السعودية: دار نشر لتحسين صناعة الإبداع الثقافي

السعودية: دار نشر لتحسين صناعة الإبداع الثقافي

استجابة لمتطلبات النهضة الثقافية للبلاد
الخميس - 29 شوال 1442 هـ - 10 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15535]

بهدف تنشيط حركة النشر المحلي وتحسين مخرجاته في جودة المحتوى والإخراج أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن إطلاق دار النشر السعودية والتي ستعمل على إبراز المشهد الثقافي الحيوي المتطور للمملكة داخلياً وخارجياً، والسعي إلى تسويق الكتاب السعودي وتوزيعه ليصل إلى المتلقي في كل مكان بأسرع وقت وأقل تكلفة ممكنة.
وتتمتع دار النشر السعودية باستقلالية اعتبارية ومالية، ونظام حوكمة مستقل، إضافة إلى أنها تهدف إلى دعم صناعة النشر في المملكة والإسهام في تطويرها، وإثراء المشهد الثقافي بالأعمال النوعيّة ذات الأثر المستدام، ودعم الناشرين والممارسين والهيئات الثقافية والجهات ذات العلاقة في قطاع النشر، واستهداف تسويق الكتاب السعودي وتوزيعه محلياً وعالمياً.
وستقدم دار النشر السعودية جميع خدماتها بالشراكة مع الجهات المؤهلة في منظومة قطاع النشر السعودي، مع التركيز على دعم دور النشر الصغيرة والناشئة، والمطابع المحلية، والممارسين السعوديين، والمؤسسات المتخصصة في مجالات النشر والتأليف، والاستثمار في التقنيات الحديثة للنشر.
وتعد مبادرة «دار النشر السعودية» واحدة من المبادرات التي أعلنت عنها وزارة الثقافة في حفل إطلاقها، ضمن مشروعها للنهوض بالقطاع الثقافي في المملكة، بينما أنشئت هيئة الأدب والنشر والترجمة بهدف خلق بيئة إبداعية تسمح بإنتاج أدبي وترجمي عالي المستوى، كما ستساهم على تنظيم صناعة النشر، وتسهم في التدريب والتطوير وخلق فرص الاستثمار في مجالات الأدب والنشر والترجمة.
وتتمحور رؤية الهيئة على ثلاث ركائز هي: ثروة أدبية متجددة، وصناعة نشر متطورة، ونشاط ترجمي احترافي. وتركز رسالتها على توفير البيئة الممكنة لريادة الأدب السعودي بما يوقد إبداع الأديب وجودة المنتج، وتجربة المتلقي ودعم صناعة النشر في السعودية بما يحقق لها الجاذبية الاستثمارية، والتنافسية العالمية، وتطوير نشاط الترجمة كماً وكيفاً وفق أعلى المعايير التي تعزّز التبادل الثقافي الدولي، وتثري المحتوى المعرفي العربي، بالإضافة للاعتماد على الشراكات الفعالة، والكفاءات المؤهلة، والتقنيات المبتكرة لترسيخ العمل المؤسسي المستدام.


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة