«الشرق الأوسط» تواكب معارك تحرير ناحية البغدادي.. ومطالبات بإغاثة سكانها

«الشرق الأوسط» تواكب معارك تحرير ناحية البغدادي.. ومطالبات بإغاثة سكانها

عمليات القصف والتفجير من قبل «داعش» دمرت 85 في المائة من مبانيها
الثلاثاء - 6 جمادى الأولى 1436 هـ - 24 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13237]
جانب من معركة تحرير ناحية البغدادي («الشرق الأوسط»)

واكبت «الشرق الأوسط» المعارك لاستعادة السيطرة على المناطق الشمالية والغربية من ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار) بعد أن سيطر عليها مسلحو تنظيم داعش في هجوم مباغت قبل عدة أيام واحتلوا مناطق عدة في الناحية كان أهمها المجمع السكني حيث حاصروا 1500 عائلة وقتلوا وأحرقوا العشرات من السكان المدنيين.
وقال العقيد شعبان العبيدي، آمر فوج الطوارئ في الناحية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت وإن القتال بين القوات الأمنية العراقية من قوات الجيش والشرطة يساندها مقاتلو العشائر وبين مسلحي تنظيم داعش لا يزال مستمرًا وتمكنت القوات الأمنية من استعادة المجمع الحكومي القريب من المجمع السكني المحاصر والمتمثل بمنبى مديرية المرور وبناية دائرة الجنسية ومبان أخرى تابعة لدوائر البلدية والماء والكهرباء والزراعة والموارد المائية كما تمكنت القوات الأمنية العراقية من استعادة السيطرة على محطة وقود البغدادي.
وأضاف العبيدي أن «التعزيزات التي وصلت إلينا من الأسلحة والأفراد والمعدات مكنتنا من التقدم واستعادة السيطرة على المجمع السكني الذي سيطر عليه المسلحون لأيام ونفذوا جرائم بشعة ضد المدنيين فيه وتواصل قواتنا تقدمها نحو منطقة المضيق غرب الناحية لتحريرها بالكامل».
من جهته، أعلن العقيد الركن ثائر الدليمي، آمر اللواء المدرع الثاني في الجيش العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» تحرير منطقة الكصر شمالي ناحية البغدادي بعد معارك حاسمة مع مسلحي تنظيم داعش وأنه «تم طرد المسلحين من كل المنطقة وتكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات».
وأضاف الدليمي «بعد تحرير منطقة الكصر تكون ناحية البغدادي قد تحررت بالكامل من مسلحي تنظيم داعش باستثناء بعض الجيوب هنا وهناك».
بدوره، أوضح الشيخ مال الله برزان العبيدي رئيس المجلس البلدي في ناحية البغدادي فقال لـ«الشرق الأوسط» إن سكان ناحية البغدادي «عانوا ويعانون من نقص الأغذية والمواد الطبية إضافة إلى تعرضهم لموجات من الهلع نتيجة المعارك وتضرر الدور والمباني الحكومية في الناحية حيث تم تدمير ما نسبته 85 في المائة من المباني الحكومية إثر عمليات القصف والتفجير من قبل مسلحي تنظيم داعش كما تضررت شبكات المياه ومحطات الكهرباء بنسب كبيرة». وأضاف: «ناحية البغدادي التي يسكنها أكثر من 50 ألف نسمة بحاجة إلى جهد مكثف لإغاثتها من وضعها المأساوي هذا، لذا على الحكومة المركزية والمحلية إسعاف البغدادي وأهلها بأسرع وقت ممكن خصوصًا بعد طرد مسلحي تنظيم داعش منها وتحريرها بالكامل بعد أن شهدت مجازر وجرائم ارتكبها تنظيم داعش بحق السكان المدنيين العزل».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة