بينيت ولبيد يرجوان عباس استئناف مفاوضات تشكيل حكومة

تحذيرات من حسابات نتنياهو للتصعيد في القدس وغزة

بينيت ولبيد لتشكيل ائتلاف حكومي ينتظر مساهمة «الاسلامية»... (صفحة لبيد - فيسبوك)
بينيت ولبيد لتشكيل ائتلاف حكومي ينتظر مساهمة «الاسلامية»... (صفحة لبيد - فيسبوك)
TT

بينيت ولبيد يرجوان عباس استئناف مفاوضات تشكيل حكومة

بينيت ولبيد لتشكيل ائتلاف حكومي ينتظر مساهمة «الاسلامية»... (صفحة لبيد - فيسبوك)
بينيت ولبيد لتشكيل ائتلاف حكومي ينتظر مساهمة «الاسلامية»... (صفحة لبيد - فيسبوك)

في أعقاب نشر تقديرات سياسية في تل أبيب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعمل على تصعيد التوتر في القدس ومع قطاع غزة لأغراض تخدم مصالحه الحزبية وتعرقل مسار تشكيل حكومة بديلة عنه، توجه المرشحان للتناوب على رئاسة الحكومة من بعده، نفتالي بينيت ويائير لبيد، إلى رئيس «القائمة العربية الموحدة» لـ«الحركة الإسلامية»، النائب منصور عباس، أمس الثلاثاء، داعين إياه إلى استئناف المفاوضات على تشكيل الحكومة وسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو وحلفائه.
ونقل على لسان لبيد قوله إن «نتنياهو الذي لا يفوت أي فرصة لتمديد بقائه في الحكم حتى على حساب إحراق الأرض وما عليها، هو المستفيد الأول من عدم تشكيل حكومة ويجب منعه من هذه المتعة، فإسرائيل في هذا الوقت أحوج ما تكون إلى حكومة قوية وثابتة تعالج الأوضاع بعقلانية وبدعم دولي».
وكانت «الحركة الإسلامية» قد أعلنت، الاثنين، عن تعليق المفاوضات الائتلافية مع «معسكر التغيير» للأحزاب المناوئة لنتنياهو، بعد أن تصاعد التوتر في القدس واتسع مع قطاع غزة. وألغى عباس جلسة مقررة مع كل من لبيد وبينيت لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الائتلافي. وقال مصدر مقرب من لبيد إن الاتفاق بين جميع أحزاب الائتلاف أصبح جاهزاً، وإن لبيد وبينيت كانا يعتزمان إبلاغ رئيس الدولة رؤوبين رفلين، اليوم الأربعاء، بأنهما تمكنا من تركيب ائتلاف يضم أكثرية 62 نائباً، وإن هذه الحكومة ستؤدي القسم القانوني في الأسبوع المقبل.
وحسب الاتفاق، فإن بينيت ولبيد سيتناوبان على منصب رئيس الحكومة خلال 4 سنوات ونصف السنة؛ 27 شهراً لكل منهما، فيبدأ بينيت أولاً ويكون لبيد عندها قائماً بأعمال رئيس الحكومة وزيراً للخارجية، ويتبادلان المنصبين في النصف الثاني من المدة. وسيكون رئيس حزب «كحول لفان»، بيني غانتس وزيراً للأمن، ورئيس حزب «تكفا حدشا»، غدعون ساعر وزيراً للقضاء، ورئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان وزيراً للمالية، ورئيسة حزب العمل، ميراف ميخايلي وزيرة الأمن الداخلي، ورئيس حزب «ميرتس»، نتسان هوروفتس وزيراً للصحة. وأما منصور عباس، فاقترحوا عليه أن يكون وزيراً للشؤون العربية، أو الحصول على منصبي نائب وزير أو رئاسة لجنتين برلمانيتين، مثل لجنة لشؤون المواطنين العرب ولجنة العمل والرفاه. وكان يفترض أن يعطي عباس جوابه النهائي في الجلسة التي جرى تأجيلها. وتوجه لبيد وبينيت برجاء إلى عباس أن يلتقي بهما ليغلقوا الدائرة ويشكلوا حكومة، مؤكدَين أن حكومة كهذه ستستطيع سحب الفتيل أيضاً من «لهيب القدس».
ولكن عباس لم يستجب بعد، خصوصاً بعدما أعلن كل من لبيد وبينيت ونواب عديدون في «معسكر التغيير»، تأييدهم الرد بقوة على إطلاق الصواريخ من غزة في تغريدات على «تويتر». وكتب مثله أيضاً غدعون ساعر وأييلت شكيد.
وأما ليبرمان، الذي استقال من منصبه وزيراً للأمن في حكومة نتنياهو في عام 2018 احتجاجاً على ما عدّه رداً غير قوي بما فيه الكفاية على هجمات صاروخية من غزة، فكتب على «تويتر»: «مرة أخرى، ثبت أن سياسة التسوية التي يتبعها نتنياهو مع (حماس) هي لغة تبييض لسياسة الاستسلام للإرهاب. وهذه ستفضي إلى عواقب وخيمة. لذلك علينا أن نركز على استعادة الأمن لدولة إسرائيل ووضع المسألة على رأس جدول الأعمال». وطالب عضو الكنيست من حزب ليبرمان، إيلي أفيدار، بإقالة نتنياهو، لأنه «يستخدم التوتر الأمني في الصراع لأجل بقائه السياسي والقانوني». وقال: «لدى نتنياهو مصلحة في تصعيد العنف». ودعا أفيدار، المستشارَ القضائي للحكومة أبيحاي مندلبليت، إلى الإعلان عن نتنياهو «رئيس وزراء لم يعد قادراً على البقاء في منصبه». وقال: «هذا الرجل مجنون حرائق. إنه غير مناسب ولا يسيطر على الوضع».
في السياق، طالب رئيس كتل اليمين الحاكم عضو الكنيست عن «الليكود»، ميكي زوهر، بوقف محاولات تشكيل حكومة جديدة، وقال لإذاعة الجيش: «أنا قلق من أن الفوضى السياسية في إسرائيل، والتقدم في تشكيل حكومة يسارية بدعم أو امتناع من القائمة (العربية) المشتركة، يسمحان لأعدائنا برفع رؤوسهم. آمل أن يفهم بينيت الدمار الذي يقودنا إليه».
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد خرجت بتحليلات تحذر من أن يكون نتنياهو يستغل التدهور الأمني لمصلحته الحزبية، حيث إن فشل تشكيل حكومة في 2 يونيو (حزيران) المقبل، سيعني التوجه إلى انتخابات خامسة على الأغلب. وسيكون نتنياهو المستفيد الوحيد من ذلك. وكتب بن كسبيت، في صحيفة «معاريف»، أنها ستكون كارثة على إسرائيل إذا كوفئ نتنياهو بتمديد فترة حكمه. وقال إن «نتنياهو هو المتهم بتدهور الأوضاع. فسياسته أدت إلى تعاظم مكانة وقوة (حماس) وضعف السلطة الفلسطينية، ونحن نقطف النتيجة اليوم بهذه الدماء. لذلك تجب معاقبة نتنياهو وليست مكافأته».
وأضاف كسبيت: «وليس واضحاً ما إذا كان هذا متعمداً أم منسقاً، لكن هذه حقيقة. ولا يمكن لـ(القائمة الموحدة) ومنصور عباس إبرام صفقات سياسية فيما الحزب الشقيق (حماس) تخوض حرباً مع إسرائيل. ونتنياهو يعلم ذلك بشكل ممتاز. ففي نهاية المطاف، شراكة نتنياهو الاستراتيجية مع (حماس) أثبتت نفسها حقاً. ليس لمصلحة الدولة؛ وإنما لمصلحة نتنياهو».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».