مواجهة التضخم الروسي تربك أسواق القمح العالمي

«حملة بوتين» مشكلة ذات حدين للاقتصاد والزراعة

تشكل حملة مواجهة التضخم التي يقودها الرئيس الروسي خطراً محتملاً على أسواق القمح الروسية والعالمية (رويترز)
تشكل حملة مواجهة التضخم التي يقودها الرئيس الروسي خطراً محتملاً على أسواق القمح الروسية والعالمية (رويترز)
TT

مواجهة التضخم الروسي تربك أسواق القمح العالمي

تشكل حملة مواجهة التضخم التي يقودها الرئيس الروسي خطراً محتملاً على أسواق القمح الروسية والعالمية (رويترز)
تشكل حملة مواجهة التضخم التي يقودها الرئيس الروسي خطراً محتملاً على أسواق القمح الروسية والعالمية (رويترز)

خلال لقاء مع المواطنين في روسيا بث التلفزيون وقائعه الشهر الماضي، ألحت امرأة في سؤال الرئيس فلاديمير بوتين عن أسعار المواد الغذائية المرتفعة. ويكشف تسجيل للحدث السنوي أن فالنتينا سلبتسوفا تحدت الرئيس أن يفسر سبب انخفاض أسعار الموز المستورد من الإكوادور في روسيا عن الجزر المنتج محليا؛ وسألت كيف يمكن لوالدتها أن تعيش على «أجر الكفاف» في ضوء ارتفاع أسعار مواد أساسية مثل البطاطا (البطاطس).
سلم بوتين بأن ارتفاع تكلفة الغذاء مشكلة باتت تشمل حتى الخضراوات الأساسية، وقال إن السبب هو ارتفاع الأسعار العالمية ونقص الإنتاج المحلي... لكنه قال إن الحكومة الروسية أخذت خطوات لحل المشكلة، وإنه يجري بحث تدابير أخرى لكنه لم يذكر تفاصيل.
وتمثل سلبتسوفا مشكلة لبوتين الذي يعول على تجاوب شعبي واسع. فالزيادات الحادة في أسعار المستهلك تحير بعض الناخبين خاصة الروس الأكبر سنا الذين يعيشون على معاشات تقاعد زهيدة ولا يريدون أن يشهدوا عودة إلى فترة التسعينات عندما أدى ارتفاع صاروخي في التضخم إلى نقص المواد الغذائية.
دفع ذلك بوتين إلى الضغط على الحكومة لأخذ خطوات لمعالجة التضخم. وتضمنت هذه الخطوات فرض ضريبة على صادرات القمح بدأ تطبيقها الشهر الماضي على أساس دائم وفرض حدود قصوى لأسعار التجزئة للمواد الغذائية الأساسية الأخرى.
غير أن ذلك يضع الرئيس أمام خيار صعب. فبوتين يجازف بمحاولة القضاء على استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار أن يلحق الضرر بقطاع الزراعة الروسي، إذ يشكو المزارعون الروس من أن الضرائب الجديدة ستثبط هممهم عن القيام باستثمارات طويلة الأجل.
وغذت الخطوات التي خطتها روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، التضخم في دول أخرى برفعها سعر القمح. فقد أدت زيادة ضريبة الصادرات، التي كُشف عنها منتصف يناير (كانون الثاني) على سبيل المثال، إلى ارتفاع الأسعار العالمية إلى أعلى مستوياتها في سبع سنوات.
ولا يواجه بوتين تهديدا سياسيا وشيكا قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري في سبتمبر (أيلول)، غير أن أسعار المواد الغذائية لها حساسية سياسية واحتواء الزيادات للحفاظ على رضا الناس عموما جزء من استراتيجية بوتين الأساسية.
وقال مسؤول روسي مطلع على سياسات الحكومة فيما يتعلق بتضخم أسعار المواد الغذائية: «إذا ارتفع سعر السيارات فلن يلاحظ ذلك سوى عدد قليل من الناس. لكنك عندما تشتري الغذاء الذي تشتريه كل يوم فهذا يشعرك بأن التضخم عموما يرتفع بشكل كبير حتى إذا لم يكن هذا هو الحال».
وردا على استفسارات من رويترز قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن الرئيس يعارض الأوضاع التي يرتفع فيها سعر منتجات محلية ارتفاعا غير معقول. وأضاف أن ذلك لا علاقة له بالانتخابات أو اتجاهات التصويت، وأن ذلك كان من أولويات الرئيس الدائمة حتى قبل الاستعداد للانتخابات. وتابع أن الحكومة هي المنوط بها اختيار الوسائل لمكافحة التضخم، وأنها تستجيب لتقلبات الأسعار الموسمية وظروف السوق العالمية التي تأثرت بجائحة فيروس «كورونا».
وقالت وزارة الاقتصاد الروسية إن الإجراءات التي فُرضت منذ بداية 2021 ساعدت في تحقيق الاستقرار لأسعار الغذاء. وأضافت أن سعر السكر ارتفع ثلاثة في المائة حتى الآن في العام الحالي بعد أن زاد 65 في المائة في 2020، وارتفعت أسعار الخبز ثلاثة في المائة بعد زيادتها 7.8 في المائة بالعام الماضي.

تدابير حكومية
يشهد تضخم أسعار المستهلك في روسيا ارتفاعا منذ أوائل 2020 بما يتماشى مع اتجاه عالمي في خضم جائحة (كوفيد - 19). وقد تحركت الحكومة الروسية في ديسمبر (كانون الأول) بعد أن انتقدها بوتين علانية لتباطؤها. ففرضت ضريبة مؤقتة على صادرات القمح بدءا من منتصف فبراير (شباط) قبل أن تجعلها دائمة من الثاني من يونيو (حزيران). وانتهى العمل بالحدود القصوى لأسعار السكر في أول يونيو، وستظل الحدود القصوى لأسعار زيت زهرة الشمس سارية حتى الأول من أكتوبر (تشرين الأول).
غير أن التضخم في أسعار المستهلك، الذي يشمل الغذاء وسلع وخدمات أخرى، واصل ارتفاعه في روسيا إذ زاد إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي في يونيو، مسجلا أسرع معدل في خمس سنوات. وفي الشهر نفسه زادت أسعار الغذاء 7.9 في المائة عن العام السابق.
ويرى بعض الروس أن جهود الحكومة غير كافية. فمع انخفاض الأجور الحقيقية وارتفاع التضخم تراجعت شعبية حزب روسيا الموحدة إلى أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات. وتقول المعلمة المتقاعدة آلا أتاكيان (57 عاما) من منتجع سوتشي على البحر الأسود لـ«رويترز» إنها لا تعتقد أن التدابير كافية، وإنها أثرت سلبا على رأيها في الحكومة. وأضافت أن سعر الجزر «كان 40 روبلا (0.5375 دولار) ثم أصبح 80 روبلا وبعدها 100 فكيف ذلك؟».
وردا على سؤال من «رويترز» عما إذا كانت التدابير كافية قالت وزارة الاقتصاد إن الحكومة تحاول تقليل الإجراءات الإدارية المفروضة لأدنى حد ممكن لأن التدخل المفرط في آليات السوق عموما يخلق مخاطر لتطوير الأعمال وربما يتسبب في نقص المنتجات. وقال بيسكوف إن «الكرملين يعتبر تدابير الحكومة للحد من زيادات الأسعار لعدد من المنتجات الزراعية والمواد الغذائية ذات فاعلية كبيرة».

استياء المزارعين
يقول بعض المزارعين الروس إنهم يدركون دوافع السلطات لكنهم لا يرحبون بالضريبة لأنهم يعتقدون أن التجار الروس سيدفعون ثمنا أقل للقمح لتعويض زيادة تكلفة التصدير.
وقال مدير تنفيذي بشركة زراعية كبرى في جنوب روسيا إن الضريبة ستضر بالربحية وستؤدي إلى تقليص الاستثمار في الزراعة. وأضاف «من المعقول تقليل الإنتاج حتى لا نمنى بخسائر ونرفع أسعار السوق». وقد استثمرت الحكومة مليارات الدولارات في قطاع الزراعة في السنوات الأخيرة. وعزز ذلك الإنتاج وساعد روسيا في تقليل الواردات الغذائية وتوفير الوظائف.
ويقول مزارعون ومحللون إنه إذا تقلص الاستثمار الزراعي فربما تخطو الثورة الزراعية، التي غيرت وجه روسيا من مستورد صاف للقمح في أواخر القرن العشرين، خطواتها الأولى نحو النهاية.
وقال المدير التنفيذي واثنان من المزارعين لـ«رويترز» إنهم يخططون لتقليص المساحات المزروعة قمحا في خريف 2021 وربيع 2022، وقالت وزارة الزراعة الروسية لـ«رويترز» إن القطاع ما زال يدر أرباحا كبيرة، وإن توجيه حصيلة ضريبة التصدير الجديدة إلى المزارعين سيدعمهم ويدعم استثماراتهم ومن ثم يحول دول انخفاض الإنتاج.
وقال المسؤول الروسي المطلع على سياسات الحكومة فيما يتعلق بتضخم أسعار الغذاء إن الضريبة لن تحرم المزارعين إلا مما يسميه هامشا زائدا عن الحد.
وقال رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين أمام مجلس النواب في مايو (أيار): «نحن مع منتجينا في كسب المال من الصادرات لكن ليس على حساب المشترين الرئيسيين الذين يعيشون في روسيا».

أثر عالمي
يقول تجار إن التدابير الحكومية قد تجعل القمح الروسي أيضا أقل قدرة على المنافسة. ويقولون إن ذلك يرجع إلى أن الضريبة التي تغيرت بصفة منتظمة في الأسابيع الأخيرة تجعل من الصعب عليهم إبرام صفقات رابحة في الحالات التي يكون الشحن فيها بعد عدة أسابيع.
وقال تاجر في بنغلادش لـ«رويترز» إن ذلك ربما يدفع المشترين من الخارج إلى التطلع إلى دول أخرى مثل أوكرانيا والهند. وفي السنوات الأخيرة كانت روسيا في كثير من الأحيان أرخص مورد لمشترين رئيسيين للقمح مثل مصر وبنغلاديش.
ومنذ فرضت موسكو الضريبة الدائمة في أوائل يونيو كانت مبيعات القمح الروسية لمصر منخفضة. فقد اشترت مصر 60 ألف طن من القمح الروسي في يونيو، بعد أن اشترت 120 ألف طن في فبراير (شباط) و290 ألف طن في أبريل (نيسان).
وقال مسؤول حكومي كبير في مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، إن أسعار القمح الروسي ما زالت تنافسية لكن الضرائب التي فرضتها الحكومة تقلص القدرة على التنبؤ بالسوق الروسية من حيث الإمدادات والأسعار وربما يؤدي ذلك إلى فقدان جانب من حصة روسيا في أسواق التصدير عموما.



بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
TT

بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)

حثت وزارة التجارة الصينية، الولايات المتحدة، السبت، على التوقف عن توسيع نطاق القيود المفروضة على الاستثمارات الأميركية في الصين، قائلة إن مقترحاً يتعلق بالتقنيات الحساسة سيؤثر على العلاقات التجارية.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أصدرت يوم الخميس مقترحات لتحديث برنامجها الأمني الخاص بالاستثمارات الخارجية، إذ أضافت التكنولوجيا الحيوية إلى القطاعات المحظورة، ووسعت نطاق القيود ليشمل الحوسبة عالية الأداء وأنظمة فائقة السرعة.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان، إن المقترح وسع «بشكل تمييزي» القيود الاستثمارية المرتبطة بالصين. وأضافت أنها تعارض بشدة الاقتراح الأميركي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات مضادة لم تحدد طبيعتها.

وقالت بكين أيضاً إن الاقتراح سيضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، ويتعارض مع التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين اللذان التقيا مرتين خلال الأشهر الستة الماضية.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الإجراءات، التي لا تقتصر على الصين وحدها، تهدف إلى منع رأس المال الأميركي من دعم تطوير الأعداء الأجانب لتقنيات استراتيجية مزدوجة الاستخدام قد تهدد الأمن القومي الأميركي.

وكان البرنامج الأميركي قد فرض بالفعل قيوداً على بعض الاستثمارات الأميركية المرتبطة بالصين في أشباه الموصلات وتقنيات الكم والذكاء الاصطناعي.


إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

بدأت إندونيسيا، من يوم السبت، خفض صادراتها من الغاز الطبيعي لسنغافورة بمقدار 31 مليار وحدة حرارية بريطانية يومياً.

ويأتي ذلك في إطار توجه حكومة الرئيس، برابوو سوبيانتو، لإعطاء أولوية للاحتياجات المحلية للطاقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة، حسبما أفادت صحيفة «ذا ستريتس تايمز» السنغافورية.

وسوف يؤثر هذا الخفض على الغاز الذي يجري توريده عبر الأنابيب من حقلي «ناتونا» و«سومطرة»، والذي يأتي بعد أيام فقط من إثارة وزير الطاقة والثروة المعدنية، باهليل لهاداليا، مسألة احتمال وقف صادرات الغاز إلى الدول المجاورة.

وأعلنت «هيئة تنظيم أسواق النفط والغاز» في إندونيسيا أنه سوف يجري خفض صادرات الغاز الطبيعي من منطقة ناتونا بواقع 15 وحدة حرارية بريطانية، و16 وحدة حرارية بريطانية من منطقة سومطرة، حسبما أفادت تقارير محلية إندونيسية، يوم السبت.

وقال رئيس الهيئة، جوكو سيسوانتو، إن الخفض سيبدأ من اليوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وإن عملية الخفض في سومطرة ستكون من حقل غاز «جامبي ميرانغ».

وأوضح أن نسبة الخفض تقارب 8 في المائة من حجم غاز الأنابيب الذي صدّرته إندونيسيا إلى سنغافورة في عام 2024.

وأضاف أن التخفيضات سوف تؤثر على سنغافورة فقط؛ لأن أنابيب التصدير المعنية متصلة مباشرة بها.


مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة «شيفرون» العالمية، السبت، تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي بدأت في مايو (أيار) الماضي، بالتعاون بين «شيفرون» وشركائها والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن هذه النتائج تعزز الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس»، الذي تحقق عام 2022، وتسريع العمل على الاستغلال التجاري للحقل بوصفه أحد الاكتشافات غير المستغلة من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها ببئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة ودراسة فرص استغلالها.

وذكر البيان أن أعمال حفر البئر استهدفت تقييم امتدادات اكتشاف «نرجس»، إلى جانب اختبار طبقات جيولوجية أعمق، في إطار جهود التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، في مؤشر إيجابي يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته، وفقاً للبيان.

تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع استغلال الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وكان وزير البترول كريم بدوي، قد شهد انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.

وتتولى شركة «شيفرون» تشغيل منطقة «نرجس»، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، وشركة «مبادلة الإماراتية»، وشركة «ثروة للبترول» المصرية.