كييف تحذّر من خطر حشد القوات الروسية على حدودها

تشديد غربي على دعم أوكرانيا

قوات احتياط أوكرانية تقوم بتدريبات عسكرية قريباً من العاصمة كييف أمس (رويترز)
قوات احتياط أوكرانية تقوم بتدريبات عسكرية قريباً من العاصمة كييف أمس (رويترز)
TT

كييف تحذّر من خطر حشد القوات الروسية على حدودها

قوات احتياط أوكرانية تقوم بتدريبات عسكرية قريباً من العاصمة كييف أمس (رويترز)
قوات احتياط أوكرانية تقوم بتدريبات عسكرية قريباً من العاصمة كييف أمس (رويترز)

من غير المتوقع أن تنتهي الأزمة السياسية والعسكرية التي طرأت على طول خط الحدود الروسية الأوكرانية، في أي وقت قريب. ويسود إجماع على أن «الاختبار» الذي يقوم به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «لأعصاب الغرب وإدارة بايدن تحديدا»، قد لا يؤدي بالضرورة إلى تحقيق الأهداف التي يشتهيها بوتين. ودقت كييف ناقوس الخطر بشأن حشد القوات الروسية بالقرب من حدودها، بعد تصاعد العنف على طول خط التماس الفاصل بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في دونباس، منذ الشهر الماضي. وهو ما أثار المخاوف من أن تكون موسكو تستعد للدخول إلى أوكرانيا، لكن الكرملين ينفي ذلك. وقال وزير الدفاع الأوكراني أندريه تاران أمس السبت، إن بلاده متخوفة من التصعيد الروسي للوضع في منطقة الصراع بدونباس شرق البلاد. وقال إن الاتهامات الروسية لبلاده بأنها تنتهك حقوق الناطقين بالروسية، قد تكون سببا لاستئناف العدوان على أوكرانيا. ونقلت وكالة «رويترز» عن الوزير قوله في بيان «إن تصعيد العدوان المسلح للاتحاد الروسي ضد أوكرانيا ممكن فقط، إذا تم اتخاذ قرار سياسي على أعلى مستوى في الكرملين». وقال ديمتري كوزاك المسؤول الكبير في الكرملين الأسبوع الماضي، إن روسيا ستضطر للدفاع عن مواطنيها في شرق أوكرانيا بحسب حجم الصراع العسكري هناك.
الملف الأوكراني كان جزءا من معركة الانتخابات الأميركية، بين ترمب وبايدن. غير أن التحركات الروسية التي لا تزال تتخذ طابعا جديا في الشكل على الأقل، لم تؤد بعد إلى الجزم بأنها قد تتطور على أرض الواقع إلى عمل عسكري كبير ضد أوكرانيا. وهو ما فرض على المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي، بعدما فرغ صبره من سيل الأسئلة عن مغزى الحشد العسكري الروسي، الطلب من الصحافيين «توجيه أسئلتهم إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في موسكو». وقال كيربي إنه لطالما أشار إلى الإجراءات الروسية على أنها «عمليات تصعيد»، خصوصا أنهم لم يكونوا شفافين تماما بشأن ما يفعلونه. وفيما لم يذكر كيربي بشكل مفصل مدى التعزيزات الروسية والمعدات التي نقلتها القوات الروسية التي نشرت في القرم وعلى الحدود الأوكرانية، كرر القول إنه لن يتطرق إلى المعلومات الاستخبارية التي بحوزة البنتاغون عن هذه الأمور. وقال: «لن أتحدث عن التقييمات الاستخبارية أو ما نراه، لكن ما ندعو إليه هو أن يقوم الروس بإبلاغ العالم عمّا يفعلونه، وما هي القوى التي نشروها وما هي القدرات وما هي نياتهم». وأضاف أن تراكم هذه الأمور سيتسبب فقط بالمزيد من عدم الاستقرار والمزيد من انعدام الأمن في هذا الجزء من العالم، حيث يوجد بالفعل كثير من الصراع وكثير من العنف. واعتبر البيت الأبيض التعزيزات الروسية الأخيرة في المنطقة، الأكبر منذ عام 2014 بعد احتلال روسيا للقرم، حيث يطالب مع العديد من الدول الأوروبية، الكرملين بشرح أسباب ما تقوم به القوات الروسية في هذه المرحلة». وطلب حلف الناتو مع دول أخرى أيضا توضيحات من روسيا، غير أن الكرملين لم يقدم سوى إجابات مبهمة تتحدث عن عمليات تدريب وعن حريته في نشر قواته متى وأينما أراد «على الأراضي الروسية». ودعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة مع نظيريه الفرنسي والألماني روسيا، إلى وقف زيادة قواتها، وأكدوا على دعمهم لكييف في مواجهتها مع موسكو. ويؤكد مسؤولون غربيون وأوكرانيون أن دوافع الحشد الروسي لا تزال غير واضحة الأهداف ولا تشير بالضرورة إلى حصول هجوم وشيك. لكن نقل القوات الروسية من أماكن بعيدة إلى الحدود مع أوكرانيا، أثار علامات استفهام، فضلا عن بنائها قاعدة عسكرية ثابتة على بعد أقل من 250 كلم، ما يشير إلى أهداف استراتيجية أكبر. غير أن العديد من المحللين يقولون إن زيادة عدد القوات العسكرية بشكل مفاجئ، تبدو رسالة من روسيا أكثر منها مقدمة لهجوم جديد. فالرئيس الروسي يريد إفهام أوكرانيا أن علاقاتها الدافئة مع الولايات المتحدة وأوروبا تمثل تحديا جيوسياسيا لنفوذ موسكو في المنطقة، خاصة بعد أن تعهد بايدن باتخاذ موقف أكثر تشددا معه. كما تعترض روسيا على تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى حلف الناتو، وتعتبره تهديدا محتملا أيضا. لذلك ترغب موسكو في إيصال رسالة مفادها أنها ستبقى لاعبا مهما وبأنها لن تتسامح مع أي عقوبات أو إجراءات أخرى قد تفرضها إدارة بايدن للضغط عليها للانسحاب من القرم.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».