سحب الدكتوراه من وزيرة ألمانية سابقة بسبب «الخداع»

وزيرة الأسرة السابقة في ألمانيا، فرانتسيسكا جيفي (أ.ب)
وزيرة الأسرة السابقة في ألمانيا، فرانتسيسكا جيفي (أ.ب)
TT

سحب الدكتوراه من وزيرة ألمانية سابقة بسبب «الخداع»

وزيرة الأسرة السابقة في ألمانيا، فرانتسيسكا جيفي (أ.ب)
وزيرة الأسرة السابقة في ألمانيا، فرانتسيسكا جيفي (أ.ب)

سحبت جامعة برلين الحرة درجة الدكتوراه من وزيرة الأسرة السابقة في ألمانيا، فرانتسيسكا جيفي، التي تنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وبعد مراجعة الأطروحة المقدمة من رئيسة فرع الحزب الاشتراكي في العاصمة الألمانية، أعلنت رئاسة الجامعة أنها قررت بالإجماع، اليوم (الخميس)، سحب درجة الدكتوراه من جيفي بعد إجراء مشاورات شاملة.
وأوضحت رئاسة الجامعة أنه جرى منح درجة الدكتوراه لجيفي بناء على «خداع بشأن استقلالية إنجازها العلمي»، مشيرة إلى أن جيفي اقتبست نصوصاً ومراجع لمؤلفين آخرين دون أن تميزها بشكل كافٍ.
كانت جيفي تخلت عن منصبها الوزاري في مايو (أيار) الماضي بعد مناقشات طويلة بشأن الرسالة التي قدمتها للحصول على درجة الدكتوراه، وحول اتهامات الانتحال، وأوضحت آنذاك أنها ستخوض كمرشح رئيسي للحزب الاشتراكي انتخابات برلمان ولاية برلين في أواخر سبتمبر (أيلول) المقبل، حتى حال سحبت الجامعة منها درجة الدكتوراه.
تجدر الإشارة إلى أن جيفي كانت تسعى إلى خلافة زميلها في الحزب، ميشائيل مولر، في رئاسة حكومة ولاية برلين.
وفي رد فعل على قرار الجامعة، أعلنت جيفي قبولها بالقرار، وقالت: «لا أزال عند تصريحاتي التي قلت فيها إنني كتبت العمل المقدم في 2009 وفقاً لأفضل ما علمت واعتقدت»، وأكدت أن الأخطاء التي نُسِبَتْ إليها لم تكن مقصودة أو مخططة.



«كايسيد»: نستثمر في مستقبل أكثر سلاماً

الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)
الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)
TT

«كايسيد»: نستثمر في مستقبل أكثر سلاماً

الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)
الدكتور زهير الحارثي أمين عام المركز خلال الحفل (كايسيد)

أكد الدكتور زهير الحارثي، أمين عام مركز الملك عبد الله العالمي للحوار «كايسيد»، أن برامجهم النوعية تستثمر في مستقبل أكثر سلاماً بجمعها شخصيات دينية وثقافية لتعزيز الحوار والتفاهم وسط عالم يعاني من الانقسامات.

واحتفى المركز بتخريج دفعة جديدة من برنامج «الزمالة» من مختلف المجموعات الدولية والعربية والأفريقية في مدينة لشبونة البرتغالية، بحضور جمع من السفراء والممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى جمهورية البرتغال.

وعدّ الحارثي، البرنامج، «منصة فريدة تجمع قادة من خلفيات دينية وثقافية متنوعة لتعزيز الحوار والتفاهم، وهو ليس مجرد رحلة تدريبية، بل هو استثمار في مستقبل أكثر سلاماً»، مبيناً أن منسوبيه «يمثلون الأمل في عالم يعاني من الانقسامات، ويثبتون أن الحوار يمكن أن يكون الوسيلة الأقوى لتجاوز التحديات، وتعزيز التفاهم بين المجتمعات».

جانب من حفل تخريج دفعة 2024 من برنامج «الزمالة الدولية» في لشبونة (كايسيد)

وجدَّد التزام «كايسيد» بدعم خريجيه لضمان استدامة تأثيرهم الإيجابي، مشيراً إلى أن «البرنامج يُزوّد القادة الشباب من مختلف دول العالم بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها لبناء مجتمعات أكثر شموليةً وتسامحاً».

وأضاف الحارثي: «تخريج دفعة 2024 ليس نهاية الرحلة، بل بداية جديدة لخريجين عازمين على إحداث تغيير ملموس في مجتمعاتهم والعالم»، منوهاً بأن «الحوار ليس مجرد وسيلة للتواصل، بل هو أساس لبناء مستقبل أكثر وحدة وسلاماً، وخريجونا هم سفراء التغيير، وسنواصل دعمهم لتحقيق رؤيتهم».

بدورها، قالت ويندي فيليبس، إحدى خريجات البرنامج من كندا، «(كايسيد) لم يمنحني فقط منصة للتعلم، بل فتح أمامي آفاقاً جديدة للعمل من أجل بناء عالم أكثر عدلاً وسلاماً»، مضيفة: «لقد أصبحت مستعدة لمواجهة التحديات بدعم من شبكة متميزة من القادة».

الدكتور زهير الحارثي يتوسط خريجي «برنامج الزمالة الدولية» (كايسيد)

وحظي البرنامج، الذي يُمثل رؤية «كايسيد» لبناء جسور الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز التفاهم بين الشعوب؛ إشادة من الحضور الدولي للحفل، الذين أكدوا أن الحوار هو الوسيلة المُثلى لتحقيق مستقبل أفضل للمجتمعات وأكثر شمولية.

يشار إلى أن تدريب خريجي «برنامج الزمالة الدولية» امتد عاماً كاملاً على ثلاث مراحل، شملت سان خوسيه الكوستاريكية، التي ركزت على تعزيز مبادئ الحوار عبر زيارات ميدانية لأماكن دينية متعددة، ثم ساو باولو البرازيلية وبانكوك التايلاندية، إذ تدربوا على «كيفية تصميم برامج حوار مستدامة وتطبيقها»، فيما اختُتمت بلشبونة، إذ طوّروا فيها استراتيجيات لضمان استدامة مشاريعهم وتأثيرها الإيجابي.