الذكرى الستون لرحلة غاغارين التاريخية

الذكرى الستون لرحلة غاغارين التاريخية

الاثنين - 15 شعبان 1442 هـ - 29 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15462]

قبل ستين عاماً وفي 12 أبريل (نيسان) 2021، أصبح رائد الفضاء السوفياتي يوري غاغارين أول رجل ينطلق إلى الفضاء، ويكمل مداراً واحداً حول الأرض في 108 دقائق. وقد وظّف الاتحاد السوفياتي السابق، هذا العمل الفذّ -الذي جعل غاغارين بطلاً قومياً– في عملية انقلاب دعائي كبير في أثناء «الحرب الباردة».


في صباح ذلك اليوم عام 1961، تمت مساعدة الملازم في سلاح الجو السوفياتي، يوري ألكسييفيتش غاغارين، في ارتداء بدلة فضاء برتقالية وتم نقله إلى الموقع رقم 1 في «ميدان تجارب الصواريخ في تيوراتام» -الذي أصبح لاحقاً «مركز بايكانور للإطلاق الفضائي»- في السهوب المقفرة في جمهورية كازاخستان.

تم تثبيت الرائد الفضائي الأول داخل كبسولة «فوستوك» التي تعني «الشرق» -الصغيرة المستديرة في الجزء العلوي من صاروخ R - 7 ICBM (صاروخ باليستي عابر للقارات) بوزن 280 طناً، المصمَّم لنقل قنبلة نووية- وفي الساعة 9.06.59 صباحاً، ارتفع من منصة الإطلاق، مع صرخة «بويخالي - Poyekhali» التي تعني «هيا بنا»!

وبعد ما يزيد قليلاً على ثلاث دقائق، انفصل الداعم الأساسي للصاروخ وشُغّلت المرحلة النهائية، مما دفع كبسولة غاغارين «فوستوك» إلى مستوى سرعة يتحدى الجاذبية 6000 متر في الثانية. ثم وبعد تسع دقائق من الرحلة، وصلت المركبة إلى المدار.

ويتذكر مهندس الأبحاث ميخائيل ماروف، حديث غاغارين بهدوء: «أستطيع أن أرى الغيوم. أستطيع أن أرى كل شيء. إنه (شيء) جميل»، كما قال لمركز التحكم في المهمة.

وبعد مرور ستين عاماً، ستخضع الاحتفالات بـ«ليلة يوري» -كما أصبح يوم 12 أبريل معروفاً في جميع أنحاء العالم- للقيود وسط جائحة فيروس «كورونا». وقد خططت وكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس» لإجراء مناقشة في الأمم المتحدة مع الأميركيين حول مستقبل برامج الفضاء المشتركة.

وسرّعت رحلة غاغارين التاريخية المنافسة في حقبة الحرب الباردة، حيث أصبح آلان شيبرد من وكالة «ناسا» الفضائية الأميركية، ثاني رجل في الفضاء، بعد ثلاثة أسابيع فقط من الرائد الروسي.


روسيا science

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة