عقوبات غربية منسقة تعيد التوتر مع روسيا

عقوبات غربية منسقة تعيد التوتر مع روسيا

بايدن اختار عدم توسيعها... وموسكو تهدد بالرد
الجمعة - 4 شهر رمضان 1442 هـ - 16 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15480]
السفارة الروسية في واشنطن التي ستخسر 10 من دبلوماسيها (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة، بالتنسيق مع حلفائها الغربيين، سلسلة عقوبات قاسية ضد روسيا، شملت طرد عشرة من الدبلوماسيين الروس وجزاءات أخرى ضد عشرات الأفراد والمؤسسات الروسية، في رد واسع النطاق على اختراق عملاء روس لوكالات فيدرالية وغيرها من المؤسسات الحكومية والخاصة، عبر اختراق أنظمة شركة «سولار ويندز»، بالإضافة إلى عدد آخر من «النشاطات الخبيثة» المعادية للولايات المتحدة وحلفائها.

وفي مؤشر على تزايد التوتر، استدعت الخارجية الروسية السفير الأميركي في موسكو، وهددت بالرد قائلة إنه سيكون حتمياً.

غير أن الرئيس الأميركي جو بايدن نفسه سعى إلى موازنة الخطوة، واعتبر أن الوقت حان لخفض التوترات في شرق أوكرانيا. وأشار إلى أنه أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأن واشنطن خلصت إلى تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة عام 2016. ولفت إلى أنه كان بالإمكان توسيع العقوبات، لكنه اختار عدم فعل ذلك لتكون {متناسبة}. وكشف أن فريقيهما يدرسان احتمال عقد قمة، موضحاً أنه أكد لبوتين أن التواصل بينهما {ضروري}.

وشملت الخطوات الأميركية المعلنة فرض عقوبات على 32 من الكيانات والأفراد بسبب «جهود التضليل وتنفيذ تدخل الحكومة الروسية في الانتخابات الرئاسية لعام 2020»، بالإضافة إلى طرد عشرة دبلوماسيين روس، معظمهم من عملاء المخابرات، من السفارة الروسية في واشنطن. وأكد مسؤول أميركي أن بعض إجراءات الولايات المتحدة إزاء روسيا «ستبقى غير معلنة».

وشملت العقوبات كذلك انضمام الولايات المتحدة إلى شركاء أوروبيين بفرض عقوبات على ثمانية أشخاص وكيانات «مرتبطين بالاحتلال الروسي لشبه جزيرة القرم الأوكرانية».
... المزيد


أميركا الولايات المتحدة وروسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة