20 فناناً يصنعون منحوتاتهم بـ«ملتقى طويق الدولي» نوفمبر المقبل

منحوتات متنوعة ستصنع في بيئة إبداعية مفتوحة أمام الجمهور (واس)
منحوتات متنوعة ستصنع في بيئة إبداعية مفتوحة أمام الجمهور (واس)
TT

20 فناناً يصنعون منحوتاتهم بـ«ملتقى طويق الدولي» نوفمبر المقبل

منحوتات متنوعة ستصنع في بيئة إبداعية مفتوحة أمام الجمهور (واس)
منحوتات متنوعة ستصنع في بيئة إبداعية مفتوحة أمام الجمهور (واس)

يصنع 20 فناناً محترفاً من السعودية ومختلف دول العالم منحوتاتهم في «ملتقى طويق الثالث الدولي للنحت» الذي يقيمه برنامج «الرياض آرت» خلال الفترة من 10 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 6 ديسمبر (كانون الأول) 2021، وذلك في حي «جاكس» بالدرعية تحت شعار «شاعرية المكان».
ويهدف هذا الملتقى، الذي يعد ثاني مبادرات «الرياض آرت»، إلى إيجاد منصة محفزة للفنانين في مجال النحت تستلهم إبداعاتها من البيئة المحيطة، عبر تجسيد الروابط بين عناصر المادة والفراغ والضوء والظل.
ويشتمل على صنع منحوتات متنوعة في بيئة إبداعية مفتوحة أمام الجمهور، وسيتم عرض الأعمال الفنية بعد انتهاء الملتقى بين 2 و6 ديسمبر 2021، قبل توزيعها في شتى أرجاء مدينة الرياض.

وسيقام على هامش الملتقى 12 حلقة نقاش تجمع عدداً من كبار الفنانين والممارسين في فنون النحت لمشاركة الزوار تجاربهم الفنية، والتعريف بمدراس وتوجهات النحت المختلفة حول العالم، إلى جانب إقامة مجموعة من الفعاليات والحلقات النقاشية، والبرامج التعليمية التي تستضيف الزيارات المدرسية والجامعية لإطلاع الطلاب عن قرب على عمليات صنع المنحوتات، وتعريفهم بالمهارات والمواد والأدوات والتقنيات المستخدمة.
ويمكن لجميع النحاتين المحترفين في السعودية وجميع دول العالم - ممن يمتلكون خبرة في مجال النحت لا تقل عن خمس سنوات وسبق لهم المشاركة في المعارض الفنية -، التسجيل بالملتقى إلكترونياً ابتداءً من اليوم وحتى 7 مايو (أيار)، وستتولى لجنة مستقلة من الخبراء والمختصين في مجالات الفنون والنحت مراجعة الطلبات واختيار القائمة النهائية للفنانين بعد التقييم من القيم الفني الرسمي للملتقى علي جبار.

وتضم اللجنة كل من: كريستيانا كولو مديرة المعرض الوطني للفن الحديث والمعاصر في روما، ونيكولاس كولينان مدير معرض الصور الوطني في لندن، ويوكو هاسيغاوا مديرة الفنون لمتحف القرن الحادي والعشرين للفن المعاصر في كانازاوا اليابانية، ومارينا لوشاك مديرة متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة بموسكو، وإيك شميت مدير معارض أوفيزي بفلورنسا الإيطالية.
ويعد «ملتقى طويق الدولي الثالث للنحت» المبادرة الثانية بعد احتفالية «نور الرياض» ضمن مبادرات برنامج «الرياض آرت» أحد مشاريع الرياض الأربعة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مارس (آذار) 2019، بمبادرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وتهدف «نور الرياض»، التي تشكل أحد أكبر مشاريع فن الأماكن العامة بالعالم، إلى تحسين جودة الحياة في الرياض بما يتوافق مع أهداف «رؤية 2030»، وتعزيز الجوانب الثقافية والفنية فيها، من خلال تحويلها إلى معرض فني مفتوح يمزج بين الأصالة والمعاصرة، عبر 12 مبادرة فنية تشتمل على تنفيذ أكثر من 1000 عمل ومعلم فني من إبداع فنانين محليين وعالميين أمام الجمهور.



أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.