مطالبات بتحقيق في استحواذ إدارة ترمب على السجلات الهاتفية لديمقراطيين

وسط انقسام حاد في صفوف الديمقراطيين حول النائبة إلهان عمر

TT

مطالبات بتحقيق في استحواذ إدارة ترمب على السجلات الهاتفية لديمقراطيين

دعت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى إجراء تحقيق باستحواذ إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب على السجلات الهاتفية لنواب ديمقراطيين في لجنة الاستخبارات وأفراد عائلاتهم.
وأصدرت بيلوسي بياناً مباشرة بعد صدور تقارير إخبارية تفيد بأن وزارة العدل الأميركية في عهد ترمب أصدرت استدعاء بحق شركة آبل لتسليم سجلات الديمقراطيين وعائلاتهم، فقالت رئيسة مجلس النواب: «إن الأخبار المتعلقة بتسييس إدارة ترمب لوزارة العدل مثيرة للهلع. فهذه التصرفات ما هي إلا اعتداء آخر على ديمقراطيتنا من قبل الرئيس السابق». وأضافت بيلوسي أنها تدعم إجراء تحقيق دعا إليه رئيس لجنة الاستخبارات الديمقراطي آدم شيف، وهو من النواب الذين حصلت إدارة ترمب على سجلاتهم، مضيفة: «أنا أدعم دعوة رئيس لجنة الاستخبارات لإجراء تحقيق بالمسألة، إضافة إلى كل القضايا المتعلقة باستعمال القانون كسلاح سياسي من قبل الرئيس السابق». وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» التي كانت أول مَن نشر خبر الاستحواذ، فقد عمد مسؤولون في وزارة العدل الأميركية إلى الحصول على السجلات كجزء من تحقيقهم بالتسريبات المتعلقة بأشخاص مرتبطين بترمب وعلاقتهم بروسيا. ويأتي بعد أن أقرت وزارة العدل باستحواذ سجلات صحافيين من قبل إدارة ترمب للسبب نفسه.
وفيما يسعى الديمقراطيون إلى تسليط الضوء على ممارسات الإدارة السابقة في هذا الملف، تخيم عليهم أجواء الانقسامات الداخلية في الحزب التي ولدتها عاصفة من الانتقادات الموجهة إلى النائبة الديمقراطية إلهان عمر. فعمر التي غالباً ما ينتقدها الجمهوريون لمواقفها المثيرة للجدل، تواجه هذه المرة موجة من الاستنكار من صفوف زملائها الديمقراطيين. إذ أدت تصريحاتها التي رآها الديمقراطيون أنها تساوي بين جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل وأميركا بتلك التي ارتكبتها مجموعات إرهابية كـ«طالبان» و«حماس» إلى استفزاز أعضاء حزبها وتوبيخهم لها علناً. وفي تصريح نادر من نوعه، انضمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى القيادات الديمقراطية في المجلس لتوبيخ عمر، فقالت في بيان: «إن الانتقاد المشروع لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل محمي بقيم حرية التعبير والنقاش الديمقراطي… لكن المقارنة بين ديمقراطيات مثل أميركا وإسرائيل ومجموعات إرهابية مثل (حماس) و(طالبان) تهدد بتحقيق تقدم تجاه مستقبل سالم وآمن لنا كلنا».
تصريح فيه دلالات كثيرة وإشارة واضحة لعمر بأن صبر الحزب بدأ ينفد من تصريحاتها المثيرة للجدل، وقد أصدرته القيادات الديمقراطية بعد أن طالب أعضاء ديمقراطيون عمر بتوضيح تصريحاتها في رسالة موجهة لها، فواجهتهم بدلاً من ذلك باتهامهم بالانحياز ضد المسلمين وقالت: «إن المضايقة المستمرة ومحاولة إسكاتي من قبل موقعي الرسالة لا يحتمل».
لكن لهجتها تغيرت جذرياً بعد رسالة بيلوسي، إذ عمدت حينها إلى توضيح موقفها، قائلة إنها عنت الحديث عن القضايا المطروحة أمام المحكمة الجنائية الدولية، مضيفة: «لم يكن ما قلته مقارنة معنوية بين (حماس) و(طالبان) من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى. ولم أكن قط أساوي بين المنظمات الإرهابية والبلدان الديمقراطية التي تتمتع بنظام قضائي متكامل». وكانت عمر أدلت بهذه التصريحات لدى مساءلة وزير الخارجية أنتوني بلينكن الذي مثل أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، عن معارضة الولايات المتحدة لتحقيق المحكمة الجنائية بجرائم حرب في فلسطين وأفغانستان، وقالت: «أنا أعلم أنك تعارض تحقيق المحكمة في فلسطين وأفغانستان. ولم أرَ أي دليل في الحالتين على أن المحاكم المحلية هناك تستطيع ملاحقة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وأشدد على أنه فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين فهي جرائم ارتكبت من قبل القوات الإسرائيلية و(حماس). وفي أفغانستان الجرائم التي ارتكبتها القوات الأفغانية و(طالبان)».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.