92 عالمًا من 17 دولة يبحثون في تاريخ الملك المؤسس

خادم الحرمين الشريفين يرعى غدًا المؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبد العزيز

92 عالمًا من 17 دولة يبحثون في تاريخ الملك المؤسس
TT

92 عالمًا من 17 دولة يبحثون في تاريخ الملك المؤسس

92 عالمًا من 17 دولة يبحثون في تاريخ الملك المؤسس

أكثر من 92 باحثا من مختلف دول العالم يجتمعون في الرياض على مدى يومين متتاليين، لطرح أوراقهم وأبحاثهم العلمية عن تاريخ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن مؤسس المملكة العربية السعودية، في حدث تاريخي فريد من نوعه يحظى برعاية واهتمام كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
هذا المؤتمر الذي ينطلق، غدا الأربعاء، بتنظيم من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يأتي في وقت تعتبر فيه السعودية من أكثر دول العالم ثقلا سياسيا واقتصاديا وتنمويا، يحظى بمشاركة علماء وباحثين من 17 دولة حول العالم، كدول تركيا وأميركا والصين والهند وإيران، في دلالة واضحة على اهتمام الباحثين العالميين بتاريخ الملك المؤسس، الذي استطاع توحيد المملكة، وتحقيق كثير من النجاحات على الأصعدة كافة.
وفي ضوء ذلك، أكد مدير جامعة الإمام بالنيابة، الدكتور فوزان بن عبد الرحمن الفوزان، في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، خلال مؤتمر صحافي عقد بالرياض، أمس، أن مشاركة نخبة من الباحثين والعلماء من مختلف دول العالم في المؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبد العزيز، دليل كبير على أهمية هذه الشخصية. وقال إن «الملك المؤسس، جعل من السعودية بلادا يضرب بها المثل، إذ نجح في توحيد هذه البلاد، واضعا الأسس المتينة التي جعلت منها مثلا في التطور التنموي، والعلمي، والاقتصادي».
ولفت الدكتور الفوزان خلال رده، إلى أن الملك عبد العزيز نجح خلال مسيرته في توحيد المملكة، وأن يجعل لتاريخه أهمية كبرى في عالمنا اليوم، مضيفا: «الباحثون العالميون يسعون إلى دراسة وبحث تاريخ الملك المؤسس، وهو الملك الذي جعل من السعودية بلدا تضرب بها الأمثلة على الأصعدة كافة».
وفي الإطار ذاته، ثمن مدير جامعة الإمام بالنيابة، الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للمؤتمر، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الرعاية تمثل اهتمام ولاة الأمر بالجامعة ومناشطها المختلفة، ودعمهم المستمر والمتواصل لمسيرتها.
وأشار الدكتور الفوزان إلى أن تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر المهم يأتي انعكاسا لما تلقاه هذه الشخصية العالمية الفذة، شخصية المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من اهتمام متواصل من قبل الباحثين والمؤرخين على مستوى العالم، واستمرارا للحراك العلمي والثقافي الكبير الذي توليه الجامعة لمجالات المعرفة كافة، خصوصا ما يتعلق بتاريخ الوطن بشكل عام، وتاريخ المؤسس، يرحمه الله، بشكل خاص.
وقال الدكتور الفوزان: «الملك المؤسس حقق إنجازا عظيما بتوحيد وبناء هذا الوطن الكبير، وجمع شتاته، ولم شمله على التوحيد والمعتقد الصحيح والمنهج السليم، بعزمه القوي، وشجاعته وفطنته، وذكائه وحكمته، ونفاذ بصيرته، وأمله الكبير، ومحبته لدينه وعقيدته ووطنه وأهله، فأصبحت هذه البلاد في عزة ومنعة وقوة وثبات وازدهار، لفتت أنظار العالم، وأضحت محط اهتمام الباحثين والمهتمين لدراسة سيرة هذا القائد العظيم الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن».
وأضاف مدير الجامعة بالنيابة: «بناء على ما تحقق من نتائج مهمة في المؤتمر العالمي الأول عن تاريخ الملك عبد العزيز الذي عقدته الجامعة قبل 30 سنة، وتحديدا في عام 1406هـ، وما طرح فيه من بحوث رصينة، ونقاشات ثرية ومواد علمية ومعرفية، تناولت جوانب من شخصية المؤسس، وأظهرت الحاجة المتجددة لمزيد من البحوث لإلقاء الضوء على جوانب أخرى من شخصيته الفذة في إدارة الدولة، وعن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية المصاحبة لتأسيس الدولة الفتية، إضافة إلى ما تنعم به المملكة من ازدهار ونمو وتطور تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد الذين ساروا على نهج أسلافهم منذ عهد المؤسس».
وأشار الدكتور الفوزان إلى أن المؤتمر يهدف إلى تقديم دراسات تاريخية وحضارية حديثة عن تاريخ الملك عبد العزيز، وإلقاء الضوء على مزيد من جوانب شخصيته وصفاته ومؤهلاته القيادية والإدارية المتميزة، التي مكنته من تأسيس السعودية، إضافة إلى إبراز الدور الإقليمي والإسلامي والدولي للملك عبد العزيز والسعودية في عهده، ومعرفة ملامح النقلة الحضارية التي شهدتها المملكة، وكيف جرى التطور الحضاري والاجتماعي والعمراني فيها، وأيضا تقوية الانتماء الوطني بطرح نماذج من إنجازات هذه البلاد، وتحقق الوحدة الوطنية، وإدراك أهميتها، كما يهدف المؤتمر إلى استكمال ما بدئ به في المؤتمر الأول عن تاريخ الملك عبد العزيز من رؤى وأفكار ومقترحات، وتوفير موضوعات متخصصة في فترة تاريخ الملك عبد العزيز والسعودية في عهده، يستفيد منها طلاب وطالبات الدراسات العليا.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.