البنتاغون يسحب من إسرائيل 120 عسكرياً ومدنياً

TT

البنتاغون يسحب من إسرائيل 120 عسكرياً ومدنياً

قالت شبكة «سي إن إن» الأميركية، نقلاً عن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية، إن البنتاغون قرر سحب وإعادة ما يقرب من 120 عسكرياً ومدنياً أميركياً من إسرائيل، كانوا في مهام لترتيب تدريبات عسكرية مشتركة.
ونقلت الشبكة أن العسكريين تم إخلاؤهم ونقلهم من تل أبيب على متن طائرة من طراز «C - 17» إلى قاعدة رامشتاين الجوية العسكرية جنوب غربي ألمانيا.
وأعلن كثير من خطوط الطيران الأميركية وقف رحلاتها إلى المطارات الإسرائيلية، وألغت شرطة يونيتد إيرلاينز رحلاتها من شيكاغو ونيويورك وسان فرانسيسكو إلى تل أبيب حتى 25 مايو (أيار) الحالي، بينما أبلغت شركة «أميركان أير لاينز» تأجيل الرحلات من نيويورك إلى تل أبيب في تواريخ لاحقة.
في هذه الأثناء، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه يرغب في رؤية انخفاض كبير في الهجمات الصاروخية، خاصة على المناطق السكنية، وأشار إلى أن مسؤولي إدارته من الخارجية والدفاع والاستخبارات يقومون باتصالات مكثفة مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وزعماء مصر والمملكة العربية السعودية وآخرين، متوقعاً مزيداً من النقاشات لخفض التصعيد.
وقال بايدن رداً على أسئلة الصحافيين، أمس، بالبيت الأبيض: «لقد تحدثت مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، وما أراه أنه ليس هناك رد فعل مبالغ فيه، لكن السؤال هو كيف نصل إلى نقطة يحدث فيها خفض للعنف، خاصة الهجمات الصاروخية على المناطق السكنية». وحثّ مسؤولو إدارة بايدن، إسرائيل، على التحلي بضبط النفس، بينما ناقشوا مع زعماء المنطقة كيفية التأثير على «حركة حماس» التي أطلقت ما لا يقل عن 1500 صاروخ باتجاه البلدات الإسرائيلية.
وتريد الإدارة إحياء دور مصر التي توسطت في كثير من اتفاقات وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حركة حماس»، فيما أكدت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض أن موقف الإدارة الأميركية هو حل الدولتين كحل وحيد للصراع، وأكدت أن الاتصالات مع الأطراف في منطقة الشرق الأوسط تستهدف خفض العنف. وأكدت أن كلاً من مصر وتونس ودول أخرى، يمكنها القيام بدور في التواصل مع «حماس» ودفعها لخفض التصعيد.



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».