الأحد القادم الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثاني

الأحد القادم الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثاني

في ظاهرة تتكرر مرتين في العام يوم «22» من شهري فبراير وأكتوبر
السبت - 3 جمادى الأولى 1436 هـ - 21 فبراير 2015 مـ

تستعد مصر خلال أيام للاحتفال بظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمدينة أبو سمبل بأسوان (جنوب مصر)، وهو الحدث الذي يتكرر مرتين في كل عام، في يوم مولد رمسيس الثاني 22 أكتوبر (تشرين الأول)، ويوم تتويجه ملكا في 22 فبراير (شباط).
وأكد مدير منطقة آثار أبو سمبل بأسوان حسام عبود، في تصريح صحافي، أن «إدارة المعبد استعدت للحدث العالمي بطريقة خاصة ومميزة، وذلك بتوفير منفذ إضافي لبيع تذاكر الزيارة، كما أنها قامت بتجهيز بوابات دخول مؤقتة لتفادي الازدحام والتيسير على زوار المنطقة».
وأشار عبود إلى أن «الوحدة المحلية انتهت أيضا من أعمال الصيانة للحدائق وتركيب مائة من أعمدة الإنارة لإضاءة الطريق الرئيسي المؤدي إلى المعبد، كما قامت الإدارة التعليمية بمدينة أبو سمبل بتشجير وتجميل المنطقة المحيطة بالمعبد».
ووصف عبود هذه الظاهرة بـ«أنها إحدى المعجزات الفلكية النادرة»، حيث يتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني، وتماثيل أمون ورع حور وبيتاح، التي قدسها المصريون القدماء، حيث تشرق الشمس من خلف سلسلة جبال غرب المعبد لتعبر نهر النيل مخترقة صالات معبد رمسيس الثاني، التي ترتفع بطول 60 مترا لتستقر داخل قدس الأقداس.
يذكر أن هذه الظاهرة تم اكتشافها في عام 1874، حيث قامت عالمة مصريات إنجليزية تدعى «إميليا إدوارذ» مع الفريق المرافق لها برصد هذه الظاهرة وتسجيلها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل).


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة