مسلحون يقتلون رجل دين جنوب كابل

مسلحون يقتلون رجل دين جنوب كابل

الثلاثاء - 5 ذو القعدة 1442 هـ - 15 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15540]
أفراد الأمن الأفغان يزيلون حافلة صغيرة متضررة بعد تفجيرها بقنبلة وسط العاصمة كابل أول من أمس (أ.ب)

ذكرت تقارير أن مسلحي حركة «طالبان» قتلوا رجل دين في مدينة «بول - أي – علم»، عاصمة إقليم لوغار، جنوب كابل، أثناء حضوره مراسم جنائزية، حسب وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أول من أمس.
وكان رجال مسلحون قد خطفوا أولا مولاوي سميع الله راشد، وهو رجل دين معروف في لوغار، ثم قتلوه بشكل وحشي، حسب رئيس المجلس الإقليمي، حسيب الله ستانكزاي. ولم تعلق حركة «طالبان» بعد ولا مسؤولو أمن أفغان على حادث القتل. يأتي ذلك مع تصاعد العنف بشكل كبير في الأشهر الأخيرة في البلاد، وسط جهود السلام في العاصمة القطرية، الدوحة. وكررت حركة «طالبان» السبت دعوتها إلى انسحاب « القوات الأجنبية كافة» من أفغانستان بعد الموعد النهائي لخروج القوات الأميركية في 11 سبتمبر (أيلول). وقالت الحركة في بيان «كل شبر من الأراضي الأفغانية، أمن المطارات، التمثيليات الدبلوماسية والسفارات الأجنبية يجب أن يوضع تحت مسؤولية الأفغان».
يأتي هذا التحذير بعد أن اقترحت تركيا هذا الأسبوع، بحسب وسائل إعلام تركية، إبقاء قوات عسكرية في الأراضي الأفغانية لضمان أمن مطار كابل. وفي تعليق على «معلومات صحافية»، أكدت «طالبان»، أن «وجود أي قوات أجنبية، أياً كان اسمها، في وطننا، أمر غير مقبول للشعب الأفغاني والإمارة». وأضافت «بالتالي، لا ينبغي على أحد أن يأمل في إبقاء وجود عسكري أو أمني في بلدنا». وأشارت إلى أنه «إذا ارتكب البعض مثل هذا الخطأ، سيعتبرهم الشعب الأفغاني و(الإمارة) محتلين وسيتصرّفان كما فعلا في الماضي مع الغزاة. سيكون ذلك من مسؤوليتهم».


أفغانستان الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة