مسؤول أميركي: إسرائيل استهدفت السفينة الإيرانية في البحر الأحمر «كرد انتقامي»

صورة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر السفينة الإيرانية «ساويز» في البحر الأحمر (أ.ب)
صورة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر السفينة الإيرانية «ساويز» في البحر الأحمر (أ.ب)
TT

مسؤول أميركي: إسرائيل استهدفت السفينة الإيرانية في البحر الأحمر «كرد انتقامي»

صورة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر السفينة الإيرانية «ساويز» في البحر الأحمر (أ.ب)
صورة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر السفينة الإيرانية «ساويز» في البحر الأحمر (أ.ب)

قال مسؤول أميركي إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن قواتها هي التي قصفت السفينة الإيرانية التي تحمل اسم «ساويز» بلغم أمس (الثلاثاء)، في أثناء تمركزها في البحر الأحمر «انتقاماً منها» على الضربات التي وجّهتها سابقاً للسفن الإسرائيلية.
وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد قال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الإسرائيليين وصفوا الهجوم بأنه «رد انتقامي» على الضربات الإيرانية السابقة للسفن الإسرائيلية، وإن «ساويز» تضررت «تحت خط المياه». ولم يتضح على الفور الموقع الدقيق للسفينة في البحر الأحمر.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أنه من المحتمل أن يكون الهجوم قد تأخر للسماح لحاملة الطائرات الأميركية «دوايت دي أيزنهاور» بالابتعاد عن «ساويز» لمسافة مناسبة، موضحاً أن حاملة الطائرات كانت على بُعد نحو 200 ميل عندما تعرضت السفينة الإيرانية للهجوم.
وكانت وكالة «تسنيم» الإيرانية قد أعلنت أمس أن السفينة «ساويز» تعرضت لاستهداف بلغم في البحر الأحمر، مشيرةً إلى أن «السفينة الإيرانية تمركزت في البحر الأحمر على مدى السنوات القليلة الماضية لدعم القوات الخاصة الإيرانية المكلفة بمهام مرافقة السفن التجارية (للحماية من القرصنة)».
ولم تذكر وكالة «تسنيم» أي تفاصيل أخرى، ولم يَرِد أي تأكيد رسمي من إيران.
وعرضت عدة منافذ إخبارية إيرانية صوراً لألسنة اللهب والدخان المتصاعد من السفينة المحطمة في البحر الأحمر، لكن الحجم الكامل للأضرار لم يتضح بعد.
ونشر المعهد البحري الأميركي تقريراً في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، أكد أن «ساويز» هي «سفينة عسكرية سرّية يديرها الحرس الثوري».
وقال التقرير إن رجالاً يرتدون زياً عسكرياً كانوا موجودين على متن السفينة وإن نوع قارب يستخدمه الحرس الثوري كان على ظهر السفينة.
والهجوم هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات تحدثت عنها تقارير، على سفن شحن إسرائيلية وإيرانية منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، تبادل فيها العدوان اللدودان الاتهام بالمسؤولية.
ويأتي الحادث مع ورود أنباء عن إحراز تقدم في اليوم الأول من المحادثات لإحياء المشاركة الأميركية في الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية الكبرى.
وتعارض إسرائيل بشدة استعادة هذا الاتفاق، الذي انسحبت منه إدارة دونالد ترمب قبل ثلاث سنوات.



هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

باتت الهدنة الممددة 3 أسابيع إضافية في جنوب لبنان تحت امتحان إسرائيل و«حزب الله»، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحزب، بمحاولة تقويض جهود الدولة العبرية للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، مشيراً إلى «أننا نحتفظ بحرية العمل الكاملة ضد أي تهديد».

في المقابل، قال «حزب الله»: «كل اعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المتناسب وفقاً للسياق الميداني».

في غضون ذلك، علمت «الشرق الأوسط» أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باشروا إعداد وثيقة جديدة لـ«توسيع نطاق التفاهمات» التي وزَّعتها وزارة الخارجية الأميركية في ختام الجولة الأولى من المحادثات التمهيدية، الأسبوع الماضي؛ تمهيداً لإنجاز «خريطة طريق للخطوات التنفيذية» الواجب اتخاذها من كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية للوصول إلى اتفاق سلام.


فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
TT

فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)

علت تكبيرات العيد في شوارع «حي التضامن» الدمشقي، ووزعت النساء الحلوى، وذلك بعد إعلان السلطات إلقاء القبض على «المجرم أمجد يوسف» (40 عاماً)، وهو عضو سابق بالمخابرات العسكرية في عهد بشار الأسد، المتهم الأول بارتكاب «مجزرة التضامن» خلال السنوات الأولى للثورة.

وتوجه المشاركون في مسيرة شعبية من أمام الجامع، رافعين رايات «الله أكبر» والعلم الوطني السوري باتجاه مكان المجزرة الواقع في أقصى شرقي الحي. وامتدت الفرحة إلى محافظات أخرى.

ورأى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، أن اعتقال يوسف يمثل «خطوة قوية نحو المساءلة بعيداً عن الإفلات من العقاب، ويجسد النموذج الجديد للعدالة الناشئ في سوريا ما بعد الأسد».


مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، مقتل ستة أشخاص بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان، وذلك رغم سريان وقف إطلاق نار في الحرب التي اندلعت منذ أكثر من ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله».

وقالت الوزارة في بيان «غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم 24 أبريل (نيسان)، أدت إلى استشهاد 6 مواطنين وجرح اثنين» آخرين.