وزير خارجية مالاوي لـ«الشرق الأوسط»: للسعودية دور محوري في تنمية أفريقيا

أيزنهاور ندوا مكاكا وزير خارجية مالاوي (تصوير: سعد الدوسري)
أيزنهاور ندوا مكاكا وزير خارجية مالاوي (تصوير: سعد الدوسري)
TT

وزير خارجية مالاوي لـ«الشرق الأوسط»: للسعودية دور محوري في تنمية أفريقيا

أيزنهاور ندوا مكاكا وزير خارجية مالاوي (تصوير: سعد الدوسري)
أيزنهاور ندوا مكاكا وزير خارجية مالاوي (تصوير: سعد الدوسري)

قال أيزنهاور ندوا مكاكا، وزير خارجية مالاوي، إن بلاده تتطلع إلى مشاركة سعودية في دعمها على الأصعدة كافة، مع العمل على تعزيز المصالح المشتركة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشددا على رغبة بلاده في تمتين علاقاتها السياسية والاقتصادية مع السعودية والعمل معا من أجل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار وزير خارجية مالاوي في حوار مع «الشرق الأوسط» إلى توسيع نطاق التعاون التمويلي مع السعودية، بجانب العمل على زيادة التجارة مع سعيها للحصول على استثمارات أجنبية مباشرة في تطوير البنية التحتية للسياحة وصناعة المعالجة الزراعية ومعالجة المعادن في مالاوي.
قبل أن يؤكد أن أفريقيا لا تستطيع بمفردها شراء اللقاحات لسكانها، في ظل النقص الحاد الذي تواجهه مراكز الإنتاج بسبب موت العديد من الأفارقة بسبب الجائحة، مع اجتهاد بلاده في التخلص من الدعاية السلبية حول آثار اللقاح.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
> بداية ما أهداف زيارتك للسعودية؟ ما هو تقييمك للعلاقات الثنائية؟
- الغرض من الزيارة هو مناقشة سبل تعزيز التعاون القائم بين حكومتينا، وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف سبل توسيع مجالات التعاون، خاصة أن مالاوي مستفيدة من صندوق التنمية السعودي، من خلال ترتيبات التمويل الخاصة بها، إذ قامت ملاوي ببناء البنية التحتية بما في ذلك الطرق والمستشفيات والمؤسسات الجامعية، كما يدعم البلدان ترشيحات بعضهما البعض للحصول على عضوية الهيئات الدولية.
> ما هو حجم وطبيعة المساعدة التي تقدمها السعودية لكم وخاصة الصندوق السعودي للتنمية؟
- كانت الأدوات المالية المقدمة من خلال الصندوق السعودي للتنمية تقدمية في عام 2011، حيث وقعت ملاوي والصندوق اتفاقية لبناء طريق «ثيولو مكواسا بانجولا» الذي يمتد على مسافة تقدر بـ91 كم ويربط ما بين الأراضي الزراعية، بقيمة تقدّر بحوالي 7.9 مليون دولار، وفي عام 2012 وقعنا اتفاقية لبناء مستشفى محلي بقيمة 9.2 مليون دولار، وفي عام 2018 وقعنا اتفاقية لبناء ثلاث كليات لتدريب المعلمين تبلغ قيمتها حوالي 9.3 مليون دولار.
> ما مجالات التعاون والاتفاقيات التي تعتزمون تنفيذها مع السعودية؟
- تشمل مجالات التعاون والاتفاقيات التي ترغب مالاوي في إبرامها مع السعودية توسيع نطاق التعاون التمويلي، وكذلك التعاون في التجارة والاستثمار، وفضلا عن ذلك فإن ملاوي تسعى إلى الحصول على استثمارات أجنبية مباشرة في تطوير البنية التحتية للسياحة وصناعة المعالجة الزراعية ومعالجة المعادن، كذلك تم الاجتماع مع بعض قادة الأعمال في القطاع الخاص السعودي ووصلنا معهم إلى اتفاقيات للاستثمار في مالاوي ونترقب إطلاق مشاريع بهذا الخصوص قريبا في مالاوي.
> ما تقييمك للاهتمام السعودي والإعلان عن دور ريادي في دفع عجلة التنمية في دول القارة الأفريقية؟
- هذا ما يؤكد دور السعودية المحوري، في دفع عجلة التنمية في دول القارة، ويعزز فرص الاستثمار فيها ومن بينها مالاوي، ولذلك نتطلع إلى ذلك بطبيعة الحال، ما من شأنه تطوير هذه الدول ويحفز التعاون بين المملكة وأفريقيا عامة وبين المملكة ومالاوي خاصة، ويعزز التعاون المشترك في سبيل دعم الجهود الدولية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في دول القارة فضلا عن تنميتها والاستثمار فيها وفي مواردها الطبيعية الخصبة.
> ما التحديات التي تواجه مالاوي في ظل أزمة كورونا الحالية وما الجهود المبذولة لمواجهتها؟
- بطبيعة الحال وبحكم أن هذا الوباء انتشر في كل العالم، فقد امتده أثره على الصعيد العالمي، إلى مالاوي من حيث الجهود لمكافحة الوباء، خاصة فيما يتعلق بالتحكم في حركة الناس، وقد أثر ذلك سلبا على صناعة الخدمات وسلسلة التوريد بأكملها، ما أدى إلى فقدان الوظائف مع تضاؤل المعروض من السلع والخدمات. وبطبيعة الحال فإن مالاوي ليست استثناء. ولسوء الحظ، زاد الإنفاق في القطاعات الاجتماعية حيث كانت هناك حاجة إلى مزيد من الرعاية الطبية لأولئك المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى وشراء معدات الحماية الشخصية. كما تقدم الحكومة الدعم لبعض الأسر التي تضررت. والأهم من ذلك كله، تواصل الحكومة تشجيع مواطنيها على إيلاء اهتمام خاص للتدابير الوقائية والحصول على اللقاح حيثما أمكن.
> حذرت منظمة الصحة العالمية من التوزيع غير العادل للقاح جائحة كورونا في أفريقيا، إلى أي مدى هذا صحيح؟
- حقيقة لا تستطيع أفريقيا بمفردها شراء اللقاحات لسكانها، بل تعتمد على المجتمع الدولي للمساعدة في شراء هذه اللقاحات. علاوة على ذلك، تواجه مراكز الإنتاج أيضا نقصا حادا في مواطنيها وبالتالي لا يمكنهم الإفراج عن الجرعات. عموما يواصل الاتحاد الأفريقي إشراك الشركاء وهم يقومون بعمل جيد، والاستجابات الإيجابية موضع تقدير. ونحن من جانبنا نعمل مع الجماهير للتخلص من الدعاية السلبية حول آثار اللقاح.
> هناك تقارير تتحدث بأن مالاوي من أقل الدول نموا في العالم، ما مدى صحة ذلك؟
- بطبيعة الحال تم صياغة مصطلح «أقل البلدان نموا» من قبل الأمم المتحدة بناء على معايير محددة وهو نسبي، ووفقا لمؤشر الأمم المتحدة، فإن مالاوي تقع في هذه الفئة. والجدير بالذكر أن حوالي 90 في المائة من سكان مالاوي يعتبرون مزارعي الكفاف. وعند تقديم عرض إحصائي، لا يتم تحويل بعض الثروة للمزارعين إلى قيمة الدولار بما في ذلك الأرض التي يمتلكونها والإنتاج. لذا فإن الصيغة الحالية تقصر عن الاعتراف بالمساهمة التي يقدمها مزارعو الكفاف نحو الناتج المحلي الإجمالي. لذلك يمكن للمرء أن يستنتج أن مالاوي بلد نام وأن الحكومة تواصل العمل لتحسين الرفاهية الاجتماعية لشعبها. بفضل مواردنا الطبيعية الوفيرة، ونأمل من خلال تنفيذ مالاوي 2063 أن تنتقل مالاوي إلى بلد متوسط الدخل.
> كيف تقيمون السياسة الخارجية لمالاوي؟
- مالاوي لديها طبيعة متنوعة من العلاقات، حيث إننا نتعاون مع أوروبا وأميركا وآسيا وإخواننا وأخواتنا في أفريقيا. ولدينا تاريخ طويل مع بعض الشركاء المتعاونين خاصة الغرب نتيجة للاستعمار. لقد ربطنا العلاقات داخل أفريقيا، حيث نتشارك الثقافة واللغة. لدينا أيضا شراكات ناشئة مع دول في الشرق بما في ذلك السعودية.
في العام الماضي فقط، استقبلت مالاوي زيارة وفد سعودي برئاسة وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان. واليوم، أنا كوزير خارجية لمالاوي، في الرياض، للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى التالي، وتنظر مالاوي إلى كل علاقة، بمزاياها الخاصة دون مقارنة كبيرة بسبب تنوع الشركاء.
> إلى أي مدى يؤدي انتشار فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» إلى استنزاف القوى العاملة والإنفاق الحكومي؟
- تصنف منظمة الصحة العالمية فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» على أنه وباء عالمي. هذا تحول عن تصنيف الثمانينات وهو يتحدث عن النجاح الطبي بمرور الوقت. وفي حين أن فيروس نقص المناعة البشرية لا يزال منتشرا في مالاوي، غير أنه تحت السيطرة.
نحن نعمل مع شركاء لمعالجة انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، وانتقالها بين الشباب. وتوفر الحكومة الأدوية التي تطيل العمر للأشخاص المصابين، الأمر الذي قلل بشكل كبير من حالات الاستشفاء التي شهدناها منذ 30 عاما.



السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.


محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ تلقاه من الرئيس عون، الثلاثاء، وقوف السعودية إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

بدوره، أعرب الرئيس عون عن خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على وقوف السعودية إلى جانب لبنان، والدعم المستمر في جميع الظروف.


«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
TT

«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

تابع مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، تطورات حركة الملاحة البحرية في مضيق «هرمز»، مؤكداً ضمن هذا السياق أنَّ استثمارات المملكة الممتدة لعقود في أمن الطاقة ومسارات التصدير البديلة، عزَّزت قدراتها في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف التي فرضتها الأحداث والتوترات الجيوسياسية بالمنطقة وتداعياتها على سلاسل الإمداد العالمية.

ورحَّب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى ترؤسه جلسة المجلس في جدة، باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بضيوف الرحمن الذين بدأوا التوافد من مختلف أنحاء العالم إلى السعودية لأداء مناسك الحج، مؤكداً اعتزاز بلاده بخدمة بيت الله العتيق ومسجد رسوله الكريم، والعناية بقاصديهما.

ووجَّه الأمير محمد بن سلمان بتسخير كل الإمكانات والقدرات لإنجاح الخطط التنظيمية والأمنية والوقائية المعتمدة في موسم حج هذا العام، ومواصلة تقديم أجود الخدمات وأفضل التسهيلات لضيوف الرحمن في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة، والمنافذ الجوية والبرية والبحرية.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وأطلع ولي العهد السعودي، مجلسَ الوزراء على فحوى الاتصال الهاتفي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وعلى مضامين لقاءاته مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.

وتناول المجلس، إثر ذلك، نتائج مشاركات السعودية في الاجتماعات الدولية ضمن دعمها المتواصل للعمل متعدد الأطراف الذي يعزِّز التشاور والتنسيق تجاه التطورات والتحديات في المنطقة والعالم؛ بما يسهم في مساندة الجهود الرامية إلى ترسيخ الحوار والحلول الدبلوماسية وتحقيق الأمن والسلام إقليمياً ودولياً.

وبارك مجلس الوزراء إطلاق الاستراتيجية الخمسية لـ«صندوق الاستثمارات العامة» التي تواكب المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030» بالتركيز على بناء منظومات اقتصادية محلية بقدرة تنافسية عالية؛ تعزِّز الريادة الدولية وتدعم الأصول واستدامة العوائد، وترفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في مناحي التنمية.

مجلس الوزراء السعودي وافق على الإطار الوطني للأمن المادي والسلامة وتنظيم مركز الإيرادات غير النفطية (واس)

ونوه المجلس بالأداء التاريخي الذي سجَّلته الصادرات غير النفطية في عام 2025، محققة نمواً سنوياً قدره 15 في المائة مقارنة بعام 2024؛ مما يجسِّد نجاح الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية الصادرات، وتوسُّع القاعدة التصديرية للمملكة وتعزيز موقعها ضمن الاقتصادات الأعلى نمواً عالمياً.

وعدَّ المجلس تحقيق السعودية المرتبة الأولى عالمياً في «مؤشر الجاهزية الرقمية»، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، تأكيداً على مكانتها بوصفها مركزاً دولياً رائداً في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، ووجهة جاذبة للاستثمار والابتكار مدعومة بخطوات متسارعة نحو مستقبل أكثر نمواً وازدهاراً.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسَي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وفوَّض المجلس، وزير الخارجية - أو مَن ينيبه - بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين وزارتَي الخارجية السعودية والإندونيسية، والتوقيع عليه، ووافق على اتفاقية بين حكومتَي السعودية والصين بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة أو الخدمة.

مجلس الوزراء أقرَّ استمرار تحمُّل الدولة رسم «تأشيرة العمل المؤقت» عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم الحج (واس)

كذلك فوَّض المجلس، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد - أو مَن ينيبه - بالتباحث مع الجانب الفلبيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية، والتوقيع عليه.

ووافق المجلس، على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال القانوني والعدلي بين وزارة العدل في السعودية ووزارة العدل في قطر. وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطرق بين الهيئة العامة للطرق في السعودية والمعهد القومي للنقل بمصر، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في السعودية ووزارة السياحة والشباب والرياضة وشؤون المغتربين في بيليز.

كما وافق المجلس، على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في السعودية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي في غينيا للتعاون في المجال الاقتصادي. وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار في السعودية ومجلس التنمية الاقتصادية بالبحرين للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر. وعلى اتفاقية بين حكومتَي السعودية والبحرين لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل، ولمنع التهرب والتجنب الضريبي. كذلك وافق المجلس، على اتفاقات في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومة السعودية وحكومات كل من أنتيغوا وباربودا وجمهوريتَي الرأس الأخضر وكوستاريكا، وعلى الإطار الوطني للأمن المادي والسلامة، وعلى تنظيم مركز الإيرادات غير النفطية.

وقرَّر المجلس، الموافقة على تعديل بداية السنة المالية للدولة؛ لتكون من اليوم الحادي عشر من برج «الجدي»، الموافق 1 من شهر يناير (كانون الثاني)، وتنتهي في اليوم العاشر من برج «الجدي»، الموافق 31 من شهر ديسمبر (كانون الأول). واستمرار تحمل الدولة رسم «تأشيرة العمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة» عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم حج هذا العام.

ووجَّه المجلس، بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقريران سنويان للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ومكتبة الملك فهد الوطنية. ووافق على ترقيات إلى المرتبتين الـ15 والـ14، ووظيفة وزير مفوض.