لقاحا «موديرنا» و«فايزر» يحميان الحوامل وأطفالهن

أميركية تستعد لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح بعد 10 أيام من إنجاب طفلها في بنسيلفانيا (رويترز)
أميركية تستعد لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح بعد 10 أيام من إنجاب طفلها في بنسيلفانيا (رويترز)
TT

لقاحا «موديرنا» و«فايزر» يحميان الحوامل وأطفالهن

أميركية تستعد لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح بعد 10 أيام من إنجاب طفلها في بنسيلفانيا (رويترز)
أميركية تستعد لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح بعد 10 أيام من إنجاب طفلها في بنسيلفانيا (رويترز)

تظهر النساء الحوامل استجابة مناعية قوية للقاحات «كورونا»، ويمرّرن الأجسام المضادة إلى الأطفال حديثي الولادة. وأظهرت دراسة أميركية حديثة أن «لقاحات مرسال الحمض النووي الريبي، الخاصة بفيروس (كورونا المستجد)، تولد استجابة مناعية قوية لدى النساء الحوامل، اللائي يمررن بدورهن الأجسام المضادة إلى الأطفال حديثي الولادة».
وفي أكبر دراسة من نوعها حتى الآن، استطاع الباحثون في مستشفى ماساتشوستس العام ومستشفى بريغهام ومعهد راجون وهارفارد، حسم قضية كانت لا تزال حتى وقت قريب محل اختلاف بين الخبراء، وهي تلك التي تتعلق بموقف الحوامل من اللقاح.
ووضعتهم منظمة الصحة العالمية في البداية بين الفئات المستثناة من اللقاحات، ثم عادت وعدلت من موقفها وأوصت بتلقيحهن، لكن هناك بعض الدول لم تستجب للتحديث الجديد، وظلت تضعهن بين الفئات المستثناة، ولكن الدراسة الجديدة تؤكد أنه لا يوجد خطورة عليهن، فضلا عن أن تلقيحهن مفيد لأطفالهن، حيث تنتقل الأجسام المضادة من الأم إليهم عبر لبن الأم والمشيمة.
وتناولت الدراسة، التي نُشرت في العدد الأخير من المجلة الأميركية لأمراض النساء والولادة، 131 امرأة في سن الإنجاب (84 حاملاً، و31 مرضعة، و16 غير حامل)، وجميعهن تلقين أحد لقاحي مرسال الحمض النووي الريبي (موديرنا) أو (فايزر - بيونتك)، وكانت مستويات الجسم المضاد متكافئة في المجموعات الثلاث بشكل مطمئن، وكانت الآثار الجانبية بعد التطعيم نادرة وقابلة للمقارنة بين المشاركين في الدراسة.
وقالت أندريا إيدلو، اختصاصية طب الأم والجنين بمستشفى ماساتشوستس العام في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للمستشفى، أول من أمس، إن «سد فجوات المعلومات بالبيانات الحقيقية أمر أساسي، خاصة بالنسبة لمرضانا الحوامل المعرضين لخطر أكبر لمضاعفات (كوفيد - 19)، وتسلط هذه الدراسة أيضا الضوء على مدى حماس الأفراد الحوامل والمرضعات للمشاركة في البحث». ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الأفراد الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد من (كوفيد - 19)، ويحتجن إلى دخول المستشفى أو العناية المركزة أو التهوية، وقد يكنّ أكثر عرضة لخطر نتائج الحمل السلبية. وقارن الفريق البحثي أيضاً مستويات الأجسام المضادة التي يسببها التطعيم بتلك الناتجة عن العدوى الطبيعية بـ(كوفيد - 19) أثناء الحمل، ووجد مستويات أعلى بكثير من الأجسام المضادة من التطعيم.
وكانت الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاح موجودة أيضاً في جميع عينات دم الحبل السري وحليب الثدي المأخوذة من الدراسة، مما يدل على انتقال الأجسام المضادة من الأمهات إلى الأطفال حديثي الولادة.
وتقول جاليت ألتر، من معهد راغون والمؤلف الرئيسي المشارك للدراسة: «لدينا الآن دليل واضح على أن لقاحات (كوفيد - 19)، يمكن أن تحفز المناعة التي تحمي الأطفال». وأضافت: «نأمل أن تحفز هذه الدراسة مطوري اللقاحات على إدراك أهمية دراسة الأفراد الحوامل والمرضعات، وإدراجهن في التجارب، فالحمل هو حالة مناعية متميزة، حيث يمكن إنقاذ حياتهن في وقت واحد مع لقاح قوي، ونتطلع إلى دراسة جميع منصات اللقاح أثناء الحمل عندما تصبح متاحة».
كما استطاعت الدراسة توفير نظرة ثاقبة للاختلافات المحتملة بين الاستجابة المناعية الناتجة عن لقاح «فايزر» مقارنة بلقاح «موديرنا»، حيث وجدت أن مستويات الأجسام المضادة المخاطية (IgA) كانت أعلى بعد الجرعة الثانية من «موديرنا» مقارنة بالجرعة الثانية من «فايزر». فيما تؤكد كاثرين غراي، حاصلة على درجة الدكتوراه في الطب، وهي طبيبة توليد في مستشفى بريغهام وباحثة مشاركة بالدراسة، أن «الغلوبولين المناعي A، يحمل أيضاً أهمية خاصة للنساء الحوامل والمرضعات لأنه هو أحد الأجسام المضادة الرئيسية الموجودة في لبن الأم».


مقالات ذات صلة

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».