نادين لبكي في بيت «بربيري»

نادين لبكي في بيت «بربيري»

الخميس - 8 جمادى الأولى 1436 هـ - 26 فبراير 2015 مـ

* بعد أن ظل أسبوع لندن مهمشا مقارنة بعواصم الموضة العالمية لسنوات طويلة، تغير وضعه بعد أن بلغ عامه الـ25. ففي هذا العام اكتسب قوة تعززت بعودة مجموعة من أبنائه ممن هاجروا في فترة من الفترات إلى نيويورك أو ميلانو أو باريس. ولا شك أن عودة دار «بربيري» من ميلانو كانت الأكثر تأثيرا، لأنها لم تأت باسمها وإمكاناتها الهائلة فحسب، بل أتت حاملة معها لائحة طويلة من المعجبين من النجوم الذين أصبحوا يزينون الصفوف الأمامية. بل حتى أنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة «فوغ» النسخة الأميركية أصبحت لا تتأخر عن أسبوع لندن، في أيامه الأخيرة تحديدا، بعد أن كانت تتعامل مع لندن كمحطة عبور من نيويورك إلى ميلانو لا أقل ولا أكثر. يوم الاثنين الماضي، وكالعادة، اكتظت الخيمة المنصوبة في حديقة «كيسنغتون» بالوجوه المعروفة مثل العارضات كارا ديلفين، كايت موس، ناعومي كامبل، ليلي دونالدسون، جوردان دون، والمصور العالمي ماريو تيستينو، فضلا عن نجمات مثل بالوما فايث، ماغي غيلينهال، وأخيرا وليس آخرا الممثلة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي. نعم فعلى ما يبدو، لم يعد بالإمكان تجاهل منطقة الشرق الأوسط، وأصبحت الدار البريطانية تحاول أن تغازلها بالكثير من الطرق، كما ستكشف الأيام القادمة. إلى ذلك الحين، فإن الدار تستضيف ضيوفا من أسواقها المهمة في طقس جميل تركز فيه على شخصيات مؤثرة أكثر مما تركز على من يطلق عليهم «نجوم الشباك» فحسب. طبعا إذا اجتمع الاثنان في شخصية واحدة، فهذا هو عز الطلب. وهذا ما رأته في نادين لبكي، التي ظهرت في العرض بمعطف واق من المطر كلاسيكي، وماكياج هادئ بألوان طبيعية من منتجات الدار أيضا، تعكس شخصيتها وأسلوبها الذي تراعي فيها ما يناسبها ويشعرها بالراحة. فهنا كان بإمكانها أن تختار أي قطعة من تصاميم الدار، التي تصرخ بألوان ونقشات فنية، لكنها في المقابل اختارت هذا المعطف بلونه الكلاسيكي البيج، وهو ما يُحسب لها، ويُذكرنا بأن الموضة يجب أن تعكس شخصية لابسها وتمنحه الراحة والثقة وليس العكس.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة