الهلال المنتشي بالخماسية في مهمة تأكيد صدارته على حساب الباطن

الهلال المنتشي بالخماسية في مهمة تأكيد صدارته على حساب الباطن

الشباب لمداواة جراحه على حساب الاتفاق... والعين في مأزق النصر
الجمعة - 2 شوال 1442 هـ - 14 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15508]

يسعى فريق الهلال لمواصلة انفراده بصدارة ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وذلك عندما يستضيف مساء اليوم (الجمعة) نظيره فريق الباطن في افتتاحية منافسات الجولة 27 من الدوري على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة الرياض.

وتقام مباريات الجولة على مدى يومين (الجمعة والسبت)؛ حيث يشهد اليوم الأول إقامة 5 مباريات، على أن تختتم الجولة بـ3 مباريات، أبرزها ديربي مدينة بريدة الذي يجمع الغريمين التقليدين الرائد والتعاون.

ويدخل الهلال المباراة منتعشاً بفوزه الكبير أمام الشباب، وفض الشراكة بينهما في صدارة لائحة الترتيب، وذلك في مباراة مؤجلة من الجولة الـ26 كانت مفترق طرق نحو تحقيق لقب الدوري.

وانفرد الهلال بصدارة الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 51 نقطة، مقابل 48 نقطة لفريق الشباب الذي ظل في المركز الثاني، فيما يحاول الاتحاد الإبقاء على آماله ضمن دائرة المنافسة على اللقب حيث يحتل حالياً المركز الثالث برصيد 46 نقطة.

ويدرك الهلال أهمية مواجهة الباطن التي ستمنحه نقاطها أريحية أكبر في الاقتراب نحو اللقب، مع تبقى 4 جولات لإسدال الستار على منافسة الدوري التي سيواجه فيها بعد مباراة الباطن كلاً من الأهلي ثم التعاون، على أن يختتم مبارياته أمام الفيصلي.

وتعتبر مواجهة الباطن هذا المساء هي الظهور الأول للمدرب البرتغالي خوسيه مواريس الذي تسلم زمام القيادة الفنية بعد نهاية بطولة دوري أبطال آسيا، بعد قرار الإدارة بإقالة البرازيلي روجيرو ميكالي من تدريب الفريق، بعد الظهور الفني المتواضع في البطولة وتأهل الهلال ببطاقة «أفضلية المركز الثاني».

وقاد عبد اللطيف الحسيني المساعد الثاني للبرتغالي مواريس «الهلال» في مواجهته أمام الشباب التي كسبها الهلال بخماسية مقابل هدف، وظهر فيها بصورة مثالية على الأصعدة كافة.

ومن المتوقع أن يحدث مواريس بعض التغييرات في القائمة الأساسية للفريق بعد إصابة عبد الله عطيف لاعب محور الارتكاز المتوقع استبداله بالقائد «سلمان الفرج» العائد من الإصابة، بالإضافة إلى تماثل «سالم الدوسري» للشفاء وعودته كواحد من الأسماء المتوقع الاستعانة بها في القائمة الأساسية للفريق.

أما فريق الباطن الذي بات واحداً من الفرق المهددة بالهبوط نحو دوري الدرجة الأولى في ظل حلوله بالمركز الثالث عشر وبفارق نقطة وحيدة عن «ضمك» الذي يخلفه في الترتيب، فيتطلع للخروج بنتيجة إيجابية من أمام الهلال رغم صعوبة مهمته.

وفي مدينة الدمام، يحاول فريق الشباب مسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها في الجولة الماضية أمام الهلال، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره فريق الاتفاق في مواجهة تقام على ملعب الأمير محمد بن فهد.

ويفتقد الشباب لخدمات قائده الأرجنتيني إيفر بانيغا الموقوف بداعي حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الهلال، ويمثل بانيغا عنصراً مهماً في خريطة الفريق الذي سيعاني هذا المساء بغيابه، في ظل قيام بانيغا بأدوار متعددة هجومية ودفاعية.

ورغم الحالة المعنوية لفريق الشباب بعد خسارته أمام الهلال في الجولة الماضية، فإن مدرب ولاعبي الشباب أوضحوا أن المنافسة ما زالت قائمة بينهما وبين المتصدر الهلال، في ظل الفارق النقطي البسيط الذي قد يتقلص، ويجد الشباب نفسه مجدداً قريباً من اللقب الغائب عن خزائنه من موسم 2011.

ويدرك الشباب صعوبة مهمته هذا المساء أمام فريق الاتفاق الذي يطمح للتقدم في لائحة ترتيب الدوري، خاصة في ظل حضور الفريق في المركز السادس برصيد 38 نقطة وفرصته في تحسين مركزه قبل نهاية الدوري مع التقارب النقطي الذي يفصله عن الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب.

وفي مدينة الباحة، يخوض فريق النصر مواجهة تبدو سهلة أمام صاحب الأرض فريق العين الذي بات قريباً من إعلان هبوطه رسمياً لمصافّ أندية الدرجة الأولى بعد صعوده التاريخي للمرة الأولى هذا الموسم؛ حيث تجمد رصيد العين عند النقطة 20 وبفارق كبير عن أقرب المنافسين له.

ويعيش العين موقفاً صعباً في دوري الأضواء، إذ بات ينتظر إعلان هبوطه الرسمي في ظل مهمته المستحيلة في البقاء، لكنه بكل تأكيد يسعى لتحقيق فوز شرفي وتاريخي أمام النصر الذي التقاه في مواجهتين هذا الموسم وكسبها «النصر» بثلاثية في الدوري وفي نصف ربع نهائي كأس الملك.

ويدخل النصر مباراته هذا المساء بعد فوزه الصعب والمثير أمام فريق الفيصلي في الجولة الماضية بنتيجة 4-3 وهي المباراة المؤجلة من الجولة 26 لظروف مشاركة فريق النصر الآسيوية، كما الحال لفرق الهلال والأهلي.

وباتت مهمة النصر الذي ودع المنافسة على اللقب بصورة مبكرة هي تحسين مركز الفريق في لائحة الترتيب من أجل السجل التاريخي للفريق الذي بدأ موسمه بصورة فنية غير لائقة لفريق كان منافساً شرساً على لقب النسخة الماضية التي حققها الهلال.

ويحتل النصر حالياً المركز الخامس في لائحة الترتيب برصيد 39 نقطة وبفارق 5 نقاط عن أقرب الفرق إليه «فريق التعاون» الذي يحتل المركز الرابع حالياً مع خوضه لمباراة مقدمة من الجولة المقبلة لمشاركة «التعاون» في نهائي بطولة كأس الملك.

وينتعش النصر الذي يقوده البرازيلي مانو مينيز بعودة الهداف المغربي عبد الرزاق حمد الله لقائمة الفريق بعد غيابه الجولة الماضية بسبب الإيقاف تنفيذاً لعقوبته الانضباطية (الإيقاف لمباراتين) وغيابه عن مواجهة ضمك ثم الفيصلي في الجولة الماضية.

وتمثل عودة حمد الله مصدر قوة إضافية للنصر، خاصة مع بدء عودة المهاجم المغربي لجزء من مستوياته السابقة بعد الظهور السيئ والمتواضع له هذا الموسم الذي مر خلاله اللاعب بكثير من التقلبات الفنية، ولم يضاهِ نجوميته المعتادة التي تربع من خلالها على قائمة هدافي الدوري لموسمين متتاليين.

وفي مدينة جدة، يبحث فريق الأهلي عن كسر حاجز سلسلة العثرات التاريخي الذي يمر به الفريق بصورة غير مسبوقة في تاريخه، وذلك عندما يلاقي ضيفه القادسية على الملعب الرديف لملعب الملك عبد الله الشهير بالجوهرة المشعة بمدينة جدة.

وتعرض الأهلي لسلسلة من الإخفاقات لازمت الفريق في 9 جولات مضت؛ حيث تعادل في مباراتين أمام الاتحاد والعين، قبل أن يخسر في 7 مباريات متتالية كانت أمام الشباب ثم الفيصلي وبعدها ضمك والنصر ثم الفتح والرائد، وأخيراً التعاون في المواجهة المؤجلة من الجولة 26.

ويعود آخر انتصار حققه الأهلي في فبراير (شباط) الماضي، وكان أمام الوحدة في الجولة 17 من الدوري؛ حيث يسعى الأهلي لكسر هذه السلسلة التاريخية السلبية وتحسين مركز الفريق في لائحة ترتيب الدوري.

ويحتل الأهلي المركز التاسع برصيد 35 نقطة وسط تراجع مستمر في كل جولة، ما يجعل تعثره هذا المساء قد يقود الفريق لمرحلة تاريخية بالدخول ضمن دائرة الفرق المهددة بالهبوط نحو مصاف أندية الدرجة الأولى.

ورغم الظهور الفني المميز لفريق الأهلي في بطولة دوري أبطال آسيا تحت قيادة المدرب الجديد الروماني ريجيكامب الذي تولى زمام القيادة الفنية للفريق في البطولة القارية، وكان قريباً من التأهل نحو دور الستة عشر قبل الخروج من دور المجموعات، فإن الغيابات في المواجهة السابقة ساهمت بتعثر الفريق أمام التعاون الذي يعتبر واحداً من الفرق التي تعيش تصاعداً فنياً كبيراً في المستوى.

من جانبه، يحاول فريق القادسية حصد مزيد من النقاط بحثاً عن تأمين نفسه بصورة رسمية من الهبوط والعودة مجدداً لمصاف أندية دوري الدرجة الأولى؛ حيث يحتل القادسية حالياً المركز العاشر برصيد 34 نقطة ويحتاج الفريق لانتصار وحيد من أجل تأمين نفسه، فضلاً عن رغبة الفريق في تحسين مركزه قبل نهاية الموسم.

وفي مدينة المجمعة، يواجه فريق الفيصلي نظيره فريق أبها في مهمة مشتركة للفريقين الباحثين عن تحقيق الفوز بحثاً عن الهروب من شبح الهبوط؛ حيث يقترب الثنائي من مراكز الخطر، بحلول فريق أبها في المركز 11 برصيد 34 نقطة ويخلفه فريق الفيصلي في المركز 12 بـ33 نقطة.

ويتطلع صاحب الأرض فريق الفيصلي إلى خطف نقاط المواجهة بحثاً عن تأمين نفسه والتركيز في المهمة التاريخية للفريق حيث سيخوض نهائي كأس الملك أمام نظيره فريق التعاون خلال الأيام المقبلة، وهي البطولة التي يبحث عنابي سدير عن تحقيق لقبها الأول في تاريخه.

أما فريق أبها الذي يعيش استقراراً فنياً بقيادة التونسي عبد الرزاق الشابي فيدرك أنه يملك فرصة البقاء بصورة أكبر من بقية الفرق المتنافسة وذلك في ظل حاجته لعدد من النقاط من أجل ضمان البقاء بين فرق دوري المحترفين.


السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة