ضغوط على واشنطن لتأمين سلامة «المترجمين الأفغان» قبل خروج قواتها

وزير الدفاع الأميركي يؤكد تسارع الانسحاب من أفغانستان «بوتيرة ثابتة»

دورية للجنود الأفغان خارج قاعدتهم العسكرية في ضواحي العاصمة كابل أول من أمس (أ.ب)
دورية للجنود الأفغان خارج قاعدتهم العسكرية في ضواحي العاصمة كابل أول من أمس (أ.ب)
TT

ضغوط على واشنطن لتأمين سلامة «المترجمين الأفغان» قبل خروج قواتها

دورية للجنود الأفغان خارج قاعدتهم العسكرية في ضواحي العاصمة كابل أول من أمس (أ.ب)
دورية للجنود الأفغان خارج قاعدتهم العسكرية في ضواحي العاصمة كابل أول من أمس (أ.ب)

في الوقت الذي أكدت فيه الولايات المتحدة عمليات الانسحاب العسكري من أفغانستان «بوتيرة ثابتة»، يتزايد الضغط على إدارة الرئيس جو بايدن، لتأمين سلامة الأفغان، الذين عملوا مع الجيش الأميركي، إذ من المحتمل أن تتعرض حياتهم لمخاطر، عندما تنسحب القوات الأميركية في الأسابيع المقبلة.
وتأتي هذه الضغوطات والمناشدات لإدارة الرئيس بايدن من بعض المشرّعين الأميركيين، والسياسيين السابقين، إذ قالت إليزابيث نويمان، مساعدة السكرتير السابق لشؤون مكافحة الإرهاب ومنع التهديد، بوزارة الأمن الداخلي في إحاطة صحافية أول من أمس الخميس، إنه «مع بقاء ستة إلى ثمانية أسابيع فقط قبل الانسحاب الكامل المحتمل من أفغانستان، لا بد على إدارة بايدن وضع خطة استراتيجية في إخلاء المتعاونين الأفغان وأسرهم بشكل عاجل».
وبحسب وكالة الصحافة الألمانية، توقعت نويمان ومسؤولون سابقون آخرون للأمن الوطني، استناداً إلى بعض التقديرات، أن الانسحاب الكامل للقوات العسكرية الأميركية من أفغانستان سيكون في يوليو (تموز) المقبل، ويمكن أن يقدم الأفغان، الذين كانوا يعملون لدى الحكومة الأميركية طلباً للحماية في الولايات المتحدة، من خلال برنامج «تأشيرة الهجرة الخاصة»، بيد أن عملية التعامل مع برنامج التأشيرات يتسم بالبطء بشكل ملحوظ، وهناك أكثر من 18 ألف أفغاني حالياً على قائمة الانتظار، ويتطلب القانون أن يتم النظر في التأشيرات في غضون تسعة أشهر، لكن أوقات الانتظار الحالية تمتد لسنوات.
وكان مسؤولون في البنتاغون أعلنوا أن الجيش الأميركي يستعد لإجلاء المترجمين الأفغان الذين يخافون على حياتهم، بينما يجري انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان «بتقدم طفيف» عن البرنامج الزمني المحدد لذلك.
وقال الجنرال مارك مايلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، لعدد من الصحافيين الأربعاء الماضي، ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «ندرك أنّ هناك عدداً كبيراً من الأفغان الذين دعموا الولايات المتّحدة والتحالف، وأنّ هذا قد يعرّضهم للخطر»، مشدداً على أن الجيش الأميركي سيبقى وفياً لهم، «وعمل ما هو ضروري لضمان حمايتهم، وإن تطلّب الأمر إخراجهم من البلاد في حال رغبوا بذلك».
وتابع الجنرال الأميركي أن «هناك خططاً يجري العمل عليها بسرعة كبيرة جداً، ليس للمترجمين الفوريين فقط، بل أيضاً لآخرين كثر تعاونوا مع الولايات المتحدة في أفغانستان»، موضحاً أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لم تتلق بعد أمراً من السلطة التنفيذية بإجلائهم.
ويبحث البنتاغون مع وزارة الخارجية الأميركية، المكلفة في الملف في دفع الإجراءات قدماً،
وقال مايلي إن وزارة الخارجية ستتولى ترتيب انتقال المترجمين وغيرهم ممن عملوا مع القوات الأميركية، إلى الولايات المتحدة، خوفاً من استهدافهم في هجمات انتقامية من قبل مقاتلي طالبان.
وذكرت صحف أميركية أن التأخير في منحهم تأشيرات قد يؤدي إلى نقل هؤلاء المرشحين للهجرة إلى دول أخرى، وبانتظار قرار السلطات القنصلية، كما طُرح مقترح نقلهم إلى جزيرة غوام الأرض الأميركية، كحل مؤقت.
وأعرب قدامى الجنود الأميركيين الذين شاركوا في الحرب الأفغانية إضافة إلى أعضاء في الكونغرس عن قلقهم العميق لأن الحكومة الأميركية لا تبذل الجهد الكافي لإخراج هؤلاء الأفغان من بلدهم، مع اقتراب المهلة النهائية التي حدّدها الرئيس جو بايدن لسحب جميع القوات الأميركية.
ومن جهة أخرى، قال الجنرال لويد أوستن وزير الدفاع الأميركي، أثناء جلسة في الكونغرس الخميس أول من أمس، إن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان يتم «بوتيرة ثابتة وفي الواقع يتقدم بشكل طفيف» على البرنامج المحدد له، مؤكداً أن ميزانية وزارة الدفاع «ستساعد في تطوير القدرات الجوية التي نحتاج إليها، لضمان عدم انطلاق هجمات إرهابية ضد بلدنا من أفغانستان مرة أخرى».
وأضاف «سننتقل إلى علاقات ثنائية جديدة مع شركائنا الأفغان، وسنواصل مساعدتهم على أداء واجباتهم تجاه مواطنيهم، لكنها لن تتطلب أكثر من وجود عسكري أميركي كافٍ لحماية دبلوماسيينا».
وكان الرئيس بايدن أمر في أبريل (نيسان) الماضي، بانسحاب 2500 جندي ما زالوا في أفغانستان بحلول 11 سبتمبر (أيلول) الذكرى السنوية لهجمات 2001، التي أدّت إلى الغزو الأميركي لهذا البلد، وأفادت تقديرات أسبوعية نشرتها القيادة الأميركية المركزية الوسطى لـ«الشرق الأوسط» (سنتكوم) الثلاثاء أن الانسحاب أنجز بنسبة تتراوح بين 16 و25 في المائة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.