مصر تركز على الاستثمار في رأس المال البشري

الفاكهة تقود ارتفاع التضخم... والبورصة تبدأ التعافي

قالت وزيرة التخطيط المصرية إن الحكومة ستركز خلال العام المالي الجديد على الاستثمار في الصحة والتعليم ودعم الأسر (رويترز)
قالت وزيرة التخطيط المصرية إن الحكومة ستركز خلال العام المالي الجديد على الاستثمار في الصحة والتعليم ودعم الأسر (رويترز)
TT

مصر تركز على الاستثمار في رأس المال البشري

قالت وزيرة التخطيط المصرية إن الحكومة ستركز خلال العام المالي الجديد على الاستثمار في الصحة والتعليم ودعم الأسر (رويترز)
قالت وزيرة التخطيط المصرية إن الحكومة ستركز خلال العام المالي الجديد على الاستثمار في الصحة والتعليم ودعم الأسر (رويترز)

قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في مصر، إن حجم الاستثمارات الحكومية بخطة العام المالي المقبلة 2021 - 2022 يقدر بنحو 295 مليار جنيه (نحو 18.8 مليار دولار). وأوضحت أنه في ضوء استمرار جائحة كورونا، ستركز الخطة الاستثمارية للعام المالي المقبل على المبادرات الصحية وتنمية الأسرة المصرية ودعم المرأة، فضلاً عن تركيزها على التوسع في التعليم وإقامة الكليات التكنولوجية والجامعات الأهلية والمدارس التطبيقية والفنية.
وأشارت السعيد إلى التوسع في عملية الرقمنة وتوصيل الخدمات الإنترنت للمناطق الأقل حظاً والأكثر فقراً، فضلاً عن رفع كفاءة خدمات الإنترنت بجانب تكليف الصناعة للاعتماد بصورة أكبر على المنتجات الوطنية خلال الفترة الراهنة، مع إعادة توزيع سلاسل القيمة على مستوى العالم.
وفي غضون ذلك، أفادت بيانات نشرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، الخميس، بأن معدل التضخم السنوي لإجمالي البلاد بلغ 4.8 في المائة في مارس (آذار) الماضي، مقابل 4.6 في المائة في الشهر نفسه من العام السابق. بينما ارتفع التضخم في أسعار المستهلكين في مارس على أساس شهري بنسبة 0.6 في المائة مقارنة بشهر فبراير (شباط).
وأرجع الجهاز هذا الارتفاع إلى ارتفاع أسعار مجموعة الفاكهة بنسبة 7.1 في المائة، واللحوم والدواجن بنسبة 3.7 في المائة، والزيوت والدهون بنسبة 0.9 في المائة، وذلك رغم انخفاض أسعار مجموعة الملابس الجاهزة بنسبة 1.1 في المائة، وخدمات النقل بنسبة 0.4 في المائة.
من جانبه، قال البنك المركزي المصري، الخميس، إن التضخم الأساسي ارتفع ارتفاعاً طفيفاً إلى 3.7 في المائة على أساس سنوي في مارس من 3.65 في المائة في فبراير. ولا يشمل معدل التضخم الأساسي الأسعار شديدة التقلب مثل أسعار المواد الغذائية.
وفي سياق منفصل، تعافت مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات الخميس (نهاية تداولات الأسبوع)، مدعومة بعمليات شراء قوية من صناديق الاستثمار والمؤسسات العربية والمصرية والأفراد المصريين؛ ما انعكس إيجابياً على أداء السوق، وسط توقعات باستمرار تعافي السوق خلال الأسبوع المقبل.
وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مكاسب قدرها 5.9 مليار جنيه (376 مليون دولار) في آخر جلسات الأسبوع؛ ليغلق عند مستوى 642.4 مليار جنيه (40.9 مليار دولار)، بعد تداولات كلية بلغت 930 مليون جنيه (59 مليون دولار).
وأغلق مؤشر «إيجي إكس 30» التعاملات على ارتفاع بلغت نسبته 0.74 في المائة ليسجل 10303.55 نقطة، فيما قفز مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنسبة 1.97 في المائة لينهي التعاملات عند مستوى 1876.56 نقطة، وامتدت المكاسب إلى مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقاً الذي ربح 1.67 في المائة مسجلاً 2794.05 نقطة.


