كيف يساعد ويليام وكيت أطفالهما على الشعور «بالتقدير والأمان»؟

كيف يساعد ويليام وكيت أطفالهما على الشعور «بالتقدير والأمان»؟

الجمعة - 18 شهر رمضان 1442 هـ - 30 أبريل 2021 مـ
كيت ميدلتون تحمل ابنها لويس إلى جانب زوجها الأمير ويليام (ديلي ميل)

يستخدم دوق ودوقة كامبريدج تقنيات الأبوة والأمومة الحديثة لمساعدة أطفالهما الثلاثة على الشعور «بالتقدير والأمان» وفقاً لأحدث فيديو عائلي، حسبما أكد خبراء.
ونشرت كيت ميدلتون، 39 عاماً، وزوجها الأمير ويليام، 38 عاماً، مقطعاً قصيراً على صفحة «كنسينغتون رويال» على «إنستغرام» يظهران فيه مع أطفالهما وهم يستمتعون بالأماكن الرائعة في الهواء الطلق، حيث شكر الزوجان المعجبين على «الرسائل اللطيفة» في الذكرى السنوية العاشرة لزواجهما، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل».
وانضم إليهما أطفالهما الثلاثة - الأمير جورج (سبع سنوات)، والأميرة شارلوت (خمسة أعوام)، والأمير لويس (ثلاثة أعوام) - ويعطي المقطع لمحة غير مسبوقة عن حياتهم الأسرية.
وشوهد ويليام وكيت وهما يستمتعان برفقة أطفالهما في ملابس غير رسمية منسقة أثناء تسلقهم الكثبان الرملية على الشاطئ في نورفولك، والجلوس حول نار المخيم في الريف واللعب في حديقة سكنهم.
وتتحدث تانيث كاري، مؤلفة كتاب «ما هو تفكير طفلي؟ علم نفس الطفل للآباء المعاصرين»، قائلة: «يُظهر المقطع أن كيت تعرف بالضبط ما يجب أن تفعله لتنشئة جيل جديد من أفراد العائلة المالكة الأذكياء عاطفياً».
وتابعت المؤلفة: «كيت شغوفة بأهمية السنوات الأولى في إرساء أساس قوي. من المعروف أنها على دراية كبيرة بتنمية الأطفال في حملاتها الشخصية».
وأشارت كاري إلى أن المقطع لا يعود فقط إلى أساسيات العائلة المالكة من خلال التأكيد على أهمية الأسرة والاستمتاع في الهواء الطلق، بل يعود إلى أساسيات الأبوة والأمومة.
وقالت: «كيت تعبر عن كثير من الأشياء هنا... لسبب واحد، هناك التركيز على اللعب في الهواء الطلق. في هذه اللحظات من استكشاف الطبيعة، يتعلم الأطفال التفكير في أنفسهم ككائنات مستقلة يمكنهم اتخاذ قراراتهم الخاصة، ومعرفة ما هم قادرون عليه».
وأضافت: «من خلال الجري والقفز وكثير من الألعاب الفريدة مثل المطاردة، يكتسب الأطفال أيضاً القوة البدنية والوعي المكاني».
وأشارت جورجينا دورانت، مؤلفة كتاب «100 طريقة يمكن لطفلك أن يتعلم من خلال اللعب»، إلى كيفية تكييف الزوجين الملكيين لموقفهما خلال الفيديو لإظهار الاهتمام بأطفالهما بمهارة.
وأوضحت: «إنهما يظهران على أنهما محبان ومهتمان وعصريان وحاضران، وفكرة أن الوالدين يتمتعان بإيجابية تظهر من خلال الطريقة التي يبتسمان ويضحكان ويلعبان بها مع أطفالهما حيث إنهما يؤمنان بأهمية اللعب».
وتسلط جورجينا الضوء أيضاً على كيفية وصول أم لثلاثة أطفال إلى مستوى الأطفال عندما تتحدث معهم.
وقالت: «هذه طريقة رائعة لمساعدة الأطفال على الشعور بالتقدير والأمان». يمكن الإشارة إلى ذلك باسم الاستماع النشط ويظهر لهم أنها تستمع بشكل صحيح لما يقولونه وأنها تهتم لذلك.
وأشارت جورجينا إلى أنه «كأسلوب تربية، يمكن أن يساعد ذلك الأطفال على الشعور بالثقة في أنفسهم وفي التحدث عن مشاعرهم. الأمر كله يتعلق بالنزول إلى مستواهم، والتواصل بالعين (ربما العناق أيضاً) وإيقاف أي شيء آخر تفعله».
وتابعت: «كثيراً ما يستخدم الآباء هذه التقنية ليكرروا للطفل ما قالوه ليُظهروا أنهم سمعوه بشكل صحيح. يمكن أن يكون أسلوباً قوياً حقاً في تكوين علاقات قوية وثقة بين الآباء والأطفال».
وافقت كاري على ذلك، وأضافت: «نرى كلاً من ويليام وكيت يستمعان حقاً، ويتواصلان بالعين مع لويس وينخفضان إلى مستواه. هذا يخلق شعوراً بالارتباط بين الوالدين والطفل».
وعندما يشعر الطفل بالحب والتقدير من قبل الوالدين، فإن هذا يبني مشاعره بتقدير الذات مدى الحياة.
ومضت جورجينا لتقول إنه من الواضح أن دوق ودوقة كامبريدج لديهما توازن في كيفية اختيار طرق التربية.
وأشارت إلى أنه «يبدو أنهما يربيان أطفالهما بثقة وحب - مما يساعدهم على الشعور بالثقة في أن يذهبوا ويتحملوا المخاطر، مع الحفاظ على فكرة أن الوالدين موجودان لدعمهم إذا احتاجوا لذلك».


المملكة المتحدة أخبار بريطانيا العائلة الملكية البريطانية الأمير ويليام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة