شبكة لتعزيز سلاسل التوريد بين اليابان وأستراليا والهند

لتقليص الاعتماد على الصين

أعلنت اليابان وأستراليا والهند إطلاق شبكة جديدة لتعزيز سلاسل التوريد التجارية الخاصة بها (أ.ب)
أعلنت اليابان وأستراليا والهند إطلاق شبكة جديدة لتعزيز سلاسل التوريد التجارية الخاصة بها (أ.ب)
TT

شبكة لتعزيز سلاسل التوريد بين اليابان وأستراليا والهند

أعلنت اليابان وأستراليا والهند إطلاق شبكة جديدة لتعزيز سلاسل التوريد التجارية الخاصة بها (أ.ب)
أعلنت اليابان وأستراليا والهند إطلاق شبكة جديدة لتعزيز سلاسل التوريد التجارية الخاصة بها (أ.ب)

أعلنت اليابان وأستراليا والهند إطلاق شبكة جديدة لتعزيز سلاسل التوريد التجارية الخاصة بهم؛ لا سيما تلك المتعلقة بتصدير السيارات والمعدات الطبية وغيرها من المنتجات التي تلزم المجتمعات وسط تفشي جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، وذلك في محاولة مستترة منهم لتقليل الاعتماد على شريك تجاري إقليمي رئيسي مثل الصين.
وأفادت صحيفة «جابان تايمز» اليابانية أمس (الأربعاء)، بأن الإطلاق جاء في الوقت الذي تعمل فيه الدول الثلاث معاً لمعالجة نقاط الضعف التي تشوب نظام التصنيع العالمي، الذي لا يزال يعاني من اضطرابات تجارية ناجمة عن أزمة الجائحة.
ونقلت الصحيفة عن وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني هيروشي كاجياما، قوله، في مؤتمر عقده عبر (تقنية الفيديو) مع نظيريه دان تيهان من أستراليا وبيوش غويال من الهند، إن «الإطار المسمى (مبادرة مرونة سلاسل التوريد) سيحقق في النهاية نمواً قوياً ومستداماً ومتوازناً وشاملاً في المنطقة».
وأشار إلى أن المبادرة تهدف أيضاً إلى تحقيق نمو مستدام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ من خلال جذب الهند بعد انسحاب هذه الدولة الواقعة في جنوب آسيا من الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، وهي اتفاقية تجارية متعددة الأطراف تضم 15 دولة من دول آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية.
وفي بيان مشترك صدر بعد ذلك، أكد الوزراء الثلاثة أن المبادرة ستعزز استخدام التكنولوجيا الرقمية وتنويع فرص التجارة والاستثمار... وأقروا بأن وباء «كورونا» كشف عن مواطن ضعف عديدة في سلاسل التوريد، لذلك شددوا على الحاجة إلى تعزيز إدارة المخاطر وتفعيل خطط لاستمرارية الأعمال التجارية.
وفي السياق ذاته، أوضحت الصحيفة اليابانية أن وباء «كورونا» أثّر بالسلب على الشركات اليابانية التي عانت من نقص قطع غيار السيارات والإلكترونيات القادمة من الصين، كما عطّل الإمداد المستقر للمعدات الطبية.
إلا أن هناك جوانب إيجابية فيما يخص الصورة الاقتصادية في اليابان. وكانت بيانات اقتصادية نُشرت أمس (الأربعاء)، قد أظهرت نمو مبيعات التجزئة في اليابان خلال مارس (آذار) الماضي بنسبة 5.2% سنوياً، لتصل قيمتها إلى 13.498 تريليون ين.
وجاءت أرقام مبيعات التجزئة الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أعلى من توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون نموها بنسبة 4.7% فقط، بعد تراجعها بنسبة 1.5% سنوياً خلال فبراير (شباط) الماضي.
في الوقت نفسه سجلت المبيعات خلال الشهر الماضي زيادة شهرية بنسبة 1.2%، بعد ارتفاعها بنسبة 3.1% خلال الشهر السابق. وزادت مبيعات التجزئة في اليابان خلال الربع الأول من العام الحالي ككل بنسبة 0.5% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 0.4% عن الربع الأخير من العام الماضي إلى 37.228 تريليون ين.
ومن جهة أخرى، عدّل بنك اليابان (المركزي) أول من أمس (الثلاثاء)، توقعاته للتضخم للسنة المالية الحالية بسبب الآثار السلبية للجائحة. ويتوقع البنك المركزي أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% خلال العام حتى مارس 2022، انخفاضا من زيادة قدرها 0.5% في التوقعات السابقة.
ويعد هذا بعيداً كثيراً عن هدف التضخم البالغ 2% الذي حدده البنك في أبريل (نيسان) 2013، بينما أطلق أيضاً حملة تيسير نقدي للتغلب على الانكماش وتحفيز الاقتصاد بعد وقت قصير من تولي هاروهيكو كورودا منصب محافظ البنك. ومع ذلك، من غير المتوقع أن يصل المؤشر إلى الهدف في عهد كورودا، الذي تنتهي ولايته الثانية لمدة خمس سنوات في أبريل 2023، حيث من المتوقع أن يرتفع التضخم بنسبة 1% فقط في السنة المالية 2023، وفقاً لتقديرات البنك.



غاز آسيا بذروة 3 سنوات... وصدمة تعطيل منشآت قطر تمتد لـ2027

عامل ينقل أسطوانة غاز البترول المسال مملوءة من مستودع في مومباي (د.ب.أ)
عامل ينقل أسطوانة غاز البترول المسال مملوءة من مستودع في مومباي (د.ب.أ)
TT

غاز آسيا بذروة 3 سنوات... وصدمة تعطيل منشآت قطر تمتد لـ2027

عامل ينقل أسطوانة غاز البترول المسال مملوءة من مستودع في مومباي (د.ب.أ)
عامل ينقل أسطوانة غاز البترول المسال مملوءة من مستودع في مومباي (د.ب.أ)

سجل مؤشر الغاز الطبيعي المسال لآسيا (JKM) مستويات قياسية هي الأعلى منذ ثلاث سنوات، مدفوعاً بتداعيات الهجمات الإيرانية التي أدت إلى خروج 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية عن الخدمة. ووفقاً لبيانات «بلاتس»، بلغ سعر المؤشر المرجعي لليابان وكوريا 22.73 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وعلى الرغم من تراجع طفيف في الأسعار اليومية بنسبة 10.5 في المائة، فإن كينيث فو، مدير تسعير الغاز المسال العالمي في «ستاندرد آند بورز غلوبال»، أكد أن التأثير المستقبلي للأضرار التي لحقت بـ«خطوط الإنتاج» القطرية بدأ يظهر بوضوح في أسواق العقود الآجلة حتى عام 2027.

وأوضح فو أن المشترين تجنبوا في البداية صفقات السوق الفورية على أمل تعافي الإمدادات القطرية بحلول الربع الثاني من العام، إلا أن حجم الدمار في منشآت رأس لفان القطرية حطّم هذه الفرضيات، مما دفع المستهلكين إلى العودة بقوة لتأمين احتياجاتهم من السوق الفورية وعبر منحنى العقود الآجلة.

وتشير التقارير إلى أن الأسواق الآسيوية بدأت تظهر رغبة شديدة في تأمين «غطاء شتوي» مبكر، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المشتقات المالية لمؤشر الغاز الطبيعي المسال لآسيا للربعين الثالث والرابع من عام 2026 وفصل الشتاء، وسط مخاوف من طول أمد الإصلاحات.

وكان وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة»، سعد الكعبي، قد صرّح لـ«رويترز» بأن الهجمات الإيرانية ألحقت أضراراً بالغة بخطين من أصل 14 خطاً لإنتاج الغاز المسال، بالإضافة إلى منشأة لتحويل الغاز إلى سوائل، مؤكداً أن عمليات الإصلاح ستؤدي إلى توقف 12.8 مليون طن سنوياً من الغاز المسال لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.


«شل»: إصلاح الوحدة الثانية في منشأة «اللؤلؤة» بقطر يستغرق نحو عام

لوحة أسعار رقمية في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في سان فرانسيسكو (إ.ب.أ)
لوحة أسعار رقمية في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في سان فرانسيسكو (إ.ب.أ)
TT

«شل»: إصلاح الوحدة الثانية في منشأة «اللؤلؤة» بقطر يستغرق نحو عام

لوحة أسعار رقمية في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في سان فرانسيسكو (إ.ب.أ)
لوحة أسعار رقمية في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في سان فرانسيسكو (إ.ب.أ)

أعلنت شركة «شل»، يوم الجمعة، أن الإصلاح الكامل للوحدة الثانية في منشأة «اللؤلؤة» (بيرل) لتحويل الغاز إلى سوائل في قطر سيستغرق نحو عام.

وأوضحت «شل» أن الوحدة الأولى في المنشأة لم تتضرر، وأن مشروع قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال رقم 4، الذي تمتلك فيه «شل» حصة 30 في المائة ويعادل إنتاجه 2.4 مليون طن سنوياً، لم يتأثر.

وتمتلك ‌«شل» حصة 100 في المائة في مشروع «اللؤلؤة» والذي ‌تبلغ طاقته الاستيعابية معالجة ما يصل ⁠إلى ⁠1.6 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز عند فوهة البئر، وتحويله إلى 140 ألف برميل يومياً من السوائل المشتقة من الغاز.

وقد تسبَّب الهجوم الذي وقع الأربعاء على مدينة رأس لفان ‌الصناعية في ‌قطر، بأضرار ⁠في مشروع «اللؤلؤة».


إيطاليا تبحث عن بدائل لغاز قطر في أميركا وأذربيجان والجزائر

خزانات في موقع نفطي بروما (أ.ف.ب)
خزانات في موقع نفطي بروما (أ.ف.ب)
TT

إيطاليا تبحث عن بدائل لغاز قطر في أميركا وأذربيجان والجزائر

خزانات في موقع نفطي بروما (أ.ف.ب)
خزانات في موقع نفطي بروما (أ.ف.ب)

قال وزير الطاقة الإيطالي، غيلبرتو بيتشيتو فراتين، إن إيطاليا تجري محادثات مع دول عدة، من بينها الولايات المتحدة وأذربيجان والجزائر؛ لتأمين إمدادات الغاز، بعد أن أدت الهجمات الإيرانية على قطر إلى توقف صادراتها لفترة طويلة.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة»، أوضح في تصريح لوكالة «رويترز» يوم الخميس، أن الهجمات الإيرانية أدت إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ما تسبب في خسائر تُقدَّر بنحو 20 مليار دولار من الإيرادات السنوية، ويهدِّد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا.

وأضاف بيتشيتو فراتين: «إن قصف محطة قطر للغاز الطبيعي المسال، التي كانت متوقفة عن العمل، كان له أثر مُدمِّر على الأسعار».

وأوضح أنه رغم انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط، فقد اتفقت إيطاليا مع الاتحاد الأوروبي على عدم عودة التكتل إلى شراء الغاز من روسيا.

وفي الإطار نفسه، فإنه لدى شركة «إديسون»، وهي وحدة إيطالية تابعة لشركة الكهرباء الفرنسية (إي دي إف)، عقد طويل الأجل مع شركة «قطر للطاقة» لتزويد إيطاليا بـ6.4 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، أي نحو 10 في المائة من استهلاك البلاد السنوي من الغاز.

وكانت قطر قد أعلنت حالة «القوة القاهرة» على صادرات الغاز في وقت سابق من هذا الشهر، مُشيرةً إلى أن شركة «إديسون» لن تتمكَّن من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية المتعلقة بشهر أبريل (نيسان).

وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس التنفيذي لـ«إديسون» الإيطالية، نيكولا مونتي، أن شركته لم تتلقَّ حتى الآن أي تحديث رسمي من «قطر للطاقة» بشأن المدة التي سيستغرقها توقف إمدادات الغاز. وقال: «سنبذل كل ما هو ضروري لضمان استمرارية توريد الغاز لعملائنا بأي حال من الأحوال»، في إشارة إلى لجوء الشركة لخيارات بديلة ومكلفة لتغطية العجز.