اليابان تبدأ أول مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وفرنسا

اليابان تبدأ أول مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وفرنسا

الأربعاء - 30 شهر رمضان 1442 هـ - 12 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15506]
قائد في البحرية الفرنسية يلقي كلمة في احتفال بقاعدة في نغازاكي بمناسبة بدء المناورات أمس (أ.ف.ب)

بدأت القوات اليابانية والأميركية والفرنسية أمس (الثلاثاء)، مناورات عسكرية مشتركة هي الأولى لها في جنوب غربي اليابان، في وقت يتصاعد القلق إزاء تنامي نفوذ الصين في المنطقة.

وتشارك أيضاً سفينة حربية أسترالية في المناورات الجوية والبرية والبحرية التي تستمر أسبوعاً وتشمل 300 جندي من الدول الثلاث، حسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

تأتي المناورات بينما تسعى طوكيو لتعزيز علاقاتها الدفاعية أبعد من حليفها الأميركي فيما ترصد تحركات بكين في بحر الصين الشرقي والغربي.

وقال تاكاشي كاواكاوي، رئيس معهد دراسات العالم بجامعة تاكوشوكو لوكالة الصحافة الفرنسية إن «التمارين دون شك رادع لسلوك الصين المتزايد عدوانية في المنطقة». وأضاف: «إن الالتزام الأوروبي على المدى البعيد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يمكن أن يؤدي إلى تعزيز العلاقات بين اليابان وحلف شمال الأطلسي، وهو ما كان رئيس الوزراء السابق شينزو آبي قد دعا له».

والمناورات التي تشمل طائرات مقاتلة وتدريبات على عمليات برمائية، ستجري في منطقة كيوشو وفي البحر، مع اتخاذ تدابير لمنع تفشي فيروس «كورونا».

وستُستخدم غواصة يابانية و10 سفن عائمة -ست منها يابانية واثنتان فرنسيتان وواحدة أميركية وواحدة أسترالية- حسبما أعلن مسؤول فرنسي في البحرية.

وتطالب الصين بغالبية مساحة بحر الصين الجنوبي بناءً على ما يسمى «خط النقاط التسع»، وهو ترسيم فضفاض مبنيّ على خرائط تعود إلى أربعينات القرن العشرين، لتبرير ما تقول إنها حقوقها التاريخية بالممر البحري التجاري المهم.

وكثيراً ما تقول اليابان إنها تشعر بالتهديد من جراء الموارد العسكرية الصينية الهائلة والخلافات على أراضٍ. وما يُقلقها بشكل خاص الأنشطة الصينية في محيط جزر سينكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بها بكين وتسميها دياويو، حسب تقرير الوكالة الفرنسية. ولفرنسا مصالح استراتيجية في المحيطين الهندي والهادئ بما يشمل مناطق تابعة لها مثل لا ريونيون في البحر الهندي وبولينيزيا الفرنسية في جنوب الهادئ.

وكشفت فرنسا عن استراتيجيتها في تلك المنطقة عام 2018، ووصفت اليابان وأستراليا والهند والولايات المتحدة بالشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين فيها.

ونادراً ما أجرت اليابان تمارين عسكرية مشتركة مع نظراء أوروبيين، لكن من المتوقع إرسال حاملة طائرات بريطانية وفرقاطة ألمانية إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ في وقت لاحق هذا العام.


اليابان اليابان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة