سلطات المالديف تعتقل الرئيس السابق بموجب قانون مكافحة الإرهاب

سلطات المالديف تعتقل الرئيس السابق بموجب قانون مكافحة الإرهاب
TT

سلطات المالديف تعتقل الرئيس السابق بموجب قانون مكافحة الإرهاب

سلطات المالديف تعتقل الرئيس السابق بموجب قانون مكافحة الإرهاب

اعتقلت الشرطة في المالديف أمس الرئيس السابق محمد نشيد بموجب قانون مكافحة الإرهاب بسبب توقيفه قاضيًا بشكل غير قانوني عندما كان في السلطة قبل أكثر من ثلاث سنوات. وقالت الشرطة بأنها اعتقلت نشيد، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد ويقود الآن حزب المعارضة الرئيسي، في جزيرة ماليه عاصمة المالديف. وفيما كان يتم اقتياد نشيد إلى سجن دهونيدهو، الجزيرة الصغيرة، اشتبك مئات من أنصاره مع الشرطة التي استخدمت بخاخات الفلفل لإبعادهم.
وكان نشيد تولى السلطة في 2008 وتنحى بعد أربع سنوات في أعقاب تمرد للشرطة والجيش. والأسبوع الماضي، أسقط الادعاء العام عن نشيد تهمة استغلال السلطة بسبب إصداره أمرًا باعتقال رئيس القضاة في المحكمة الجنائية عبد الله محمد في يناير (كانون الثاني) 2012. لكن تم توجيه التهمة له مجددًا أمس إثر تشديد قوانين مكافحة الإرهاب حيث اتهم بإصدار أمر باعتقال عبد الله محمد الذي اتهم بالفساد. وشكك مكتب نشيد في إمكانية حصوله على «محاكمة نزيهة». ودعا الحزب المالديفي الديمقراطي الذي يتزعمه نشيد المجتمع الدولي للضغط على حكومة الرئيس عبد الله يمين للإفراج عن نشيد. ويواجه أربعة مسؤولين آخرين من بينهم وزير الدفاع الحالي موسى علي جليل الذي تولى وزارة الدفاع إبان ولاية نشيد، تهم الإرهاب، بحسب موقع «ميني فان» الإخباري.



مشجعو الإكوادور: لا نستطيع التعبير بالكلمات بعد فوزنا التاريخي في افتتاح المونديال

مشجعون إكوادوريون يحتفلون بفوز منتخب بلادهم على قطر (رويترز)
مشجعون إكوادوريون يحتفلون بفوز منتخب بلادهم على قطر (رويترز)
TT

مشجعو الإكوادور: لا نستطيع التعبير بالكلمات بعد فوزنا التاريخي في افتتاح المونديال

مشجعون إكوادوريون يحتفلون بفوز منتخب بلادهم على قطر (رويترز)
مشجعون إكوادوريون يحتفلون بفوز منتخب بلادهم على قطر (رويترز)

احتفل الآلاف من الإكوادوريين المبتهجين، اليوم الأحد، في مدن مختلفة، بالدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بعد الفوز التاريخي على الدولة المضيفة قطر في المباراة الافتتاحية لـ«كأس العالم لكرة القدم 2022».
وكانت بداية الإكوادور مثالية للبطولة بفوزها على قطر 2-0 ضمن المجموعة الأولى بهدفين بواسطة المُهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الذي سجل من ركلة جزاء، ثم بضربة رأس في الشوط الأول. وشهدت المباراة المرة الأولى التي تتعرض فيها دولة مضيفة للهزيمة في المباراة الافتتاحية لكأس العالم.
وارتدى المشجِّعون قمصان المنتخب الوطني وحملوا أعلام الإكوادور؛ تكريماً للفريق، وامتلأت المطاعم والساحات ومراكز التسوق في أنحاء مختلفة من البلاد بالمشجّعين؛ لمساندة الفريق تحت الشعار التقليدي «نعم نستطيع».
وقالت جيني إسبينوزا (33 عاماً)، التي ذهبت مع أصدقائها إلى مركز التسوق في مدينة إيبارا بشمال البلاد لمشاهدة ومساندة الفريق: «تنتابني مشاعر جيّاشة ولا تسعفني الكلمات، لا يمكنني وصف ما حدث. نحن دولة واحدة، ويد واحدة، وأينما كان الفريق، علينا أن ندعمه».
وفي كيتو وجواياكويل وكوينكا؛ وهي أكبر مدن البلاد، تجمَّع المشجّعون في الحدائق العامة؛ لمشاهدة المباراة على شاشات عملاقة ولوّحوا بالأعلام ورقصوا وغنُّوا بعد النصر.
وقال هوجو بينا (35 عاماً)، سائق سيارة أجرة، بينما كان يحتفل في أحد الشوارع الرئيسية لجواياكويل: «كان من المثير رؤية فريقنا يفوز. دعونا نأمل في أداء جيد في المباراة القادمة أمام هولندا، دعونا نأمل أن يعطونا نتيجة جيدة، ويمكننا التأهل للمرحلة المقبلة».
وانضمّ الرئيس جييرمو لاسو إلى الاحتفالات.
وكتب لاسو، عبر حسابه على «تويتر»: «الإكوادور تصنع التاريخ. عندما تكون القيادة واضحة، ولديها رؤية وتعمل على تحقيقها، فإن الفريق يكتب اسمه في سجلات التاريخ...».
وستختتم الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى، غداً الاثنين، بمباراة هولندا والسنغال.
وستلعب الإكوادور مرة أخرى يوم الجمعة ضد هولندا، بينما ستواجه قطر منافِستها السنغال.