دراسة: الأطفال عرضة لخطر الإصابة بأعراض «كورونا» طويل الأمد

دراسة: الأطفال عرضة لخطر الإصابة بأعراض «كورونا» طويل الأمد

الأربعاء - 17 شهر رمضان 1442 هـ - 28 أبريل 2021 مـ
طفل يخضع لفحص درجة حرارة الجسم في كولومبيا (أرشيف - إ.ب.أ)

أكدت دراسة علمية حديثة أن الأطفال الذين يدخلون المستشفى بسبب فيروس كورونا المستجد قد يكونون عرضة لخطر التعب المستمر والإصابة بأعراض الفيروس طويلة الأمد.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أجرى الباحثون مقابلات مع آباء أكثر من 500 طفل تم نقلهم إلى مستشفى موسكو بين أبريل (نيسان) وأغسطس (آب) من العام الماضي بعد إصابتهم بـ«كورونا».
ووجد فريق الدراسة أن 24 في المائة من الأطفال المشاركين عانوا من أعراض مستمرة للفيروس بعد 7 إلى 9 أشهر من مغادرتهم المستشفى.
وكانت أكثر الأعراض شيوعاً بين أولئك الأطفال هي التعب (10 في المائة) واضطراب النوم (7 في المائة) والمشاكل الحسية (6 في المائة)، وفقاً للدراسة.
ويبدو أن الأطفال الأكبر سناً معرضون لخطر أكبر من الأطفال الصغار، وقد يكون وجود تاريخ من الحساسية عاملاً مساهماً أيضاً.
وقال الدكتور دانيال مونبليت، المتخصص في طب الأطفال والحساسية بجامعة سيتشينوف في موسكو، والذي شارك في الدراسة إنه «في حين أن نتائج الدراسة أولية، يجب على الأطباء أن يأخذوا احتمالية إصابة الأطفال بـ«كورونا طويل الأمد على محمل الجد».
ويحاول الباحثون في مختلف أنحاء العالم إجراء دراسات مفصلة للبحث في خطورة «كورونا طويل الأمد» وأعراضه ومدى إمكانية استمراره، وسط قيام بعض الدول بفتح عدد متزايد من العيادات المتخصصة للتعامل مع المرضى الذين يعانون من تأثيرات مستمرة للفيروس.
وأبلغ معظم مرضى «كورونا طويل الأمد» من البالغين عن أعراض تشمل التعب وضيق التنفس وألم الصدر والاضطرابات المعرفية بما في ذلك «ضباب الدماغ» وآلام المفاصل.
وتم الإبلاغ أيضاً عن خلل وظيفي في بعض الأعضاء مثل القلب والرئتين والدماغ بشكل أساسي، حتى بين أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض ملحوظة بعد انتقال الفيروس إليهم مباشرة.


روسيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو