أخبار الأسبوع

أخبار الأسبوع

الخميس - 8 جمادى الأولى 1436 هـ - 26 فبراير 2015 مـ

* حفل تأبين لويز ويلسون


* شهدت كاتدرائية سانت بول، حفل تأبين لويز ويلسون، البروفسور في «معهد سانترال سانت مارتن» التي توفيت العام الماضي بعد صراع مع مرض السرطان. حضر حفل التأبين، كثير من الشخصيات؛ من المغني كيني ويست، إلى فيكتوريا بيكام، فضلا عن باقة من المصممين والمصورين الذين تعاملوا معها في مرحلة من مراحل حياتها. ما من شك أن لويز واحدة من أهم المؤثرات على الموضة في هذا القرن؛ إذ تخرج على يدها عشرات المبدعين، على رأسهم الراحل ألكسندر ماكوين، وفيبي فيلو، مصممة دار «سيلين» حاليا، وستيلا ماكارتني، وجوناثان سوندرز، وسيمون روشا، وروكساندا إلينشيك، وكريستوف كاين.. وغيرهم. ألبير إلبيز، مصمم دار «لانفان» ألقى خطابا مؤثرا عن مسيرتها وتأثيرها وإرثها.


* غاريث بيو يعود إلى أحضان لندن



* عودة المصمم غاريث بيو إلى لندن بعد 7 سنوات قضاها في باريس. بيو معروف بشطحاته وتصاميمه الفانتازية التي تجنح إلى الابتكار ولو على حساب التسويق، ومع ذلك، نجح في كسب احترام عالم الموضة، لأنه ظل وفيا لأسلوب هو مقتنع به. وقد يكون تزامن عودته مع معرض استرجاعي عن الراحل ألكسندر ماكوين، بعنوان «جمال وحشي» مناسبا، لأن الاثنين يميلان إلى الدرامي والمسرحي، وكذلك إلى التفصيل الدقيق والمحسوب بالمسطرة. عودة غاريث بيو كانت تغييرا مطلوبا في أسبوع بدأ يحبو نحو التجاري بهدف التسويق، عوض الفنية المجنونة التي كانت تعطي لـ«أسبوع لندن» نكهته الخاصة. التشكيلة التي قدمها كانت احتفالا بمرور 10 سنوات على بدايته في عالم التصميم، وبالتالي لم يجهد نفسه في التخفيف من جنونها، بل العكس استهلها بفيلم تظهر فيه عارضة وهي تقص شعرها وتلون نفسها باللون الأحمر وكأنها تستعد لخوض حرب دامية.

وعندما بدأ العرض، كان اللون الغالب هو الأسود، بينما ركز المصمم على القصات التي جاءت تحاكي أشكالا منحوتة. لكن تخرج من العرض وأنت لا تتذكر سوى صورة مثيرة للأعصاب تذكرك بتاريخ بريطانيا الدامي وتتجاهل صورتها بصفتها إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس أبدا.



* توم فورد يغازل هوليوود


* خلف غياب توم فورد من برنامج الموضة اللندني ثغرة ملموسة، بعد أن آثر العرض في لوس أنجليس مساء يوم الخميس الماضي، بدل لندن. وهذا يعني أنه اختار تاريخ عرضه قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار بيومين، حتى يضمن ظهور واحدة من النجمات، على الأقل، ممن حضرن عرضه بواحد من تصاميمه. برر المصمم قرار الهجرة من لندن هذا الموسم، قائلا بأن اليوم الذي كان من المفروض أن يقدم فيه تشكيلته لخريف وشتاء 2015 في لندن، كان صباح يوم الاثنين، وهو يوم «ميت»، لأن كل التغطيات الإعلامية ستنصب على الأوسكار والفساتين التي ظهرت بها النجمات. لهذا فكر أن يتوجه إلى لوس أنجليس على أمل أن يحصل على تغطية إعلامية أكبر تتوافق مع تطلعاته والجهد الذي بذله في تصميم تشكيلته. وبالفعل، جاء قراره بنتيجة، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان من تصميمه، وهو ما كان كافيا لكي يبرر نقلته وصواب قراره. ولن نستغرب إذا حذا حذوه مصممون آخرون في المستقبل، فرغم أن لوس أنجليس لا تشتهر بوصفها عاصمة للموضة، فإنها كنز بالنسبة لأي مصمم يحلم بتغطيات إعلامية واسعة. هادي سليمان، مصمم دار «سان لوران» اتخذ هذا القرار منذ سنوات، وجعلها مركزه الرئيسي الذي يسافر منه إلى باريس كلما اقتضى الأمر، مما ساعده على ربط علاقات قوية مع نجوم ونجمات هوليوود، إلى حد أنه من الصعب أن تمر مناسبة كبيرة من دون أن يظهر نجم ببدلة رشيقة من تصميمه أو نجمة بفستان يحمل توقيعه.



* رسالة من كيني ويست


* المغني كيني ويست، يحاول أن يحفر له مكانة في عالم تصميم الأزياء منذ سنوات، بين معجبين ومستهجنين أو مستنكرين. ورغم أنه أصبح، وزوجته كيم كارداشيان، وجها مألوفا في أسابيع نيويورك، وباريس، وميلانو، فإنه كشف أخيرا أن لندن هي العاصمة التي كان يريد أن يدرس فيها فن التصميم لو لم ترفضه. جاء إعلانه في رسالة عبر «تويتر»، كتبها ردا على ما قالته فيرن ماليس، رئيسة «أسبوع نيويورك» السابقة، لصحيفة «نيويورك بوست» بأنها لا تحب أسلوبه مصرحة: «لا أحب موسيقاه، أو أسلوبه».

ولأنه ليس من النوع الذي يتقبل النقد ساكتا، فقد رد عليها قائلا: «إلى فيرن ماليس: أريد منك أن تفهمي أن محاولاتي دخول عالم تصميم الأزياء كانت صعبة منذ البداية؛ إذ صادفني كثير من العراقيل بسبب التعصب الأعمى لدى البعض. لدي ملايين الأفكار التي تعكس ميول جيل جديد يحاول أن يعبر عن نفسه في عالم مشتت. أنا لا أعتبر نفسي مصمما، لأنني عندما أردت دخول هذا الميدان ودراسته، لم يُسمح لي بالانخراط في معهد (سانت مارتن) لا لسبب سوى أني شخصية مشهورة. فعالم الموضة غالبا ما ينظر إلى الشهرة بنظرة فوقية. كل ما لدينا هو أحلامنا، ويمكن للآخر أن يجهض أحلامنا وأفكارنا، لكننا لن نتوقف، لأننا نريد أن نبتكر وسننجح في يوم ما».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة