السودان يتمسك بتعزيز آلية الوساطة في مفاوضات السد الإثيوبي

السودان يتمسك بتعزيز آلية الوساطة في مفاوضات السد الإثيوبي

الخميس - 6 ذو الحجة 1442 هـ - 15 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15570]

أعاد وزير الري السوداني ياسر عباس، طرح موقف بلاده بضرورة مشاركة أطراف دولية ذات نفوذ ومؤثرة في الوساطة التي يقودها الاتحاد الأفريقي لتتجاوز الدول الثلاث خلافاتها بشأن سد النهضة الإثيوبي، مشيراً إلى أن آلية التفاوض السابقة كانت غير فعالة ولم تحرز تقدماً يُذكر خلال العام الماضي.
واقترح السودان في وقت سابق تحويل دور الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأميركا إلى وسطاء، وشدد على ذلك المطلب في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، لاستئناف المفاوضات. وبحث الوزير بالخرطوم أمس، مع مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، أنيتي ويبر، سير المفاوضات بين دول السودان وإثيوبيا ومصر بغية التوصل إلى اتفاق. وقال عباس في بيان صحافي: «نتمسك بتعزيز آلية التفاوض بين السودان ومصر وإثيوبيا، بإشراك (ضامنين) لهم أثر ونفوذ سياسي، تحت مظلة الاتحاد الأفريقي».
وأضاف أن «الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون أحد المراقبين للمفاوضات».
وأشار عباس إلى أن آلية التفاوض السابقة غير فعالة، إذ مضى عام كامل دون إحداث أي تقدم، كما جدد رفض السودان إدراج (تقاسم المياه) ضمن مفاوضات سد النهضة.
وطالب في البيان بضرورة تمليك السودان المعلومات كافة حول الدراسات البيئية وسلامة السد، وأردف بالقول: «إن مسألة تبادل المعلومات التي اقترحتها إثيوبيا، لا بد أن تكون عبر آلية ووفق اتفاق، وليس هبة تمنحها إثيوبيا وتمنعها حين تريد».
وأكد عباس أن موقف السودان في بناء علاقات اقتصادية بين الدول الثلاث، وأن يكون السد عاملاً للتعاون وليس مصدر نزاع وتوتر.
وتتزايد مخاوف السودان من كلفة اقتصادية واجتماعية فادحة بإصرار إثيوبيا على الملء الأحادي الثاني للسد ورفضها تبادل المعلومات باتفاق قانوني ملزم بين الدول الثلاث.
وقرر مجلس الأمن الدولي استمرار دور الاتحاد الأفريقي في الوساطة بين الدول الثلاث، إلا أن السودان يأمل في تلبية مقترحاته بدعم الوساطة الأفريقية بالرباعية الدولية وإقرار منهج جديد للعملية التفاوضية.


السودان أخبار السودان

اختيارات المحرر

فيديو