سباق الرسوم المتحركة على الأوسكار يدور بين «تنين» و«روبوت» و«كائنات خرافية»

سباق الرسوم المتحركة على الأوسكار يدور بين «تنين» و«روبوت» و«كائنات خرافية»

المنافسة بين فيلم «بيغ هيرو 6» و«هاو تو ترين يور دراغون 2» و«ذا بوكسترولز»
الخميس - 1 جمادى الأولى 1436 هـ - 19 فبراير 2015 مـ
فيلم «بيغ هيرو 6»

حين يستبعد أحد الأفلام المتقدمة في السباق ويكون أبطال الأفلام الخمسة المرشحة لجائزة الأوسكار لأفلام الرسوم المتحركة هم تنينا وروبوتا وكائنات خرافية وأسطورية، يصبح هذا السباق الأكثر تشويقا لنيل جائزة أكاديمية العلوم والفنون السينمائية لهذا العام التي ستعلن يوم الأحد المقبل.
تدور المنافسة بين فيلم شركة ديزني أنيميشن «بيغ هيرو 6»، وفيلم شركة دريم ووركس أنيميشن «هاو تو ترين يور دراغون 2»، وفيلم لايكا ستوديوز «ذا بوكسترولز»، وفيلم استوديو جيبلي «ذا تيل أوف ذا برنسيس كاجويا»، وفيلم شركة كارتون سالون «سونغ أوف ذا سي».
لكن استبعاد فيلم شركة وارنر براذرز «ذا ليجو موفي» الذي حقق العام الماضي أعلى المبيعات في شباك التذاكر الأميركي التي زادت على 257 مليون دولار أدهش كثيرين حتى من داخل صناعة السينما نفسها.
ويقول دين ديبلويس الذي شارك في إخراج «دراغون 2»، وهو فيلم يدور حول أحد رجال الفايكينغ - وهم بحارة من المنطقة الاسكندنافية عاشوا من القرن الثامن حتى القرن الحادي عشر - يدعى هيكاب وتنينه توثليس، عن استبعاد فيلم «ذا ليجو موفي»: «كانت صدمة بالنسبة لي. شاهدت الفيلم وأحببته».
وفي غياب فيلم فرصه مضمونة في الفوز سيدور السباق على الأرجح بين الأفلام التي صرفت عليها ميزانية كبيرة مثل «بيغ هيرو 6» و«دراغون 2» وفيلم تتوفر فيه البراعة الفنية مثل «ذا بوكسترولز».
وفيلم «بيغ هيرو 6» عمل طموح من إنتاج استوديو لأفلام الرسوم المتحركة عادة ما تسرق منه الأضواء شقيقته اللامعة في أسرة ديزني بيكسار استوديوز.
ويمزج الفيلم تأثيرات يابانية ليخرج لنا قصة صبي عبقري يصادق رجلا آليا (روبوت) ويشكلان معا ثنائيا خارقا. وتعتبر جائزة الأوسكار لأفلام الرسوم المتحركة حديثة نسبية بدأت عام 2001.
وهيمنت عليها بيكسار التي فازت بـ7 جوائز أوسكار لهذه الفئة منها فيلم «فايندينغ نيمو» و«أب».
وفي غياب فيلم من إنتاج بيكسار هذا العام واستبعاد «ليجو موفي» تعكس الأفلام المرشحة للجائزة قصصا تدور على هامش عالم الرسوم المتحركة ولا تستهدف المشاهد المعتادة لهذه الفئة.
يقدم استوديو جيبلي الياباني - الذي حصل على جوائز أوسكار من قبل، منها فيلم «سبيرتيد أواي» الذي فاز بالجائزة عام 2002 - هذا العام فيلم «برنسيس كاجويا» الذي يدور حول أميرة القمر التي تهبط إلى الأرض.
أما استوديوهات كارتون سالون فتدخل السباق بفيلم «سونغ أوف ذا سي» ويدور عن كائن أسطوري يعيش كفقمة في البحر وكإنسان على الأرض.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة