حورية فرغلي: أرفض تقديم «الإغراء» بأعمالي المقبلة

حورية فرغلي: أرفض تقديم «الإغراء» بأعمالي المقبلة

عبرت عن رغبتها في التمثيل مع السقا
السبت - 30 ذو القعدة 1442 هـ - 10 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15565]

أعربت الفنانة المصرية حورية فرغلي عن سعادتها لعودتها للتمثيل مرة أخرى، عبر مسلسل «أيام بنعيشها» للمنتج اللبناني صادق الصباح، وقالت فرغلي في حوارها مع «الشرق الأوسط» إنها تلقت عدداً من العروض الفنية للمشاركة بها خلال الفترة المقبلة، وأكدت رفضها لتقديم أدوار الإغراء بأعمالها الفنية المقبلة، معبرة عن رغبتها في التمثيل مع الفنان المصري أحمد السقا.

في البداية، تحدثت حورية عن مستجدات مسلسلها الجديد «أيام بنعيشها»، قائلة، هو عمل مكون من 45 حلقة من إنتاج شركة «سيدرز آرت برودكشن» (الصباح إخوان) تأليف سماح الحريري، وإخراج محمد أسامة وأقدم من خلاله دورا جديدا ومختلفا تماما لم يسبق لي تقديمه من قبل، مشيرة إلى أنها لم تتخوف من العودة بدور «شر»، قائلة: «أنا دائما أحب المغامرة والتجديد في أدواري وقد اعتاد الناس على أدواري المسالمة والطيبة، وعلقت في أذهانهم لذلك قررت خوض تجربة أدوار الشر ولست خائفة من العودة بهذا الشكل بل بالعكس أعرف مدى تقبل الجمهور ومحبتهم واشتياقهم لي».

وكشفت فرغلي عن عرض بعض الأعمال الفنية الجديدة عليها على غرار نص مسرحية «زقاق المدق» التي تقوم بقراءتها حالياً، بجانب عدد آخر من الأعمال التلفزيونية.

وعن اختيارها العودة للفن بعمل تلفزيوني وليس سينمائيا، تقول: «بداياتي الفنية كانت بالسينما، وقبيل ابتعادي عنها بسبب ظروفي الصحية كنت نجمة شباك، كما قدمت البطولة المطلقة في التلفزيون أيضاً، لكن حاليا أفضل التلفزيون بسبب تداعيات جائحة كورونا على صناعة السينما».

وذكرت حورية أنها تعاقدت على فيلم «عودة ريا وسكينة» منذ ثلاث سنوات لكنه يعاني من مشكلات إنتاجية، رغم أنني أبلغت الشركة المنتجة باستعدادي لاستكمال التصوير قبل انشغالي الفترة المقبلة في تصوير مسلسل «أيام بنعيشها» في لبنان.

وعبرت عن رغبتها في التعاون مع الفنان أحمد السقا قائلة: «لعمل معه يعد من بين أبرز أمنياتي، فهو لا يشبه أحدا على المستويين الفني والإنساني».

وبشأن كواليس مشاركتها في عضوية لجنة تحكيم «ميس إيجيبت» تقول: «سبق أن تقلدت عرش الجمال وتنازلت عنه بمحض إرادتي وأشعر بكل متسابقة ومدى رهبتها أثناء التقييم من لجنة التحكيم، والمشاركات يتميزن بلباقة ولياقة عالية ومميزات كثيرة وجميعهن يستحققن اللقب والاختيار بينهن محير ولكن مؤكد أنه سوف يتم اختيار ملكة جمال واحدة».

وأعربت فرغلي عن استيائها من «السوشيال ميديا»: «أكره السوشيال ميديا، فهي جامدة لا تعرف المشاعر، والإشاعات بها مميتة تشبه مروجيها الذين أعلنوا خبر موتي مراراً، في وقت أحتاج فيه للدعم بدلاً من الإحباط ولا بد من وقفة تجاه هؤلاء المتنمرين عبر سن قانون يجرمهم ويعاقبهم على ما يفعلونه».

وذكرت أن الفنانين أحمد السقا، وأمير كرارة، ورانيا محمود ياسين، كانوا من أكثر الممثلين الذين تواصلوا معها خلال محنة مرضها.

وأكدت فرغلي أنها لم تفكر مطلقا في اعتزال الفن قبل الأزمة الصحية أو بعدها: «أنا أحب عملي وأعيش لحظات رائعة أمام الكاميرا التي افتقدتها كثيراَ بسبب ظروفي الصحية، وكذلك الحال مع الفروسية فهي ليست هواية فقط بل موهبة توجت بالبطولات».

وردت على منتقدي ظهورها الإعلامي المتكرر بقولها: «هذا يعد أمراً طبيعياً، ولا أرغب في أي شيء سوى اشتياقي للجمهور ورغبتي في طمأنتهم على صحتي وحالتي النفسية، فأنا تحملت كثيراً والمقربون مني يعلمون جيداً ذلك، فأنا قبل أن أكون فنانة، سيدة قوية ولا أعرف الهزيمة أو التودد لأحد، فقد تعرضت لكثير من المضايقات في الوسط وخارجه، فقط أريد العيش بأريحية وبلا صخب ولا أحب الزج باسمي في أي مناوشات حتى أنني لي كثير من المستحقات المالية عن أعمال قدمتها من قبل مع أسماء شهيرة ولم أحصل عليها حتى الآن».

واختتمت حديثها بالتأكيد على عدم عودتها مجدداً لتقديم أدوار الإغراء في أعمالها المقبلة: «هذا قرار لا رجعة فيه، مهما كان حجم أو قيمة العرض».


الوتر السادس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة