إدانة خلية إرهابية في السعودية باستغلال طيارين لتنفيذ هجمات إرهابية

الحكم بالقتل لسعوديين والسجن لـ25 آخرين أحدهم هرب من سجن الملز في 2006

إدانة خلية إرهابية في السعودية باستغلال طيارين لتنفيذ هجمات إرهابية
TT

إدانة خلية إرهابية في السعودية باستغلال طيارين لتنفيذ هجمات إرهابية

إدانة خلية إرهابية في السعودية باستغلال طيارين لتنفيذ هجمات إرهابية

أصدر القضاء السعودي، أمس، أحكاما ابتدائية بالقتل تعزيرا لسعوديين، وسجن 25 آخرين بمدد متفاوتة حتى 25 سنة، ومنعهم من السفر، لإدانة أحدهم بالهروب من سجن الملز مع 6 آخرين، وإطلاق بعضهم النار على رجال الأمن في مواجهة أمنية، واستغلال اثنين منهما لمعرفتهما للطيران في التخطيط لخطف طائرات وتنفيذ هجمات إرهابية، فيما حرض آخر زملاءه في الكلية بالمشاركة في القتال الدائر في العراق.
وأقر المدان السابع الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا بالأغلبية، بتبني أفكار تنظيم القاعدة القتالية، إذ قام المتهم بالهروب من سجن الملز أثناء إيقافه على خلفية قضايا أمنية، ومعه 5 سعوديين ويمني (يعتقد أن بعضهم قتلوا في العراق)، وذلك بعد إتلاف إحدى النوافذ في السجن، حيث خطط المدان بعد هروبه من السجن إلى السفر إلى العراق للمشاركة في القتال الدائر هناك.
واعترف المدان السابع بأنه قاوم رجال الأمن وتبادل إطلاق النار معهم، خلال المواجهة الأمنية بعد محاصرته في شقة سكنية في حي الجامعة في محافظة جدة في أغسطس (آب) 2006، وقام بقذف رجال الأمن بإحدى القنابل التي قام بتصنيعها بواسطة الأكواع الحديدية.
وكان 6 سعوديين، وآخر يمني، من الموقوفين في سجن الملز العام بمدينة الرياض على خلفية قضايا أمنية، تمكنوا في يوليو (تموز) 2006، من مغادرة مقر التوقيف بصورة غير نظامية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل إجراءات محاكمتهم، وجرى التعامل معهم باعتبارهم مطلوبين للجهات الأمنية، وهم عبد العزيز المسعود، وأسامة الوهيبي، وتركي هلال المطيري، وغازي محيسن العصيمي، وعبد العزيز الفلاج، ومحمد القحطاني جميعهم سعوديو الجنسية، وعبد الرحمن طه الهتار (يمني الجنسية).
ووافق المدان الخامس الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا بالأغلبية، على الانضمام إلى تنظيم القاعدة في أفغانستان، وذلك لاستغلال معرفته بالطيران، والاستفادة منه في خطف الطائرات، وتنفيذ الهجمات الإرهابية التي سيجري التخطيط لها.
وحرض المدان الخامس، زملاءه في كلية الطيران، على الانضمام إلى تنظيم القاعدة تحت راية زعيمها القتيل أسامة بن لادن، ودعوتهم للمشاركة في القتال الدائر في العراق، بحجة أنه جهاد، وقام بتوزيع كتاب جرى حظره في السعودية، واسمه (مسارع الأشواق في مصارع العشاق)، ومحاولته التأثير أيضا على أشخاص آخرين للخروج إلى العراق للقتال.
وأقر المدان الثاني الذي حكم عليه بالسجن 20 سنة، والمنع من السفر بمدد مماثلة لسجنه، باصطحاب زوجته وأبنائه للتستر على أسامة الوهيبي، أحد الهاربين من سجن الملز، وشخص آخر من القياديين في تنظيم القاعدة، وذلك أثناء نقلهما على سيارته الخاصة، من جدة إلى المدينة المنورة، وهما يرتديان الزي النسائي في محاولتهما للتخفي عن رجال الأمن.
وسعى المدان الثاني، في استغلال أحد الصيادين، وإقناعه باستخدام قاربه في نقل وتهريب الأشخاص إلى دارفور في السودان.
وقام المدان الثالث الذي حكم عليه بالسجن 9 سنوات والمنع من السفر بمدد مماثلة لسجنه، لإيوائه عددا من المطلوبين أمنيا، الذين هربوا من سجن الملز، وذلك في منزل والده، على الرغم من معرفة خطورتهم، والدور الذي قاموا به في عملية الهروب من مكان إيقافهم.
وانضم المدان الأول الذي حكم عليه بالسجن 12 سنة ومنعه من السفر بمدد مماثلة لسجنه، إلى تنظيم القاعدة، وقام بتوفير شقة سكنية لإيواء المطلوبين، كما قام بدعم الإرهاب والعمليات الإرهابية من خلال تقديمه مبلغا يقارب نحو 10 آلاف ريال (2666 دولارا) لوافد باكستاني، واسمه محمد نسيم لدعم المقاتلين وعوائلهم، وذلك بعد خيانة الأمانة من المدان الأول، من خلال التصرف بالأموال المخصصة لمؤسسة النقاهة الخاصة بالجرحى الشيشانيين وصرفها في غير ما خصصت له.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».