السعودية تعاود تسجيل ارتفاع في الإصابات

«الصحة» تراقب عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية

مراكز اللقاح باتت أكثر انتشاراً في السعودية (واس)
مراكز اللقاح باتت أكثر انتشاراً في السعودية (واس)
TT

السعودية تعاود تسجيل ارتفاع في الإصابات

مراكز اللقاح باتت أكثر انتشاراً في السعودية (واس)
مراكز اللقاح باتت أكثر انتشاراً في السعودية (واس)

عادت السعودية لتسجيل حالات إصابة مرتفعة بفيروس كورونا المستجد بعدما تجاوزت أعداد الإصابات اليومية حاجز الـ500 إصابة بعد أن كانت دون ذلك طوال الأشهر الخمسة الماضية، فيما انخفضت في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى دون الـ90 إصابة. وأرجعت وزارة الصحة السعودية زيادة أعداد الإصابة بالفيروس إلى التجمعات وعدم الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، مشددة على أهمية التقيد بالتدابير الوقائية مثل لبس الكمامة والتباعد الجسدي وتعقيم الأيدي وعدم المصافحة للحد من انتشار الفيروس حفاظاً على صحة وسلامة الجميع.
ورصدت الصحة 502 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، في الوقت الذي تم تسجيل 355 حالة تعافٍ جديدة في المملكة، وبلغ عدد الحالات النشطة 4593 منها (635) حالة حرجة.
وبحسب إحصائيات وزارة الصحة فإن إجمالي عدد الإصابات بلغ 387794 حالة، فيما بلغت حالات التعافي 376558 حالة. وأشارت الوزارة إلى تسجيل 6 حالات وفاة أمس ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة إلى 6643 حالة، لافتة النظر إلى إجراء 46328 فحصاً مخبرياً جديداً.
وواصلت وزارة الصحة دعوتها لأفراد المجتمع للتسجيل في تطبيق «صحتي» الذي وفرته الوزارة للحصول على اللقاح مجاناً، إنفاذا لتوجيهات القيادة السعودية، وحفاظاً على صحة وسلامة الجميع، مع التأكيد على مأمونية اللقاح وفاعليته؛ نظراً لاجتيازه مراحل الاختبار بفاعلية. وأعلنت الوزارة في وقت سابق أن إجمالي عدد الجرعات المعطاة من اللقاح في البلاد تجاوز 3 ملايين و500 ألف جرعة، عبر أكثر من 500 مركز للقاح في مناطق المملكة كافة، داعية الجميع إلى المبادرة بالتسجيل في تطبيق «صحتي» للحصول على اللقاح.
إلى ذلك، أغلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أمس 8 مساجد مؤقتاً في 3 مناطق بعد ثبوت حالات إصابة بفيروس كورونا بين صفوف المصلين، ليصل مجموع ما أغلق خلال 48 يوماً إلى 381 مسجداً، فُتح 364 منها بعد الانتهاء من التعقيم واكتمال الجاهزية في إطار الحرص على سلامة مرتادي بيوت الله. وبينت الوزارة أن المساجد المغلقة 4 في منطقة القصيم، و3 في مكة المكرمة ومسجد واحد بمنطقة نجران. وأشارت الوزارة إلى إعادة فتح 7 مساجد، اثنان بمنطقة الرياض ومسجد في القصيم وآخر بمنطقة الشرقية ومسجد في المدينة المنورة ومسجد بمنطقة الحدود الشمالية ومسجد بمنطقة تبوك، وذلك بعد اكتمال جميع الإجراءات الاحترازية من التعقيم والصيانة.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.