السعودية وزّعت أكثر من 12 مليون جرعة لقاح

أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في السعودية (واس)
أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في السعودية (واس)
TT

السعودية وزّعت أكثر من 12 مليون جرعة لقاح

أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في السعودية (واس)
أحد مراكز التلقيح ضد «كورونا» في السعودية (واس)

أوصت وزارة الصحة السعودية، أمس، أفراد المجتمع بالاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية بعد أخذ اللقاح المضاد لـ«كورونا»، لافتة إلى أنه يُسهم بشكل كبير في تقليل الإصابة، ولكنه لا يمنعها، خاصة أن الجائحة لا تزال قائمة، في الوقت الذي تجاوز إجمالي الجرعات المعطاة في المملكة 12 مليوناً و482 جرعة.
ورصدت وزارة الصحة السعودية 1136 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال الـ24 ساعة الماضية، في تراجع طفيف عن الحالات المسجلة اليومين الماضيين، والتي شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد المصابين خصوصاً بعد انقضاء أيام عيد الفطر المبارك. وبيّنت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 438705 حالات، كما بلغ عدد حالات التعافي 422706 حالات، وفيما يخص الوفيات فقد بلغ الإجمالي 7224 حالة. ومن جهة أخرى، قامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة بإعادة افتتاح 21 مسجداً بعد إخلائها مؤقتاً وتعقيمها في 6 مناطق بعد ثبوت 21 حالة إصابة بفيروس «كورونا» بين صفوف المصلين، ليصل مجموع ما تم الانتهاء من تعقيمه واكتمال جاهزيته خلال 104 أيام 1261 مسجداً.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تقديم 122.001 جرعة من لقاح (كوفيد - 19) خلال الساعات الـ24 الماضية، ليبلغ مجموع الجرعات التي تم تقديمها حتى يوم أمس 11.944.055 جرعة، تماشياً مع خطة الوزارة للوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم والتي ستساعد في تقليل أعداد الحالات والسيطرة على فيروس (كوفيد - 19).
بينما أعلنت الصحة الإماراتية أمس عن تسجيل 1.490 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد من جنسيات مختلفة، إضافة إلى تسجيل حالتي وفاة، ليبلغ مجموع الحالات المسجلة 552.920 إصابة و1.644 وفاة. فيما تم الإعلان عن شفاء 1.451 حالة جديدة، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 532.910 حالات.
وفي البحرين، سجلت وزارة الصحة البحرينية 7 حالات وفاة في غضون الـ24 ساعة الماضية، في الوقت الذي أعلنت عبر حسابها بـ«تويتر» تسجيل 2415 إصابة جديدة، و1466 حالة تعافٍ جديدة، مشيرة إلى أن الحالات القائمة بلغت 18551 حالة، فيما بلغ إجمالي الحالات المتعافية 189962 حالة، وإجمالي الوفيات 787 حالة.
وكان مؤتمر الفريق الوطني للتصدي للفيروس أكد على عزمه تشديد الرقابة على الالتزام بالإجراءات للمنشآت والأفراد خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على أن الزيادة غير المسبوقة في أعداد الحالات القائمة بشكل خاص وخلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) تتطلب وقفة حازمة من المواطنين والمقيمين لتقييم وتعديل الوضع الذي أدى إلى هذه النتيجة.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.