مقالات ذات صلة

مصر: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.746 مليار دولار في فبراير

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.746 مليار دولار في فبراير

قال البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء، إن صافي احتياطات مصر من العملات الأجنبية ارتفع إلى 52.746 مليار دولار في فبراير، من 52.594 مليار دولار خلال يناير.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد كانت العملة المصرية تنعم بحالة من الاستقرار في الشهور الماضية قبل بدء حرب إيران (إكس)

العملة المصرية تتراجع لمستوى 50 جنيهاً أمام الدولار لأول مرة منذ 8 أشهر

تجاوز سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري عتبة الخمسين جنيهاً للدولار في منتصف تعاملات الثلاثاء، وذلك استمراراً لموجة هبوط مُنيت بها العملة المصرية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
خاص خلال زيارة رئيس البنك الدولي مصانع «الجيوشي» في مدينة العاشر من رمضان شمال شرقي العاصمة المصرية القاهرة (البنك الدولي)

خاص رئيس البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: لا أحد يمكنه حالياً تقدير تبعات التصعيد في المنطقة

قال رئيس البنك الدولي أجاي بانغا لـ«الشرق الأوسط» إن «عدم الاستقرار ليس جيداً لأي منطقة»، مؤكداً أن العامل الحاسم في تقدير حجم التداعيات هو مدى استمرار الصراع.

لمياء نبيل (القاهرة)
الاقتصاد مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)

مصر: انكماش القطاع الخاص غير النفطي في فبراير للمرة الأولى منذ 4 أشهر

انكمش إنتاج القطاع الخاص غير النفطي بمصر في فبراير (شباط) للمرة الأولى منذ 4 أشهر، مع تراجع الطلب وازدياد ضغوط التكاليف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد بنايات على نيل القاهرة التي جذبت أعداداً كبيرة من السياحة خلال العام الماضي (تصوير: عبد الفتاح فرج)

صافي أصول مصر الأجنبية يرتفع لمستوى قياسي عند 29.5 مليار دولار في يناير

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري، الاثنين، أن صافي أصول مصر الأجنبية ارتفع 4.02 مليار دولار في يناير ليصل إلى مستوى قياسي عند 29.54 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ميران المقرّب من ترمب: مخاطر الصراع الإيراني لا تُبرر تأجيل خفض الفائدة

ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)
ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)
TT

ميران المقرّب من ترمب: مخاطر الصراع الإيراني لا تُبرر تأجيل خفض الفائدة

ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)
ميران يلقي كلمة خلال محاضرة منتدى دلفي الاقتصادي (أرشيفية - رويترز)

قال محافظ «الاحتياطي الفيدرالي»، ستيفن ميران، يوم الأربعاء، إن التضخم والمخاطر الأخرى الناجمة عن الصراع العسكري الأميركي مع إيران لم تُغير من ضرورة موافقة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» على استمرار خفض أسعار الفائدة هذا العام، في ظل توقعات بانخفاض ضغوط الأسعار واستمرار تعرض سوق العمل للخطر.

أضاف ميران المقرب من الرئيس دونالد ترمب: «إن ارتفاع أسعار النفط نتيجةً للنزاع سيؤثر على التضخم العام، لكن الأدلة على تأثيره على التضخم الأساسي محدودة للغاية... من الصعب عليّ أن أتحمس كثيراً لأي تداعيات سياسية لما حدث حتى الآن».

ورأى أن «الاحتياطي الفيدرالي»، يجب أن يخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة أربع مرات هذا العام للوصول إلى مستوى محايد تقريباً، وهو مستوى يعتقد بعض زملائه الأكثر تشدداً أنه قد تم الوصول إليه بالفعل، حيث يتراوح سعر الفائدة بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة.


لندن تتحرك لاحتواء صدمة الطاقة

ريفز تغادر 11 داونينغ ستريت (إ.ب.أ)
ريفز تغادر 11 داونينغ ستريت (إ.ب.أ)
TT

لندن تتحرك لاحتواء صدمة الطاقة

ريفز تغادر 11 داونينغ ستريت (إ.ب.أ)
ريفز تغادر 11 داونينغ ستريت (إ.ب.أ)

في وقت تئن الأسواق الآسيوية تحت وطأة الأزمة، امتدت ارتدادات الصراع في الشرق الأوسط إلى العاصمة البريطانية لندن؛ حيث أعلنت وزيرة الخزانة البريطانية، راشيل ريفز، أنها ستعقد اجتماعاً طارئاً مع كبار التنفيذيين في قطاع النفط والغاز، لبحث آليات حماية المستهلكين، ودعم الصناعة في ظل التقلبات الحادة في أسعار الطاقة.

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن ريفز ستشدد خلال الاجتماع على أن خطط الحكومة لإصلاح النظام الضريبي في قطاع الطاقة تظل ثابتة، مع التزامها بإنهاء «ضريبة أرباح الطاقة» الحالية، واستبدال نظام أكثر استدامة وقابلية للتنبؤ بها.

وتهدف الحكومة البريطانية من هذا التحرك إلى موازنة معادلة صعبة؛ فهي تسعى من جهة إلى الحفاظ على جاذبية القطاع للاستثمارات، وضمان استقرار الوظائف، ومن جهة أخرى تسعى جاهدة لحماية المواطنين من الارتفاعات المتتالية في تكاليف المعيشة الناجمة عن الأزمة الجيوسياسية.

ويعكس التحرك البريطاني إدراكاً عالمياً بأن «الاضطراب الجيوسياسي» لم يعد مجرد أزمة إقليمية، بل هو «صدمة عالمية» بدأت تضغط على ميزانيات الدول الكبرى، تماماً كما تضغط على أسواق الأسهم، والعملات، مما يضع الحكومات –من سيول إلى لندن– في سباق مع الزمن للبحث عن مظلات أمان اقتصادية تحمي استقرارها الداخلي.


بورصتا السعودية وقطر ترتفعان وسط هبوط معظم الأسهم الخليجية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)
TT

بورصتا السعودية وقطر ترتفعان وسط هبوط معظم الأسهم الخليجية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)

ارتفعت بورصتا السعودية وقطر يوم الأربعاء، في حين سجلت غالبية أسواق المال الخليجية تراجعات عقب الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي شنتها إيران على دول الخليج منذ يوم الأحد الماضي.

وشهدت أسواق الإمارات، في دبي وأبوظبي، تراجعات واسعة، حيث هبط المؤشر الرئيسي لسوق دبي المالية بنسبة 4.7 في المائة، بقيادة سهم «إعمار العقارية» الذي خسر 4.9 في المائة، و«العربية للطيران» بتراجع بلغ 5 في المائة، بينما انخفضت سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.94 في المائة.

وكانت بورصات الإمارات طبقت حدوداً قصوى للتذبذب السعري اليومي للأسهم، حيث حُدّد حد انخفاض يومي بنسبة 5 في المائة بوصف ذلك إجراءً احترازياً.

أما في السعودية، فصعد مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» بنسبة 1.2 في المائة، وتصدر قائمة الأسهم الصاعدة مصرفا «الراجحي» و«الأهلي» عند 99.25 ريال و40.74 ريال على التوالي. في حين هبط سهم «أرامكو» بنحو اثنين في المائة. وارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع المصارف.

كما ارتفعت بورصة قطر 0.75 في المائة، فيما انخفضت بورصة الكويت 0.52 في المائة، وبورصة البحرين 1.3 في المائة، أما سوق مسقط للأوراق المالية فارتفعت 0.39 في المائة.