الاستخبارات الأميركية: كوريا الشمالية قد تستأنف تجاربها النووية هذا العام

الاستخبارات الأميركية: كوريا الشمالية قد تستأنف تجاربها النووية هذا العام

الثلاثاء - 1 شهر رمضان 1442 هـ - 13 أبريل 2021 مـ
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (إ.ب.أ)

حذّر التقرير السنوي لأجهزة الاستخبارات الأميركية حول التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة في العالم، من أن بيونغ يونغ قد تستأنف هذا العام تجاربها النووية لدفع واشنطن إلى الحوار.
وجاء في تقرير لأجهزة الاستخبارات الأميركية نُشر اليوم (الثلاثاء) أن «الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يمكن أن يستأنف إجراءات عدوانية قد تكون مزعزعة للاستقرار في المنطقة وزرع الشقاق بين الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك عبر استئناف اختبارات الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية بعيدة المدى».
وتابع التقرير الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية «يعتبر كيم أن السلاح النووي هو الرادع الأوحد لأي تدخل أجنبي، وهو مقتنع بأنه سيحظى في نهاية المطاف باحترام المجتمع الدولي» عندما تصبح كوريا الشمالية قوة نووية.
ولم تجرِ كوريا الشمالية أي اختبار لصواريخ بعيدة المدى منذ أكثر من ثلاث سنوات، وأبقت المجال مفتوحاً أمام المفاوضات مع واشنطن حول نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
لكن بحسب التقرير «قد يقرر كيم استئناف الاختبارات الصاروخية بعيدة المدى أو التجارب النووية هذا العام في مسعى لإجبار واشنطن على التفاوض معه وفق شروط بيونغ يانغ».
ويشير التقرير الواقع في 27 صفحة والذي أعد في 9 أبريل (نيسان)، أيضاً إلى البرنامج النووي الإيراني، مستبقاً قرار طهران (الثلاثاء) بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة.
وورد في التقرير أن «إيران لا تجري حالياً أنشطة أساسية نعتبرها ضرورية لإنتاج سلاح نووي». وتابع أنه «إن لم تخفف العقوبات المفروضة على طهران، فسيبحث المسؤولون الإيرانيون على الأرجح في خيارات بدءاً بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة ووصولاً إلى بناء مفاعل جديد يعمل بالمياه الثقيلة بقدرة 40 ميغاواط».
والثلاثاء، أعلنت إيران أنها تعتزم «البدء بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة»، وهي نسبة تقرّبها من القدرة على الاستخدام العسكري، وذلك بعد يومين على «تخريب» مصنع لتخصيب اليورانيوم في نطنز، اتّهمت طهران إسرائيل بالوقوف وراءه.
وينص الاتفاق المبرم في عام 2015 في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني بمشاركة الصين والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا وألمانيا، على قبول طهران بتعديل مفاعل المياه الثقيلة في أراك الخاضع لرقابة دولية، بما يجعل من المستحيل إنتاج البلوتونيوم المخصص للاستخدام العسكري في هذه المنشأة.


أميركا كوريا الشمالية كوريا الشمالية أخبار أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة