الإسترليني سعيد بالتخلص من قيود {كورونا}

مطار هيثرو يتأهب لعودة العمل بكامل الطاقة

أعلن مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن تشغيل صالات المطار الثلاث بكامل طاقتها اعتباراً من 15 يوليو (تموز) (رويترز)
أعلن مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن تشغيل صالات المطار الثلاث بكامل طاقتها اعتباراً من 15 يوليو (تموز) (رويترز)
TT

الإسترليني سعيد بالتخلص من قيود {كورونا}

أعلن مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن تشغيل صالات المطار الثلاث بكامل طاقتها اعتباراً من 15 يوليو (تموز) (رويترز)
أعلن مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن تشغيل صالات المطار الثلاث بكامل طاقتها اعتباراً من 15 يوليو (تموز) (رويترز)

ارتفع الجنيه الإسترليني فور إعلان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن خطط لإعادة فتح الاقتصاد بشكل كامل في وقت لاحق هذا الشهر، رغم قفزة في الإصابات بكوفيد - 19.
وبعد أن هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف أبريل (نيسان) عند 1.3733 دولار الأسبوع الماضي، صعدت العملة البريطانية 0.20 في المائة إلى 1.3849 دولار في أواخر جلسة التداول يوم الاثنين. وفي مقابل العملة الأوروبية، ارتفع الإسترليني 0.15 في المائة إلى 85.66 بنس لليورو.
وتلقى الإسترليني ضربة الأسبوع الماضي بعد أن حذر أندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا المركزي من رد فعل مبالغ فيه على زيادة للتضخم في بريطانيا، قائلاً إن من المهم ضمان عدم تقويض التعافي بتشديد سابق لأوانه للسياسة النقدية لأن الزيادة في التضخم من المرجح أن تكون مؤقتة.
ومع إعلان التخلص من القيود، أعلن مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن استئناف عمليات الإقلاع والهبوط على مدرجه المزدوج مع توقعات بزيادة حركة السفر.
وقال المطار الذي كان أشد مطارات أوروبا ازدحاماً قبل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد في الربع الأول من العام الماضي، إنه سيعيد فتح صالة الركاب رقم 3 أمام الركاب العاديين اعتباراً من 15 يوليو (تموز) الحالي.
وأشارت وكالة بلومبرغ إلى أن هذه الخطوة ستعيد تشغيل صالات المطار الثلاث بكامل طاقتها، حيث عادت شركتا فيرجن أتلانتك ودلتا أيرلاينز إلى قاعدتهما في الصالة رقم 3.
وسيتم تحويل القادمين من البلدان المدرجة على القائمة الحمراء البريطانية للدول عالية الخطورة بالنسبة لجائحة فيروس كورونا المستجد إلى الصالة رقم 4، والذين كانوا يصلون إلى الصالة رقم 3 في السابق.
ويقول مطار هيثرو إنه يتوقع ارتفاع عدد الركاب عندما يسمح مجلس الوزراء البريطاني بسفر الركاب الحاصلين على تطعيم ضد فيروس كورونا المستجد بحرية أكبر.
وبالتزامن، طلب بنك إنجلترا المركزي من موظفيه العمل يوما واحدا على الأقل في الأسبوع من مكاتبهم بدءاً من سبتمبر (أيلول) المقبل، حسبما قالت مسؤولة بالبنك يوم الاثنين. وقالت جوانا بليس، كبيرة مسؤولي العمليات ببنك إنجلترا، إن البنك المركزي يتوقع أنه بمرور الوقت سيقضى الموظفون ثلاثة أو أربعة أيام أسبوعياً في المتوسط في أماكن عملهم ويوماً واحداً في العمل من المنزل.
وتحاول بنوك كثيرة مقرها المملكة المتحدة استكشاف كيف يمكنها إدارة عودة الموظفين إلى مكاتبهم بينما يجري تخفيف قيود فيروس كورونا. وقال جونسون الاثنين إن الحكومة تهدف لإنهاء الإجراءات التقييدية في غضون أسبوعين وإن ذلك سيشمل التخلي عن تعليمات للعمل من المنزل بين خطوات أخرى لتخفيف القيود.
ومن جهة أخرى، قالت مسؤولة في بنك إنجلترا المركزي إن البنك قد يخفض عدد الأميال التي يمكن لأي موظف لديه سفرها جواً بهدف المساهمة في خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن سارة بريدن المسؤولة عن ملف التغير المناخي في بنك إنجلترا المركزي القول إنه يمكن تشجيع صناع السياسة النقدية على عقد اجتماعاتهم عبر الإنترنت حتى بعد تخفيف قيود جائحة فيروس كورونا المستجد، بدلا من رحلاتهم الخارجية.
وأضافت أن بنك إنجلترا المركزي حقق المستهدف بالنسبة له على صعيد حماية المناخ قبل الموعد المقرر بتسع سنوات، بعد حظر الطيران بسبب جائحة كورونا.
وفي مقابلة مع وكالة برس أسوسيشن البريطانية للأنباء قالت بريدن إنه ليس من الضروري العودة إلى معدلات سفر موظفي البنك في 2019 قبل تفشي الجائحة، مضيفة: «هدفنا الوصول إلى صفر انبعاثات كربونية (الناجمة عن أنشطة البنك) بحلول 2050 على الأقل، ولكننا سننظر ما إذا كنا نستطيع تحقيق ما هو أكثر من ذلك».
كان ريشي سوناك وزير الخزانة البريطاني قد طالب بنك إنجلترا المركزي في مارس (آذار) الماضي بإضافة الأهداف البيئية إلى مناقشاته. وقد بدأ البنك اختباراً جديداً كبيراً للضغوط المالية للبنوك وشركات التأمين الكبرى البريطانية خلال الشهر الماضي لتحديد مدى مرونته في مواجهة التغير المناخي.



صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)

أعلن صندوق النقد الدولي التزامه بمواصلة دعم السلطات السورية في جهودها الرامية لإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، مؤكداً أن الاقتصاد السوري بدأ يدخل مرحلة التعافي المتسارع.

وجاء ذلك في ختام زيارة بعثة الصندوق إلى دمشق بقيادة رون فان رودن في الفترة من 15 إلى 19 فبراير (شباط) 2026، حيث كشف البيان عن تحولات هيكلية إيجابية شملت تحقيق فائض مالي، وانخفاضاً حاداً في معدلات التضخم، مدعوماً برفع العقوبات الدولية وعودة اندماج سوريا في المنظومة الاقتصادية العالمية.

وفي تفاصيل الأداء المالي الذي رصده الصندوق، أشاد الخبراء بالسياسة المالية الحذرة التي اتبعتها وزارة المالية، حيث كشفت البيانات الأولية عن نجاح الحكومة المركزية في إنهاء موازنة عام 2025 بـ«فائض طفيف»، وهو منجز يعكس الانضباط الصارم في احتواء الإنفاق ضمن الموارد المتاحة.

الرئيس السوري أحمد الشرع مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في واشنطن نوفمبر الماضي (إكس)

والأهم من ذلك، أشار البيان إلى توقف الوزارة التام عن اللجوء إلى «التمويل النقدي» عبر البنك المركزي، ما أوقف استنزاف الكتلة النقدية وأسس لمرحلة جديدة من الاستقلال المالي؛ وهو ما مهّد الطريق لإعداد موازنة طموح لعام 2026 تهدف إلى زيادة الإنفاق بشكل كبير على الرعاية الصحية، والتعليم، وتحسين الأجور، وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، مع وضع ضمانات وقائية لحماية الفئات الأكثر هشاشة وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي.

وعلى صعيد السياسة النقدية، سجل الصندوق نجاحاً استثنائياً للمصرف المركزي السوري في الحفاظ على موقف نقدي متشدد رغم التحديات، ما أسفر عن تباطؤ مذهل في معدلات التضخم التي هبطت إلى «خانة العشرات المزدوجة المنخفضة» بنهاية عام 2025، بالتوازي مع تسجيل الليرة السورية ارتفاعاً ملحوظاً في قيمتها مقارنة بمستويات عام 2024. وأكد الصندوق في هذا السياق أن دعمه سيتركز في المرحلة المقبلة على تمكين البنك المركزي وضمان استقلاليته، وتطوير إطار حديث للسياسة النقدية، بالإضافة إلى إجراء تقييم شامل للصحة المالية للبنوك وإعادة هيكلة النظام المصرفي لضمان استعادة ثقة الجمهور وتفعيل دوره في التمويل والتجارة الدولية.

وفي إطار التزام الصندوق بدعم المؤسسات، تم الاتفاق على برنامج تعاون فني مكثف يدعم «خطة التحول الاستراتيجي لوزارة المالية 2026–2030» واستراتيجية المصرف المركزي، ليشمل تطوير إدارة الدين العام، وتحديث التشريعات المالية، وتحسين جودة الإحصاءات الوطنية وفق المعايير الدولية. وأوضحت البعثة أن هذا الدعم التقني يهدف بالدرجة الأولى إلى تمهيد الطريق لاستئناف «مشاورات المادة الرابعة»، وهو ما يضع سوريا مجدداً على خريطة التقييم الدوري والاعتراف المالي الدولي الكامل.

واختتم الصندوق بيانه بالتأكيد على أن استدامة هذا التعافي تتطلب دعماً دولياً مستمراً لتخفيف وطأة الفقر، مشيراً إلى أن قدرة سوريا على حشد التمويل الخارجي المستدام ستظل مرتبطة بالتقدم المحرز في معالجة ملف «الديون الموروثة».

وقد أعربت البعثة عن تقديرها العالي للشفافية والحوار البنّاء الذي ساد الاجتماعات مع وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، ما يعزز الثقة الدولية في قدرة السلطات السورية على قيادة مرحلة تاريخية من إعادة الإعمار والنمو المستدام.


ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
TT

ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)

خلال زيارته الرسمية الأولى للصين، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بكين تعتزم تقديم طلبية كبيرة لشراء طائرات من شركة «إيرباص» الأوروبية.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، عقب لقائه بالرئيس الصيني وزعيم الحزب الشيوعي شي جينبينغ، قال ميرتس في بكين اليوم الأربعاء: «تلقينا للتو أنباء تفيد بأن القيادة الصينية ستطلب عدداً أكبر من الطائرات الإضافية من شركة (إيرباص)»، مضيفاً: «سيصل إجمالي الطلبية إلى 120 طائرة إضافية من (إيرباص)».

ولم يذكر ميرتس تفاصيل أخرى تتعلق بقيمة الصفقة أو الجدول الزمني لإتمامها.

كانت شركة "إيرباص" أعلنت قبل ثلاثة أسابيع أنها أبرمت صفقات لبيع أكثر من 40 طائرة من فئة "إيه 320" إلى شركتي طيران جديدتين في الصين.

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين بلاده والصين، صرح المستشار بأن التبادل التجاري بين اثنين من أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم يولد قوة هائلة، وقال إن مثال "إيرباص" يبرهن على أن القيام بمثل هذه الزيارات له جدواه.

وأشار ميرتس إلى وجود مجموعة من الملفات الأخرى التي تخص «بعض الشركات»، لكنها لم تُحسم بشكل نهائي بعد، وتابع: «لدينا عقود أخرى قيد الإعداد سيتم إبرامها».

وخلال الزيارة، التقى رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني بكل من رئيس الوزراء لي تشيانج والرئيس الصيني شي جينبينغ، ووقَّعت ألمانيا والصين خمس اتفاقيات حكومية، شملت جوانب اقتصادية.


روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
TT

روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)

أعلن وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، الأربعاء، أن روسيا تعتزم تحويل المزيد من عائدات النفط إلى صندوق الاحتياطي الحكومي، لحمايته من النضوب وتخفيف الضغط على سوق العملات التي تشهد ارتفاعاً في قيمة الروبل.

وأضاف سيلوانوف أن الحكومة تعتزم اتخاذ قرار، قريباً، بخفض ما يسمى بسعر القطع الذي تُحوّل عنده عائدات مبيعات النفط إلى صندوق الثروة الوطنية.

وتراجعت عائدات روسيا من قطاع الطاقة، الذي يمثل مصدراً رئيسياً للدخل في البلاد، بنحو 24 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، وتراجع أسعار النفط.

وفي هذا الصدد، أعلن وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليف، الأربعاء، أن صادرات الفحم الروسية ارتفعت بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 211 مليون طن متري في عام 2025.

وأضاف، في تصريح له على قناة «روسيا 24» التلفزيونية الحكومية، أنه على الرغم من القيود التي فرضتها عدة دول، تمكنت روسيا من استئناف صادراتها وإيجاد أسواق جديدة للفحم.

وكان نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، قد صرح في يناير (كانون الثاني) الماضي، بأن إجمالي إنتاج روسيا من الفحم بلغ 440 مليون طن متري في عام 2025.