرى، بما في ذلك «وزارة الدفاع (بنتاغون)» و«وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)». وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي أنها تحقق مع الشركاء الأوروبيين والسلطات النمساوية في التقارير المتعلقة بالحوادث الصحية المحتملة وغير المبررة التي تعرض لها عدد من العاملين والموظفين بالسفارة الأميركية في فيينا، مشيرة إلى أن كل الموظفين الذين أبلغوا عن تعرضهم لضرر صحي محتمل، يتلقون اهتماماً ورعاية فورية مناسبة. وأبلغ موظفون مقيمون في فيينا يوم الجمعة الماضي عن معاناتهم من أعراض غامضة، أو ما باتت تُعرف بـ«متلازمة هافانا»، منذ تنصيب الرئيس جو بايدن.
من ناحيتها، قالت «الوزارة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية» إنها تأخذ تلك التقارير على محمل الجد، مضيفة: «وفقاً لدورنا بصفتنا دولة مضيفة، نعمل مع السلطات الأميركية للتوصل إلى حل مشترك؛ لأن أمن الدبلوماسيين الموفدين لدى النمسا وعائلاتهم يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا».
يذكر أنه في نهاية العام الماضي، أصدرت «الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب»، تقريراً يشير إلى أن السبب الأكثر احتمالاً لسلسلة من الآلام الغامضة التي أصابت الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج في السنوات العديدة الماضية، كان بسبب تعرضهم لموجات ترددات راديوية، من سلاح «الطاقة الموجهة»، وهي نوع من الإشعاع يشمل الموجات الدقيقة. واستشهد الاستنتاج؛ الذي توصلت إليه لجنة مؤلفة من 19 خبيراً في الطب وغيره من المجالات، بأن «طاقة الترددات الراديوية النبضية الموجهة» هي السبب الأكثر منطقية لشرح المرض، والذي أصبح يُعرف باسم «متلازمة هافانا». ويقدم التقرير، الذي صدر بتكليف من وزارة الخارجية، أوضح تفسير حتى الآن للمرض الذي عانى منه العديد من الضباط، كالدوار والإرهاق والصداع والطنين الحاد والضغط في الأذنين وفقدان السمع والذاكرة والتوازن، فيما أجبر بعضهم على التقاعد الدائم والمبكر. ورغم ذلك؛ فإن الخبراء قالوا إنه لا يمكن استبعاد وجود عوامل وأسباب أخرى قد تقف وراء تلك الأعراض الغامضة، وأن عوامل ثانوية إضافية ربما تكون قد ساهمت فيها أيضاً. وأعرب البعض عن اعتقادهم بأن تلك الأعراض غير المبررة، والتي تشمل حدوث تلف في الدماغ، ناتجة عن هجمات بالميكروويف أو أسلحة الموجات اللاسلكية. لكن رغم سنوات عدة من الدراسات والتحقيقات، فإنه لا يوجد إجماع حول ما أو من قد يقف وراء تلك الحوادث أو ما إذا كانت نتيجة لهجمات مدبرة. ويعرّف موقع تابع للبحرية الأميركية أسلحة الطاقة الموجهة بأنها «أنظمة كهرومغناطيسية قادرة على تحويل الطاقة الكيميائية أو الكهربائية إلى طاقة مشعة، وتركيزها على الهدف، مما يؤدي إلى إحداث ضرر مادي ينتج عنه تدهور، أو تحييد، أو هزيمة، أو تدمير، قدرة العدو».



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.