«الصحة» المصرية تتعهد مضاعفة مراكز اللقاحات

«الصحة» المصرية تتعهد مضاعفة مراكز اللقاحات

ناشدت التزام الاحترازات للحد من عدوى «كورونا»
الثلاثاء - 1 شهر رمضان 1442 هـ - 13 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15477]
حملة تعقيم المساجد في القاهرة استعداداً لشهر رمضان (د.ب.أ)

في حين ناشدت «الصحة» المصرية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من عدوى فيروس «كورونا» المستجد، تعهدت «الصحة»، «مضاعفة مراكز اللقاحات» في عدد من المحافظات جنوب البلاد. وفي إفادة رسمية، أعلنت وزارة الصحة والسكان «تسجيل 812 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تجريها الوزارة وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، و40 حالة وفاة جديدة». ووفق بيان لـ«الصحة»، فإن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بالفيروس، حتى مساء أول من أمس، هو 210489 من ضمنهم 159499 حالة تم شفاؤها، و12445 حالة وفاة».

وأكدت «الصحة» أن «الأماكن المزدحمة كالمتاجر والمولات، فرصة لزيادة انتشار الفيروس، خصوصاً في شهر رمضان، بسبب كثرة التسوق والتزاور بين العائلات، في ظل عدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية». وطالبت، في بيان، أمس، المواطنين بـ«الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، خصوصاً حال الوجود خارج المنزل، للحد من انتشار الفيروس خلال رمضان».

إلى ذلك، وضمن زيارتها لعدد من المحافظات جنوب البلاد، ناشدت وزيرة الصحة والسكان، هالة زايد، المواطنين بمحافظات الصعيد خاصة كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، «أهمية التسجيل على الموقع الإلكتروني لتلقي لقاحات فيروس كورونا»، مشيرة إلى «مضاعفة أعداد مراكز تلقي اللقاح بمحافظات الصعيد في جنوب مصر خلال الفترة المقبلة، في إطار الحرص على الاهتمام بالصحة العامة للمواطنين»، موضحة أنه «تم إمداد محافظات الصعيد خلال الفترة الماضية بـ200 سرير، لزيادة الطاقة الاستيعابية بالمستشفيات التي تستقبل مرضى فيروس كورونا المستجد، بما يضمن استمرارية العمل في تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى».

بينما وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، خالد عبد الغفار، أمس، بـ«ضرورة وضع جميع إمكانات المستشفيات الجامعية لعلاج مصابي فيروس كورونا خلال الفترة القادمة». وطالب بـ«تكثيف العمل بالمعمل المرجعي للمستشفيات الجامعية خلال الشهرين المقبلين لمواجهة الوباء». وحذر رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس «كورونا» بمصر، حسام حسني، المواطنين من «استخدام بروتوكولات علاج أعراض الفيروس المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي»، موضحاً أن «البروتوكولات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي ليست صحيحة، وكل مواطن له عرض مختلف عن الآخر، وعلاج أعراضه على حسب حالته الصحية، ولا بد أن يتلقى العلاج بعد تشخيص الحالة من طبيب متخصص»، مضيفاً في تصريحات متلفزة له، مساء أول من أمس: «لم نرصد أي آثار جانبية خطيرة للقاح أسترازينيكا، وهو آمن حتى هذه اللحظة في مصر، ولم يحدث أي تجلطات منه».


مصر فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة