100 متجر إلكتروني في السعودية لشراء «خروف العيد»

توقيع مذكرة تعاون لتقديم مزايا الدفع الإلكتروني لحاملي وثيقة «العمل الحر»

تقنيات التطبيقات الإلكترونية السعودية تتوسع في تقديم خدمات توصيل الأضاحي إلى المنازل (الشرق الأوسط)
تقنيات التطبيقات الإلكترونية السعودية تتوسع في تقديم خدمات توصيل الأضاحي إلى المنازل (الشرق الأوسط)
TT

100 متجر إلكتروني في السعودية لشراء «خروف العيد»

تقنيات التطبيقات الإلكترونية السعودية تتوسع في تقديم خدمات توصيل الأضاحي إلى المنازل (الشرق الأوسط)
تقنيات التطبيقات الإلكترونية السعودية تتوسع في تقديم خدمات توصيل الأضاحي إلى المنازل (الشرق الأوسط)

مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، زاد اهتمام السعوديين بشراء خروف عيد الأضحى عن طريق تطبيقات المتاجر الإلكترونية، التي يتجاوز عددها 100 حالياً، 83 منها مسجل في منصة «معروف» الرسمية الحكومية للتجارة الإلكترونية، وهي تطبيقات شبيهة بتطبيقات المطاعم ومتاجر الأزياء، من خلال توفير أنواع الأغنام وسعرها، ثم ضغط خيار الشراء.
ويأتي الشراء الإلكتروني كأسلوب مريح للراغبين في شراء خروف العيد دون الحاجة للذهاب إلى سوق الأغنام، مع توفر خيارات الذبح والتقطيع وتغليف الأضحية وإيصالها إلى باب البيت، إلا أن خبراء سوق الأغنام يحذرون من ظهور التطبيقات غير المرخصة التي تحاول نيل حصة من كعكعة ارتفاع الطلب هذه الأيام.
ويوضح لـ«الشرق الأوسط» سعود الهفتاء، رئيس رابطة مربي مواشي المملكة، أن جائحة كورونا فتحت المجال لتزايد عدد تطبيقات المواشي بصورة كبيرة، مشيراً إلى ضرورة أن يتأكد المستهلك من أن التطبيق مسجل رسمياً في منصة معروف، لكون كثير من التطبيقات غير المرخصة هي ليست محل ثقة، مع ضرورة أن يكون الذبح في مسلخ حكومي وتحت إشراف الطبيب البيطري، وعند وجود أي خلل تُتلف الذبيحة مباشرة، مع وجود فاتورة مسجلة ومختومة من قبل البلدية.
ويرى الهفتاء أن الشراء التقليدي للأضاحي بالذهاب مباشرة إلى السوق أفضل من الطرق الإلكترونية، للتأكد من جودة الأضحية، مبيناً أن بعض المواشي تبدو سمينة ومغرية للمستهلك بسبب حقنها بمواد ضارة، أو تحقن لمواجهة أمراض الجرب والديدان، ما يخضعها لفترة تحريم تقارب 52 يوماً، دون الأكل من لحمها أو شرب حليبها، وعند أكلها تسبب على المدى الطويل أمراضاً مستعصية مثل الفشل الكلوي والأورام الخبيثة.
ويكشف الهفتاء عن تراجع أسعار المواشي في الأيام الأخيرة، مرجعاً ذلك لزيادة حجم الكميات المعروضة في السوق، مؤكداً أنه رغم الارتفاعات المتتالية لأسعار الأعلاف؛ حيث وصل قيمة الحزمة إلى 97 ريالاً (25.8 دولار)، وهو ما يصفه بـ«السعر الخيالي»، إلا أنه رغم ذلك ما زالت أسعار المواشي في متناول المشترين.
من جهة ثانية، يؤكد مالكو تطبيقات المواشي أن أسعار الشراء الإلكتروني مقاربة لسعر الشراء المباشر من السوق، كما يفيد خالد النفيعي، مؤسس تطبيق «مواشي» الإلكتروني، مشيراً إلى أن سوق الشراء الإلكتروني للأغنام زادت التنافسية فيه بشدة مع دخول شركات الدواجن الكبيرة في هذا النشاط.
ويشير النفيعي لـ«الشرق الأوسط» إلى أن القرار الحكومي بالسماح باستيراد الأغنام المذبوحة من السودان، جعل الأسعار رخيصة جداً لأغنام السواكني المذبوح، التي تتراوح أسعارها بين 550 إلى 690 ريالاً للأضحية كاملة. ويضيف أن هناك تنافساً كبيراً، لكن الخروف البلدي ما زال سعره مرتفعاً، ما بين 1700 (453 دولاراً) إلى 2500 ريال (666 دولار).
ويؤكد النفيعي أن سوق الأغنام يعد أكبر سوق مفتوح في السعودية، سواء بالشراء التقليدي أو الإلكتروني، الأمر الذي جعل البعض يستسهل إنشاء تطبيق إلكتروني عن طريق استئجاره من منصات المتاجر الإلكترونية بمبلغ زهيد، ما دفع كثير من مربي الأغنام للتوجه لذلك وخَلَق نوعاً من العشوائية، ويضيف: «سوق متاجر المواشي الإلكترونية ما زال ببدايته، وسيتطور أكثر مستقبلاً».
وفي تطور آخر على صعيد سوق العمل، وقّعت شركة عمل المستقبل (الداعمة لتسهيلات وخدمات حاملي وثيقة العمل الحر) في السعودية مذكرة تعاون مع شركة تاب لتقنية المعلومات، التي تهدف لتقديم مزايا وتقنيات الدفع الإلكتروني لحاملي وثيقة العمل، عبر برنامج العمل الحر التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وجرى توقيع مذكرة التعاون، في مدينة الرياض؛ حيث مثل شركة عمل المستقبل، الرئيس التنفيذي، المهندس بندر بن عبد الله المحمدي، ومن جهة شركة تاب، الرئيس التنفيذي علي أبو الحسن.
وتسعى مذكرة التعاون بين الطرفين إلى العمل على عدد من الجوانب ومن ضمنها تمكين العامل الحر من الحصول على أفضل تقنيات الدفع الإلكتروني لتسهيل إجراءات تحصيل مبالغ أعمال العامل الحر، إضافة إلى التحقق من صلاحية الوثيقة قبل تقديم خدمات ومزايا الدفع الإلكتروني، بجانب الربط التقني لتمكين إصدار وثيقة العمل الحر بمجرد تقديم طلب لأي من حلول الدفع الإلكتروني من منصة تاب.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد منجم «مهد الذهب» التابع لشركة «معادن» (واس)

أداء قياسي لـ«معادن» السعودية في 2025: صافي الأرباح يقفز 156 % ليلامس ملياري دولار

قفز صافي ربح «شركة التعدين العربية السعودية (معادن)» 156 % لعام 2025، مسجلاً 7.35 مليار ريال (1.96 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

«فيتش»: البنوك السعودية قوية ولا تهديدات جوهرية على تصنيفها

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن البنوك السعودية تتمتع بمؤشرات مالية قوية وسيولة ورأسمال وفير، ما يجعلها أقل عرضة لتأثير الصراع الإقليمي الأخير مع إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)

خاص رهان «المظلة السيادية»... واشنطن تدفع بالهندسة المالية لإنقاذ حركة الشحن في «هرمز»

يرى مختصون أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول تقديم ضمانات للسفن عبر مضيق هرمز قد تكون غير كافية.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
خاص ميناء الملك فهد الصناعي بينبع (واس)

خاص خط أنابيب «شرق - غرب»... صمام أمان الطاقة في قلب الاستراتيجية السعودية

في ظل تصاعد المواجهات العسكرية الإقليمية، وتكرار استهداف الملاحة في مضيق هرمز، استعاد خط أنابيب «شرق - غرب» السعودي مكانته بوصفه من أهم صمامات الأمان.

زينب علي (الرياض)

المؤشر السعودي يواصل مكاسبه بقيادة أسهم الطاقة

مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
TT

المؤشر السعودي يواصل مكاسبه بقيادة أسهم الطاقة

مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

واصل المؤشر السعودي مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي بقيادة أسهم الطاقة. وصعد مؤشر تاسي السعودي الرئيسي بنسبة 1.1 في المائة، حيث سجَّلت غالبية أسهمه مكاسب، بقيادة أسهم الطاقة.

وصرَّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم السبت، بأنه على اتصال دائم بنظيره السعودي والمسؤولين السعوديين.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 8 في المائة يوم الجمعة؛ نتيجةً لاضطرابات في إمدادات النفط العالمية؛ بسبب تصاعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وصعد سهم شركة «أرامكو السعودية» بنسبة 4 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة «ينبع الوطنية للبتروكيميائيات» بنسبة 10 في المائة.


الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.