بلينكن يقدم خطة «نزع السلاح النووي» من كوريا الشمالية إلى حلفاء واشنطن الآسيويين

بلينكن يقدم خطة «نزع السلاح النووي» من كوريا الشمالية إلى حلفاء واشنطن الآسيويين

الاثنين - 21 شهر رمضان 1442 هـ - 03 مايو 2021 مـ
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال الاجتماع مع وزراء خارجية دول «مجموعة السبع»... (رويترز)

استهل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الاثنين)، في لندن أول اجتماع حضوري لوزراء خارجية دول «مجموعة السبع» منذ بدء تفشي وباء «كوفيد19»، بعرض رؤية إدارة جو بايدن حول كوريا الشمالية التي رفضتها بيونغ يانغ.

فعلى خلفية وباء فيروس «كورونا» الذي يجتاح الهند في وقت بدأت فيه الدول الغربية تنفض عنها أعباءه، تستقبل المملكة المتحدة وزراء خارجية نادي الدول الغنية استعداداً لإعلان نهاية الوباء وقمة «مجموعة السبع» المقبلة في جنوب غربي إنجلترا الشهر المقبل، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

دُعيت الهند وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وبروناي التي تترأس «رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)» لحضور هذه المحادثات التي تستغرق 3 أيام، وستتناول أيضاً التوترات المتزايدة مع روسيا والصين، فضلاً عن المحادثات الجارية لإعادة الاتفاق النووي مع إيران إلى مساره.

وسط إجراءات صارمة لمكافحة «كوفيد19»، التقى أنتوني بلينكن بشكل منفصل في فندقه نظيريه الياباني والكوري الجنوبي بعد أيام من مراجعة جو بايدن السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية.

وقال وزير خارجية كوريا الجنوبية تشونغ إيوي يونغ: «نحن ممتنون جداً لإتاحة هذه الفرصة لنا لإجراء مناقشات معمقة مع الولايات المتحدة بعد نتائج مراجعتكم السياسية»، ورحب بـ«الرسالة الإيجابية جداً والمنفتحة» التي وجهها بايدن أمام الكونغرس الأسبوع الماضي. فقد قال الرئيس الأميركي إنه سيستخدم «الدبلوماسية بالإضافة إلى الردع الشديد» لاحتواء طموحات بيونغ يانغ النووية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن أنتوني بلينكن ونظيره الياباني توشيميتسو موتيجي «تشاركا قلقهما بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي والصواريخ الباليستية» خلال اجتماعهما.

واتفقا على العمل معاً وكذلك مع كوريا الجنوبية للتوصل إلى «نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية».

ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى مراجعة السياسة الكورية الشمالية بعد النهج الشخصي الذي اتبعه سلفه دونالد ترمب ولقاءاته الثلاثة المخصصة لإثارة ضجة إعلامية مع كيم جونغ أون.

وهي تقترح أرضية مشتركة من خلال الابتعاد عن محاولة ترمب الطموح ولكن الفاشلة في نهاية المطاف، للتوصل إلى اتفاق أشمل يتيح أخيراً وبعد 7 عقود إنهاء الحرب الكورية رسمياً.

لكن البيت الأبيض يريد أيضاً بحث الأمر مع كوريا الشمالية، وهذا يخالف سياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما التي قامت على «الصبر الاستراتيجي» بهدف مواصلة إقصاء بيونغ يانغ حتى يتغير سلوكها.

والأحد، شجبت كوريا الشمالية نهج جو بايدن، قائلة إنه يبقي «سياسة معادية» سارية منذ نصف قرن.


المملكة المتحدة كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة