«هواتف أمنية» للحكومات والشركات في المؤتمر العالمي للأجهزة الجوالة 2015

«هواتف أمنية» للحكومات والشركات في المؤتمر العالمي للأجهزة الجوالة 2015

بطاريات للجوال تشحن بالكامل في دقيقتين وساعات ذكية يمكن زيادة قدراتها وفقًا للرغبة
الخميس - 14 جمادى الأولى 1436 هـ - 05 مارس 2015 مـ
هاتف «غرانيت فون» يقدم مستويات أمن عالية جدا

شهد اليوم الثالث للمؤتمر العالمي للأجهزة الجوالة 2015، الذي تحضره «الشرق الأوسط» في مدينة برشلونة الإسبانية، إطلاق هواتف جوالة «أمنية» وبطاريات تشحن بالكامل في نحو الدقيقتين، وساعات ذكية معدنية يمكن زيادة وظائفها بمجرد استبدال إطارها، وكومبيوترات محمولة تعمل لمدة 12 ساعة متواصلة من دون إعادة شحنها، ومنصة لنشر التطبيقات وجلب المردود المالي لمطوري التطبيقات.
وطورت شركة أمن برازيلية اسمها «سايكور» (Sikur) هاتف أندرويد محميا بشدة ومغلقا اسمه «غرانيت فون» (GranitePhone)، وذلك بغرض تقديم أعلى مستويات الحماية الممكنة لمستخدمي الهواتف الجوالة مستخدمة ترميزا (تشفيرا) بتقنية «1024 - بت»، ومن دون السماح بتحميل التطبيقات من المتاجر وتثبيتها في الهاتف، إلا في إصدار مقبل. ويستطيع مستخدمو هذا الهاتف ترميز (تشفير) الرسائل النصية والمحادثات الصوتية ورسائل البريد الإلكتروني، ولكن يجب أن يستخدم الطرفان الهاتف نفسه لتفعيل ميزة الترميز، وإلا ستكون المحادثات والرسائل من دوت ترميز على الإطلاق. وسيطلق الهاتف في الربع الثالث من العام الحالي، مع تأكيد الشركة أنها في محادثات مع بعض الحكومات العربية لتقديم الهاتف لموظفيها.
ولدى سؤال متحدث الشركة عما تقدمه مقارنة بالشركات الأخرى، مثل «بلاكبيري»، قال بأن «بلاكبيري» تستخدم ترميزا أضعف (بتقنية 512 - بت) ومفاتيح الترميز موجودة لدى الحكومات، ولذلك فإن الحماية ليست كاملة مقارنة بـ«غرانيت فون». ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون»، ويستخدم 2 غيغابايت من الذاكرة للعمل وشاشة بقطر 5 بوصات، مع عمل الشركة على تطوير متجر تطبيقات خاص بالهاتف لحمايته من التطبيقات الضارة التي قد تتسلل إليه.
وعلى صعيد ذي صلة، أعلنت شركة «جولا» (Jolla) التي تطور نظام التشغيل «ميغو» (MeeGo) الذي هجرته «نوكيا» عن تطوير نظام تشغيل محمي بالكامل ومغلق اسمه «سيلفيش سيكيور» (Sailfish Secure)، ستكشف المزيد حوله قريبا.
ومن أكبر التحديات التي تواجه قطاع الأجهزة الجوالة عمر البطارية، إذ إن المواصفات التقنية المتزايدة تتطلب المزيد من الطاقة للعمل، بينما تعمل الشركات على خفض وزن وسماكة الأجهزة، الأمر الذي يؤثر سلبا على قدرات البطارية المدمجة. لكن شركة «ستور دوت» (StoreDot) قد تفلح في حل هذه الأزمة بتقنيتها الجديدة (تركيبة كيميائية مختلفة للبطارية) التي تشحن بطاريات الأجهزة الجوالة بالكامل في دقائق قليلة، إذ تستطيع شحن بطارية هاتف «غالاكسي إس 5» بالكامل من الصفر في ما يقارب الدقيقتين، مع عزمها على تطوير التقنية لتشحن في أقل من دقيقة، قبل حلول نهاية العام الحالي. وتستطيع هذه البطاريات حاليا العمل لنحو 5 ساعات فقط قبل إعادة شحنها، وتستهدف الشركة دمج التقنية داخل السيارات الكهربائية قريبا.
وبالحديث عن البطاريات، أطلقت «إتش بي» كومبيوترا محمولا تستطيع بطاريته العمل لمدى 12 ساعة من تشغيل عروض الفيديو، من طراز «إتش بي سبيكتر إكس 360» (HP Spectre x360)، والذي يقدم مواصفات تقنية متقدمة في الوقت نفسه، مثل شاشة بقطر 13.3 بوصة تعرض الصورة بدقة 3200×1800 بيكسل، ومعالج «إنتل كور آي 7» بسرعة 2.2 غيغاهرتز و512 غيغابايت من السعة التخزينية على القرص الصلب الذي يعمل بتقنية الحالة الصلبة (لتوفير الكهرباء ورفع مستويات الأداء) و8 غيغابايت من الذاكرة للعمل، و4 غيغابايت لذاكرة بطاقة الرسومات، وبنظام التشغيل «ويندوز 8.1»، وبسعر 1399 دولارا أميركيا.
ومن جهتها، كشفت شركة «بيبل» عن إصدار معدني خاص من ساعة «بيبل تايم» التي كشفت عنها قبل أسبوع، اسمه «بيبل تايم ستيل» (Pebble Time Steel) بألوان عديدة، بسعر 250 دولارا أميركيا. وستطرح الشركة كذلك أطرا «ذكية» لساعاتها لرفع قدراتها ووظائفها بشكل ملحوظ، وستضيف إليها مستشعرات خاصة لقياس معدل نبضات القلب وتفعيل وظيفة الملاحة الجغرافية «جي بي إس» وإضاءة ليلية أثناء السير، وغيرها.
وعرضت شركة «آب ذيس» (AppThis) خدمات مهمة لمطوري تطبيقات الأجهزة الجوالة، مثل القدرة على توزيع التطبيقات وتوصيلها إلى أجهزة المستخدمين بفعالية أكبر، وترشيح البرامج لحملات الدعاية والإعلان للشركات المعلنة، وبالتالي الحصول على عوائد مالية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة