بايدن يقوم بجولة أوروبية هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصبه

يلتقي ملكة بريطانيا ورئيس الوزراء بوريس جونسون والرئيس الروسي

بايدن يقوم بجولة أوروبية هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصبه
TT

بايدن يقوم بجولة أوروبية هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصبه

بايدن يقوم بجولة أوروبية هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصبه

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي الملكة إليزابيث الثانية في قصر ويندسور الأسبوع المقبل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال محطته الأولى في أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تشمل بلجيكا وسويسرا.
ويعتزم بايدن الاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال حضور اجتماعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل ثم يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جنيف بسويسرا. وقال البيت الأبيض إن هذه الرحلة ستسلط الضوء على التزام الولايات المتحدة باستعادة دفء التحالفات وتنشيط العلاقات عبر شطري الأطلسي، والعمل في تعاون وثيق مع الحلفاء والشركاء متعددي الأطراف لمواجهة التحديات العالمية وتأمين مصالح الولايات المتحدة بشكل أفضل.
ومن المقرر أن يلتقي بايدن مع رئيس الوزراء البريطاني في العاشر من يونيو (حزيران) الجاري حيث تتركز المحادث على تأكيد العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وعلى مدى ثلاثة أيام من 11 إلى 13 يونيو سيشارك بايدن في قمة مجموعة السبع في مقاطعة كورنوال ببريطانيا.
وأوضح مسؤولون أن بايدن سيركز على توضيح السياسة الأميركية بشأن الصحة العامة والتعافي الاقتصادي وتغير المناخ وتعزيز القيم المشتركة بين الديمقراطيات الكبرى. وأشار البيت الأبيض إلى أن بايدن سيعقد اجتماعات ثنائية مع قادة مجموعة السبع. وسيقوم بايدن وزوجته في ختام القمة بزيارة الملكة إليزابيث الثانية في قلعة ويندسور.
ويعد بايدن هو الرئيس الثالث عشر للولايات المتحدة الذي يلتقي مع المملكة منذ توليها الحكم عام 1953، ومن المملكة المتحدة يغادر بايدن إلى بروكسل، حيث يشارك في قمة الناتو يوم 14 يونيو، وخلال القمة سيؤكد بايدن التزام الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي والأمن عبر المحيط الأطلسي، وتعزيز الدفاع في مواجهة التهديدات المستقبلية. وعلى هامش اجتماعات الحلف سيلتقي بايدن لأول مرة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. ووفقا لمدى دفء اللقاء بين الرئيسين والنتائج التي ستصدر عنه يمكن للرئيس بايدن احتواء تركيا داخل حلف الناتو وإبعاد أنقرة عن أخذ خطوات أكثر قربا من روسيا والصين.
وسيشارك بايدن في القمة الأميركية الأوروبية في 15 يونيو حيث يناقش الأجندة المشتركة بتعزيز الأمن الصحي العالمي، وتحفيز الانتعاش الاقتصادي، ومكافحة التغير المناخي، وتعزيز التعاون الرقمي والتجاري، إضافة إلى مناقشة مخاوف السياسة الخارجية لدى كل من الولايات المتحدة وقادة المجموعة الأوروبية، ومن المقرر أن يلتقي بايدن بالملك فيليب ملك بلجيكا ورئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو. وتتجه الأنظار إلى القمة الأميركية الروسية التي ستعقد في جنيف في 16 يونيو بين بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويأتي اللقاء مع تصاعد الهجمات السيبرانية التي يشنها قراصنة روس ضد الشركات الأميركية الكبرى.
وقد صرح بايدن علانية أنه سيتخذ موقفا متشددا مع الرئيس الروسي خلال القمة بسبب تلك الهجمات، وأشارت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن الرئيس لا يستبعد أي خيارات من على الطاولة، وسيخبر بوتين أن إيواء الكيانات الإجرامية التي تهاجم وتلحق الضرر بالبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة هو أمر غير مقبول.
وقد أشارت تقارير استخباراتية إلى تزايد الهجمات الإلكترونية الروسية بشكل مثير للقلق خلال السنوات الأخيرة خاصة عمليات التأثير الرقمي التي استهدفت تقويض الانتخابات الأميركية عام 2016 وتعميق الانقسامات السياسية الأميركية والهجمات التي استهدفت الشركات والوكالات الحكومية الأميركية.
ولم يصل المسؤولون الأميركيون إلى طريقة لإجبار روسيا على كبح جماح تلك الهجمات سوى بتوقيع سلسلة من العقوبات وطرد بعض الدبلوماسيين الروس. ويقول المحللون إن مجموعة العقوبات القاسية المتزايدة لم تغير سلوك روسيا، وليس هناك سبب للاعتقاد أن بوتين سيغير سلوكه.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.