بوركينا فاسو: مقتل 10 إرهابيين في مواجهات مع الجيش

بوركينا فاسو: مقتل 10 إرهابيين في مواجهات مع الجيش

الاثنين - 4 ذو القعدة 1442 هـ - 14 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15539]
رئيس وزراء بوركينا فاسو كريستوف جوزيف ماري دابير يزور موقع الهجوم الإرهابي على قرية صلحان أمس (رويترز)

قتل 10 إرهابيين في مواجهات متفرقة مع الجيش بدولة بوركينا فاسو، فيما قتل جندي واحد وأصيب 5 آخرون، وذلك بعد مرور أسبوع على هجوم إرهابي راح ضحيته 160 مدنياً في قرية شمال شرقي بوركينا فاسو، كان الأعنف في هذا البلد منذ سنوات.
وقالت مصادر أمنية إن جندياً واحداً قتل، وأصيب اثنان آخران، في كمين استهدف، أول من أمس (السبت)، دورية عسكرية بمقاطعة بورزنجا، شمال بوركينا فاسو، وتتبع الدورية التي تعرضت للكمين تجمع القوات في قطاع الوسط والشمال.
وأوضحت المصادر الأمنية أن «جندياً قُتل خلال الهجوم وجرح اثنان»، وهي حصيلة أولية وغير رسمية، فيما بدأ الجيش عملية واسعة لملاحقة منفذي الكمين، في منطقة تنشط فيها «القاعدة» و«داعش».
ومن بين الجنود المصابين واحد إصابته خطيرة، ونقل على متن مروحية نحو العاصمة واغادوغو على بعد مئات الكيلومترات لتلقي العلاج.
يأتي هذا الهجوم غداة كمين آخر استهدف دورية مشتركة تضم جنوداً وعناصر من الدرك، ووحدة من ميليشيات محلية تتطوع لتأمين القرى، وقد أسفر الكمين عن مواجهات عنيفة انتهت بمقتل «10 إرهابيين»، وفق مصدر عسكري أكد جرح 3 جنود. وقُتل ليلة أول من أمس ما لا يقل عن 160 مدنياً، في هجوم إرهابي استهدف قرية سولهان، شمال شرقي بوركينا فاسو، غير بعيد من الحدود مع النيجر، وهو الهجوم الأكثر دموية الذي تشهده بوركينا فاسو منذ 6 سنوات مع بدء النشاط الإرهابي في هذا البلد. وأثار الهجوم، وتصاعد العنف في بوركينا فاسو، ردود فعل واسعة، فيما تظاهر الآلاف في مدينة دوري شمال البلاد، للتعبير عن غضبهم من فشل السلطات في فرض الأمن، واتهموا الحكومة بأنها «متقاعسة» أمام الجماعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة.
وأطلق المتظاهرون شعارات تطالب بتوفير الأمن في منطقة الساحل عموماً، وفي وبوركينا فاسو على وجه التحديد، ورفعوا لافتات كتب عليها: «لا للحداد بلا نهاية» وأخرى تقول: «لا لتقاعس الحكومة» و:«يجب ألا يتكرر (هجوم) سولهان» و:«احموا الشعب مثلما تحمون مناجمكم».
وتوجه المحتجون إلى مكتب حاكم المنطقة وسلموه وثيقة تطلب اتخاذ سلسلة من التدابير العاجلة لتوفير الأمن للسكان عند مفترقات الطرق، وفق ما أفاد به يحيى ديكو أحد منظمي المظاهرة. وبوركينا فاسو التي كانت بمنأى عن العنف قبل 2015، تشهد أعمال عنف متصاعدة، أسفرت عن 1400 قتيل على الأقل ومليون نازح، وفق تقارير غير رسمية، بل إن العنف توسع ليشمل دولاً مجاورة لها، مثل كوت ديفوار. وكان مصدر أمني قد أعلن (السبت) أن جنديين ودركياً لقوا مصرعهم بانفجار عبوة ناسفة عند مرور آليتهم في منطقة تيهيني في شمال شرقي ساحل العاج، قرب الحدود مع بوركينا فاسو. وقال المصدر إن «الانفجار خلف 3 جرحى أيضاً» بعد أقل من أسبوع من هجوم مماثل شنه مسلحون يعتقد أنهم إرهابيون في بلدة توغبو على بعد كيلومترات قليلة من حدود بوركينا فاسو”. وجاء هذا الانفجار بعد يومين من افتتاح «الأكاديمية الدولية لمكافحة الإرهاب» في جاكفيل بالقرب من أبيدجان، بدعم من فرنسا التي حضر وزير خارجيتها تدشين الأكاديمية، التي تهدف إلى المساعدة في مكافحة الإرهابيين الذين يكثفون هجماتهم الدموية في منطقة الساحل المجاورة. ويعد هذا الهجوم الرابع من نوعه خلال شهرين فقط في هذه المنطقة.


بوركينا فاسو الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة