الرياض تستضيف الدورة التدريبية الثانية لتمكين رائدات الأعمال الخليجيات

الرياض تستضيف الدورة التدريبية الثانية لتمكين رائدات الأعمال الخليجيات

بالتعاون بين البنك الإسلامي للتنمية وصندوق المئوية
الخميس - 15 جمادى الأولى 1436 هـ - 05 مارس 2015 مـ

تستضيف مدينة الرياض 25 رائدة أعمال من السعودية والكويت والإمارات والبحرين وعمان وقطر، في دورة تدريبية «لتمكين رائدات الأعمال» في نسختها الثانية، وذلك في شهر مايو (أيار) المقبل، بالتعاون بين البنك الإسلامي للتنمية وصندوق المئوية. وأكد الدكتور عبد العزيز المطيري مدير عام صندوق المئوية رئيس اتحاد رواد الأعمال الخليجي أن السعودية تفتخر بامتلاكها مقومات الريادة كافة وأنها ملتزمة تماما بتوفير مناخ عام يشجع على الريادة والمبادرة والابتكار ويحقق النمو والتقدم، وكذلك الدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك لمصلحة وأبناء وبنات دول المجلس. وبين الدكتور المطيري أن صندوق المئوية مستمر في تقديم الدعم المعرفي للشباب الخليجي الراغب بدخول عالم ريادة الأعمال، مؤكدا أن الالتزام من قبل الصندوق يحقق هدفين؛ أولهما مساعدة الشباب الخليجي من الجنسين في سوق العمل، وثانيهما دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف رئيس اتحاد رواد الأعمال لدول مجلس التعاون أن «دعوة رائدات الأعمال الخليجيات يعزز من ثقافتهن في ريادة الأعمال ويزودهن بالخبرات والمهارات اللازمة لتنفيذ وإدارة أفكارهم التجارية، ويطلعهم أكثر على بيئة الأعمال ومتطلباتها وكيفية مواجهة العوائق والتحديات التي قد تعترض مسيرتهم التجارية في بيئة الأعمال»، مبينا أن الدورة تزود المشاركات بكل ما يحتجنه من خبرات وتدريب ومعرفة تؤهلهن لأن يثبتن جدارتهن بدخول سوق العمل.
وثمن الدكتور المطيري أيضا الجهود التي يبذلها الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، في مجال تمكين المرأة الخليجية وتعزيز مشاركاتها في مختلف المجالات، بما في ذلك الدخول إلى سوق العمل ومزاولة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، حتى غدت متصدرة قطاع ريادة الأعمال وإنشاء المشروعات الابتكارية والإبداعية التي تنمي اقتصادات المعرفة في المجتمع الخليجي.
وكان البنك الإسلامي وصندوق المئوية قد وقعا اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية يجري بموجبها تقديم برامج عالمية في ريادة الأعمال لتزويد رائدات الأعمال من دول الخليج بالمهارات الريادية الأساسية، وتدريبهن لإكسابهن مهارات العمل لتعزيز التفكير الريادي وتطوير أفكار ومشروعات مبتكرة مستقبلا، وتعد هذه الشراكة الاستراتيجية الأولى خليجيا من حيث المشاركة ونوعية التدريب والفئة المستهدفة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة