هيئة بحرية: ناقلة نفط أبلغت عن انفجار قبالة سواحل سلطنة عمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
TT

هيئة بحرية: ناقلة نفط أبلغت عن انفجار قبالة سواحل سلطنة عمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)

ذكرت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم (الثلاثاء)، أن ‌ناقلة ‌نفط ​أبلغت ‌عن انفجار عند ​جانبها الأيسر على بعد 60 ميلاً بحرياً قبالة ‌العاصمة العمانية مسقط، وفق ما نشرت «رويترز».

وأكدت ‌الهيئة ​سلامة ‌السفينة ‌وطاقمها، على الرغم من إبلاغ الناقلة ‌عن تسرب كمية من الوقود إلى المياه.


مقالات ذات صلة

طهران تعلن انتهاء تفاهم إسلام آباد... وتهدد بإغلاق ممرات طاقة أخرى

شؤون إقليمية  لوحة دعائية على مبنى في طهران تُظهر الرئيس الأميركي داخل نعش وعليها شعار بالفارسية نحن «نقتل ترمب» (رويترز) p-circle

طهران تعلن انتهاء تفاهم إسلام آباد... وتهدد بإغلاق ممرات طاقة أخرى

أعلنت طهران أنها لم تعد ملتزمة بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، بعدما أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران-واشنطن)
خاص سفينة تعبر مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العُمانية 12 أبريل الماضي (رويترز)

خاص الاقتصاد العالمي يواجه صدمة عرض جديدة مع تصاعد أزمة هرمز

مختصون يحذرون من أن التصعيد الأميركي الإيراني يهدد التجارة والطاقة العالمية، ويرفع التضخم وتكاليف الشحن ويضغط على النمو.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)

مصافي تكرير يابانية تتجه لتنويع مصادر النفط وتبحث مسارات بديلة لمضيق هرمز

قال رئيس إحدى المجموعات الصناعية اليابانية، إن شركات تكرير النفط في اليابان ستتجه إلى تنويع مصادر الإمدادات، مع بحث سبل دعم منتجي النفط في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
العالم العربي سفن شحن ترسو بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب)

العثور على جثة بحار هندي فُقد بعد هجوم على سفينته قبالة عُمان

عُثر على جثة بحار هندي فُقد بعد تعرض سفينته لهجوم قبالة سواحل سلطنة عُمان في خضم التصعيد الأخير بين طهران وواشنطن في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

ماليزيا: ارتفاع أسعار الطاقة يزيد الإنفاق على الدعم

قالت ماليزيا ، إن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية يعزز إيراداتها النفطية بما يكفي لتغطية جزء من تكاليف دعم الوقود المتزايدة، مما يخفف الضغط على المالية العامة.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

فون دير لاين: دفة الحرب بدأت تميل لصالح أوكرانيا

من اليسار: رؤساء رومانيا نيكوسور دان ومولدوفا مايا ساندو و«المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين وأولينا زيلينسكا زوجة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضرون حفلاً في كييف الأربعاء (أ.ب)
من اليسار: رؤساء رومانيا نيكوسور دان ومولدوفا مايا ساندو و«المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين وأولينا زيلينسكا زوجة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضرون حفلاً في كييف الأربعاء (أ.ب)
TT

فون دير لاين: دفة الحرب بدأت تميل لصالح أوكرانيا

من اليسار: رؤساء رومانيا نيكوسور دان ومولدوفا مايا ساندو و«المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين وأولينا زيلينسكا زوجة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضرون حفلاً في كييف الأربعاء (أ.ب)
من اليسار: رؤساء رومانيا نيكوسور دان ومولدوفا مايا ساندو و«المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين وأولينا زيلينسكا زوجة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضرون حفلاً في كييف الأربعاء (أ.ب)

زارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، كييف، الأربعاء، بمناسبة «يوم الدولة» السنوي في أوكرانيا، مؤكدةً استمرار الدعم العسكري والمالي لاستقلال البلاد في ظل تصديها للغزو الروسي الشامل المستمر منذ أربعة أعوام، وقالت إن «دفة الحرب بدأت تميل» لصالح أوكرانيا في الحرب، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وتواجه سيادة أوكرانيا تهديداً منذ احتلال القوات الروسية شبه جزيرة القرم عام 2014 وضمّ موسكو لها بصورة غير قانونية، قبل أن تشنّ بعد ثماني سنوات غزوها الواسع في فبراير (شباط) 2022. ويُعد «يوم الدولة»، الذي يحتفي بحق البلاد في تقرير مصيرها، عطلة رسمية في أوكرانيا.

وأودت الحرب بحياة آلاف الجنود والمدنيين، وأجبرت ملايين الأشخاص على النزوح من منازلهم، وحوّلت مدناً أوكرانية إلى أنقاض، كما أثارت مخاوف من احتمال تحوّل المواجهة إلى صراع مفتوح بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، الذي تدعم دوله الأعضاء كييف. ولا تلوح في الأفق أي تسوية سلمية.

ومن المقرر أيضاً أن يصل إلى كييف، الأربعاء، مسؤولون كبار من دول جنوب شرقي أوروبا للمشاركة في اجتماع دوري يركّز على أمن البحر الأسود والأمن الإقليمي. وكان اجتماع العام الماضي، الذي عُقد في مدينة أوديسا الأوكرانية، قد جدّد تأكيد دعم هذه الدول لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.

وحصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الآونة الأخيرة على تعهّدات جديدة بتقديم الدعم، من بينها تعهدات من دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، إضافةً إلى دول ما يُعرف بـ«تحالف الراغبين».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقلّد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين «وسام أوروبا» خلال الاحتفال بيوم قيام الدولة الأوكرانية أمام كاتدرائية القديس ميخائيل في كييف الأربعاء (رويترز)

فون دير لاين: «دفة الحرب بدأت تميل»

وقالت فون دير لاين، التي تُعد أعلى مسؤولة في الاتحاد الأوروبي، إن زيارتها العاصمة الأوكرانية هي الحادية عشرة منذ اندلاع الحرب. ويواصل الاتحاد الأوروبي مراقبة ما يعده طموحات روسية أوسع في القارة، وقد قدّم لأوكرانيا مليارات اليوروهات إلى جانب الدعم الدبلوماسي.

وأضافت فون دير لاين أنها ستعلن خطوات جديدة لتعزيز تكامل الصناعات الدفاعية الأوروبية والأوكرانية، فضلاً عن تقديم دعم إضافي لتعزيز جاهزية الدفاعات الجوية الأوكرانية قبل حلول الشتاء المقبل، وهي الفترة التي تحاول فيها روسيا عادةً استهداف شبكة الكهرباء.

جاءت زيارتها في وقت يقول فيه مسؤولون ومحللون غربيون إن الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ أصبحت أكثر تكراراً ودقة، وتستهدف مواقع بارزة في عمق الأراضي الروسية، مما أدى إلى اضطراب كبير في خطوط إمداد الجيش الروسي والتسبب بنقص في الوقود لدى المدنيين.

وصرّحت فون دير لاين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «إنها لحظة مميزة. لقد بنت أوكرانيا زخماً عسكرياً قوياً. ودفة الحرب بدأت تميل».

وفي الوقت نفسه، شارك الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع موسكو، في قمة جنوب شرق أوروبا المنعقدة في كييف.

ورغم اعتماد صربيا بشكل شبه كامل على روسيا في إمدادات الطاقة، ورفضها الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ بدء الغزو، فإنها تؤكد رسمياً دعمها وحدة أراضي أوكرانيا.

عمّال بلدية يزيلون الأنقاض عقب غارة روسية في أوديسا بأوكرانيا الأربعاء وسط الغزو الروسي للبلاد (أ.ف.ب)

مقتل 8 أشخاص بهجمات روسية

وأعلن مسؤولون أوكرانيون، الأربعاء، أن هجمات جوية روسية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية مدنيين وإصابة 11 آخرين.

وقال رئيس الإدارة العسكرية في منطقة سومي الشمالية إن القوات الروسية أسقطت ست قنابل انزلاقية قوية استهدفت في معظمها بنى تحتية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.

وفي أوديسا، قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب ثلاثة آخرون في هجوم روسي، وفقاً لرئيس الإدارة العسكرية في المدينة.

وفي منطقة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا، قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، فياتشيسلاف تشاوس، إن هجمات بطائرات مسيّرة روسية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة شاب يبلغ من العمر 18 عاماً بجروح خطيرة.

وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت خلال الليل 93 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدد من المناطق الروسية، إضافةً إلى شبه جزيرة القرم وبحر آزوف والبحر الأسود.


ألمانيا تعتزم المشاركة في أول مناورة عسكرية لـ«تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا

جنود يقفون بجوار نظام دفاع جوي تابع للجيش الألماني في بانكر الألمانية 4 سبتمبر 2024 (رويترز)
جنود يقفون بجوار نظام دفاع جوي تابع للجيش الألماني في بانكر الألمانية 4 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

ألمانيا تعتزم المشاركة في أول مناورة عسكرية لـ«تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا

جنود يقفون بجوار نظام دفاع جوي تابع للجيش الألماني في بانكر الألمانية 4 سبتمبر 2024 (رويترز)
جنود يقفون بجوار نظام دفاع جوي تابع للجيش الألماني في بانكر الألمانية 4 سبتمبر 2024 (رويترز)

خلافاً لما أُعلن سابقاً، من المنتظر أن تشارك ألمانيا في أول مناورة عسكرية لما يسمى «تحالف الراغبين» الذي أسسه حلفاء أوكرانيا.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان كورنيليوس، الأربعاء، إن مجلس الأمن والدفاع الألماني الفرنسي سيناقش هذا الأمر خلال اجتماعه يوم الجمعة، واستطرد: «ستشارك ألمانيا في هذه المناورة، وتدرس الحكومة الاتحادية حالياً الكيفية التي ستتم بها هذه المشاركة».

وكانت مصادر حكومية ألمانية صرّحت الثلاثاء بأن ألمانيا لن تشارك في المناورة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان الائتلاف، الذي يضم نحو 35 دولة من حلفاء أوكرانيا، قد اتفق بشكل مفاجئ، خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين في باريس بناء على اقتراح فرنسي، على إجراء أول تدريبات للقوة المتعددة الجنسيات الخاصة بأوكرانيا.

من اليسار: المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدثون في مؤتمر صحافي عقب قمة «تحالف الراغبين» بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في باريس 13 يوليو 2026 (أ.ب)

ويجري تشكيل هذه القوة لدعم أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا. ومن المقرر أن تُجرى أولى المناورات في بولندا، وهي إحدى الدول المجاورة لأوكرانيا.

ومن المقرر أن تكون هذه مناورة محدودة النطاق، يجري خلالها في البداية اختبار هياكل القيادة وآليات اتخاذ القرار. وكان رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، صرّح الثلاثاء بأن بولندا وفرنسا وبريطانيا ستشارك في هذه التدريبات.

وكان قرار تشكيل القوة المتعددة الجنسيات بقيادة أوروبية لضمان تنفيذ أي وقف محتمل لإطلاق النار قد اتُخذ خلال قمة بشأن أوكرانيا عقدت في العاصمة الألمانية برلين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن يوم الاثنين أن هذه القوة أصبحت جاهزة بالفعل للانتشار.

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس اكتفى في تصريحاته بالقول، إن «تحالف الراغبين» مستعد للاضطلاع بـ«دور مهم» في تقديم الضمانات الأمنية لأوكرانيا بعد وقف إطلاق النار، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة. وأضاف: «ستقرر الحكومة الاتحادية والبرلمان الألماني أيضاً طبيعة الإسهام الألماني وحجمه».

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن والدفاع الألماني الفرنسي اجتماعه بعد غد الجمعة في قاعدة نورفينيش الجوية، قبيل اجتماع مجلس الوزراء الألماني الفرنسي في مدينة برويل قرب كولونيا، والذي سيشارك فيه، إلى جانب ميرتس وماكرون، عدد كبير من الوزراء من البلدين.


لأول مرة... نيوزيلندا ترصد إصابة بسلالة «إيتش 5» من إنفلونزا الطيور

طائر تاكاهي وهو طائر مهدد بالانقراض في نيوزيلندا (رويترز)
طائر تاكاهي وهو طائر مهدد بالانقراض في نيوزيلندا (رويترز)
TT

لأول مرة... نيوزيلندا ترصد إصابة بسلالة «إيتش 5» من إنفلونزا الطيور

طائر تاكاهي وهو طائر مهدد بالانقراض في نيوزيلندا (رويترز)
طائر تاكاهي وهو طائر مهدد بالانقراض في نيوزيلندا (رويترز)

أعلنت السلطات النيوزيلندية، اليوم الأربعاء، رصد سلالة «إيتش 5» من إنفلونزا الطيور، للمرة الأولى على أراضي البلاد، لدى طائر بحريّ مهاجر عُثر عليه على أحد شواطئ ويلينغتون، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتسبّبت هذه السلالة من إنفلونزا الطيور بأمراض خطيرة ونِسب نُفوق مرتفعة لدى الدواجن والطيور البرية في دول أخرى.

ودعا وزير الأمن البيولوجي أندرو هوغارد سكان نيوزيلندا إلى «اليقظة بعدما ثبتت، اليوم، إصابة طائر بحري بإنفلونزا الطيور من نوع (إيتش 5)».

لكنه أضاف أنه لم تُرصد أي مؤشرات على انتقال العدوى بين طيور برية، ولا على حدوث نفوق جماعي في الحياة البرية.

ورصدت أستراليا المجاورة، التي ظلت لسنوات القارة الوحيدة الخالية من سلالة «إيتش 5»، أول حالة لديها في يونيو (حزيران) الماضي، ومنذ ذلك الحين أبلغت السلطات الأسترالية عن 14 حالة.

وسعت السلطات النيوزيلندية إلى حماية الطيور الخمسة الأكثر تهديداً في البلاد وهي الكاكابو، والتاكاهي، والزقزاق النيوزيلندي، والكروان الأسود، وببغاء مالهيرب، من خلال تلقيح الطيور المتكاثرة.

ودُعي السكان إلى إبلاغ السلطات عن أي مجموعة من ثلاثة طيور مريضة أو أكثر.