لقاحات مزدوجة لمواجهة «كورونا» والإنفلونزا

لقاحات مزدوجة لمواجهة «كورونا» والإنفلونزا

نتائج سريرية أولية أظهرت فاعلية بنسبة 90 %
الاثنين - 11 ذو القعدة 1442 هـ - 21 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15546]
جانب من حملة التطعيم في ولاية فلوريدا الأميركية (أ.ف.ب)

كشفت شركات أدوية عملاقة أنها تعمل على تطوير لقاحات «موحدة» ضد فيروسي «كورونا» والإنفلونزا، وأن بعض هذه اللقاحات بلغ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، تمهيداً لطلب الموافقة على استخدامها من الجهات الصحية الرسمية.

وأعلنت شركة «نوفافاكس» الأميركية أن نتائج التجارب السريرية، التي أجرتها على 30 ألف متطوع، أظهرت فاعلية لقاحها الجديد بنسبة 90 في المائة، وتوقعت أن توافق الهيئات الصحية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على استخدامه أواخر الصيف العام الحالي. وأوضحت الشركة أن الجرعة الموحدة لهذا اللقاح تستند إلى التقنية التقليدية لتطوير اللقاحات عن طريق توليد الحمض النووي بشكل اصطناعي من مواد وراثية مختلفة، مؤكدة أنها تقنية مجربة منذ عقود. وأضافت أن الدمج بين الجرعتين لم يؤثر على المناعة التي تتولّد ضد (كوفيد - 19)، إذ تبقى مضادات الأجسام في مستوى عالٍ لفترة طويلة.

كما أظهرت التجارب السريرية أن الأعراض الثانوية التي تنشأ عن اللقاح المزدوج تبقى خفيفة، لكنها أكثر وضوحاً مقارنة باللقاحات المخصصة لفيروس (كوفيد - 19) وحده. وتتوقع الوكالة الأوروبية للأدوية أن يكون هذا اللقاح جاهزاً للاستخدام مطلع الخريف المقبل، فيما يتردد بعض الخبراء في اعتماده لخطة مواجهة «كورونا» في المرحلة التالية، لأن فاعلية اللقاحات المستخدمة حالياً تقدّر بنحو عام، ما يعني أن موعد تناول اللقاح المزدوج ينبغي أن يكون في العام المقبل، بينما حملة التلقيح ضد الإنفلونزا تبدأ عادة في أواخر الخريف من كل عام، لضمان فاعليتها.

يذكر أن شركتي «فايزر» الأميركية و«بايونتيك» الألمانية تنشطان منذ عام 2018 في تطوير لقاح ضد الإنفلونزا بتقنية مرسال الحمض الريبي النووي المبتكرة. لكن التجارب على هذه التقنية كانت لا تزال في مراحلها الأولى قبل ظهور الجائحة التي أعطتها دفعاً كبيراً وأثبتت فاعليتها. وأعلنت شركة «موديرنا» أيضاً أنها على وشك المباشرة بالتجارب الأولى على هذا اللقاح المزدوج، وتوقعت أن يكون جاهزاً أواسط العام المقبل.
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة