وحدات استشعار تثبّت داخل الأثاث للمساعدة على التحكم بالإلكترونيات المحيطة بها

وحدات استشعار تثبّت داخل الأثاث للمساعدة على التحكم بالإلكترونيات المحيطة بها

الخميس - 12 ذو الحجة 1442 هـ - 22 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15577]

طوّر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة تقنية جديدة تندرج في إطار إنترنت الأشياء، وتسمح للمستخدم بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية المحيطة به من خلال إشارات حركية تُرصَد بواسطة وحدات استشعار مثبتة في قطع الأثاث والسجاد داخل الغرفة، وفق وكالة الأنباء الألمانيّة.
ويقول فريق الدراسة من مختبر التقنيات اللاسلكية في جامعة كارنيجي ميلون الأميركية، إنّه نجح في ابتكار هوائيات ووحدات استشعار على شكل أسلاك يمكن تثبيتها داخل نسيج قطع الأثاث أو السجاد، وتستطيع هذه المستشعرات رصد الإشارات الحركية التي يقوم بها المستخدم وتطويعها لإرسال إشارات لاسلكية لتوجيه الأجهزة الإلكترونية في الغرفة.
ونقل الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورغ» المتخصص في التكنولوجيا عن الباحث سوارون كومار، المتخصص في مجال الهندسة الكهربائية والحوسبية، قوله «لقد نجحنا في استخدام هوائيات على شكل أسلاك مثبتة داخل نسيج قطع الأثاث والسجاد من أجل رصد الإشارات الحركية للمستخدم وتوظيفها للتفاعل مع البيئات الذكية المحيطة».
ونجح فريق الدراسة أيضاً في مدّ أسلاك الاستشعار على بعض أسطح الأثاث من ثمّ إخفاؤها عن طريق أنواع معينة من الطلاء المصنوع من الأكريليك، وبالتالي يستطيع المستخدم تحريك ذراعه فوق قطعة الأثاث التي سترصد بدورها هذه الحركات وترجمتها في صورة إشارات للتحكم في الأجهزة الإلكترونية.
وأطلق الباحثون على هذه التقنية الجديدة اسم «تكستايل سينس»، وهم يؤكدون أنّها تفتح الباب على مصراعيه أمام تطبيقات عديدة في مجال التحكم بالأجهزة الإلكترونية عن طريق الإشارات الحركية للجسم البشري، ونجحت المنظومة الجديدة في رصد إشارات حركية من مسافة 3.5 سنتيمتر، واستخدامها للتحكم في أجهزة إلكترونية تبعد عشرات عدة من السنتيمترات.
ويقول كومار «هدفنا هو دمج وحدات الاستشعار في عناصر حياتنا اليومية، من أجل التحكم في البيئة الصغيرة المحيطة بنا».


أميركا Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة