دراسة: 40 % من الأكاديميين القادمين إلى إسرائيل يرغبون في العودة إلى موطنهم الأصلي

دراسة: 40 % من الأكاديميين القادمين إلى إسرائيل يرغبون في العودة إلى موطنهم الأصلي

يجدون صعوبة في الانسجام وإيجاد عمل بسبب البيروقراطية والمحسوبية
الأربعاء - 7 جمادى الأولى 1436 هـ - 25 فبراير 2015 مـ

أظهرت نتائج دراسة أجرتها «غفاهيم» الإسرائيلية، وهي منظمة غير حكومية تعمل على دمج الأكاديميين من المهاجرين اليهود داخل المجتمع الإسرائيلي، أن 40 في المائة من المهاجرين إلى إسرائيل يفكرون في العودة إلى البلدان التي قدموا منها.
وحذرت المنظمة من أنه في حال عدم التعامل بجدية مع هذه المعطيات، وإحداث انعطاف في سياسة الحكومة إزاء هذه الشريحة ذات الكفاءة العالية، فإن النتيجة ستكون كارثية لمشروع الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، لأن جلهم يشعر باليأس، وبدأ في التخطيط للعودة إلى بلدانهم الأصلية.
وشملت الدراسة 300 أكاديمي من اليهود الوافدين إلى إسرائيل خلال العقدين الأخيرين. وبحسب الدراسة، التي يترأسها وزير الزراعة ياير شمير، فإن 59 في المائة منهم وصلوا إلى إسرائيل من الولايات المتحدة وفرنسا، والباقون من الدول التي كانت تشكل الاتحاد السوفياتي سابقا. وحسب الدراسة ذاتها فإن 6 من بين كل 10 مهاجرين ممن شملهم الاستطلاع نجحوا في كسر الحاجز الرئيسي لمتطلبات العمل في إسرائيل، والمتمثل في معرفة طبيعة سوق الشغل في إسرائيل، وهم يعملون بالأساس في المهن المرتبطة بقطاع الطب والهندسة، بينما أظهرت الدراسة أن 28 في المائة منهم اعتبروا أن حاجز اللغة يشكل إحدى الصعوبات التي تواجههم في سوق العمل، ولكنهم تغلبوا عليه في نهاية المطاف.
وأشارت غالبية المشاركين في الدراسة (88 في المائة) إلى وجود محسوبية أثناء البحث والحصول على عمل مناسب، وارتباط ذلك بالعلاقات الشخصية للمهاجر الجديد، بينما أشار 24 في المائة منهم إلى أن إسرائيل لا تقدم شيئا مميزا للمهاجرين اليهود، يجعلهم يفضلون العيش فيها. كما ذكر 22 في المائة من المستجوبين أنه يجب أن يكون هناك «تغيير في موقف أرباب العمل بشكل توظيف القادمين الجدد إلى إسرائيل»، بينما دعا نحو 20 في المائة منهم إلى توفير حوافز لمساعدة أرباب العمل في إسرائيل على توفير العمل للقادمين الجدد إلى إسرائيل.
وقال مدير عام منظمة «غفاهيم» غالي شاحر إن «النتائج التي توصل إليها المسح تشير إلى أن نسبة كبيرة من القادمين إلى إسرائيل تواجه صعوبات محددة بخصوص الاندماج في سوق العمل الإسرائيلية، نظرا للموجات الأخيرة من معاداة اليهود في أوروبا، التي تجعل مهمة إيجاد مصدر رزق لآلاف القادمين الجدد بمثابة تحدٍّ وطني».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة