تقنيات الذكاء الصناعي تراقب مستعمرات الطيور في جزر فوكلاند

تقنيات الذكاء الصناعي تراقب مستعمرات الطيور في جزر فوكلاند

الاثنين - 4 ذو القعدة 1442 هـ - 14 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15539]
طيور القطرس سوداء الحاجب في جزيرة ويست بوينت بجزر فوكلاند (شاترستوك)

استخدم باحثون في جامعة ديوك الأميركية وجمعية المحافظة على الحياة البرية «وايلد لايف كونسفريشن سوسيتي» في الولايات المتحدة منظومة للذكاء الصناعي تعتمد على معادلة خوارزمية للتعلم العميق لتحليل أكثر من 10 آلاف صورة التقطت بواسطة طائرات مسيرة لمستعمرات مختلفة للطيور البحرية على جزر فوكلاند قبالة سواحل الأرجنتين.
ومن المعروف أنّ جزر فوكلاند تضمّ أكبر مستعمرات في العالم لطيور القطرس أسود الحاجب، وثاني أكبر مستعمرات للبطاريق الصخرية الجنوبية، كما تستوطنها مئات الآلاف من الطيور في مجموعات كثيفة العدد.
واستطاعت منظومة الذكاء الصناعي التعرف على طيور القطرس وإحصائها بدقة بلغت نسبتها 97 في المائة، كما أحصت طيور البطريق بدقة 87 في المائة، وكانت نتائج منظومة الذكاء الصناعي قريبة من عمليات الإحصاء البشرية بنسبة 5 في المائة في 90 في المائة من الحالات.
ونقل الموقع الإلكتروني «ساينس ديلي» المتخصص في التكنولوجيا عن الباحثة مادلين هايز المتخصصة في الأحياء البحرية في جامعة ديوكس قولها إنّ «استخدام عمليات المراقبة بواسطة الطائرات المسيرة وتوظيف تقنيات التعلم العميق وفرت لنا بديلاً أدق وأسهل من عمليات المراقبة البشرية. حيث أصبح من الممكن إجراء عمليات المراقبة بواسطة شخص واحد أو فريق محدود العدد، كما أنّ الأجهزة المطلوبة لأداء هذه المهمة ليست مكلفة ولا معقدة».
ومن أجل إجراء عملية الإحصاء، استخدم فريق من جمعية المحافظة على الحياة البرية طائرة مسيرة غير متخصصة ومتاحة في الأسواق، حيث التقطت أكثر من عشرة آلاف صورة فردية لمستعمرات الطيور، وحسّن فريق عمل الباحثة هايز دقة ووضوح هذه الصور من خلال برنامج لمعالجة الصور.
ثم أخضع الفريق البحثي الصور لمنظومة للذكاء الصناعي التي تعمل بمعادلة خوارزمية للتعلم العميق، حيث حلّلت المنظومة الصور وصنّفتها حسب فصائل الطيور التي تظهر فيها، حتى لو كانت الصور تتضمن أكثر من فصيلة من فصائل الطيور.
وجمعت المنظومة أعداد الطيور التي تظهر في جميع الصور حتى تتوصل في نهاية المطاف للعدد الصحيح للطيور في المستعمرات محل الدراسة.


أميركا حيوانات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة