حاول الإنسان منذ زمن بعيد أن يسجل أجمل الذكريات بشكل أو بآخر، خوفا من أن يمحوها النسيان أو يخفف من وهجها. لهذه الغاية ابتكر عدة طرق للحفاظ عليها حية أمام ناظريه لتحرك وجدانه كلما عاد إليها، من التصوير إلى التسجيل وغيرهما، وأخيرا وليس آخرا، بابتكار جواهر تجسد جزءا من جسم وليد أو حيوان أليف وما شابه. شركة «رايتستون أند بلات» Wrightson & Platt لبت هذه الرغبة الدفينة بداخل الإنسان، بتقديمها خدمة تتمثل في صياغة قطع جواهر هي تجسيد واقعي ليد أو قدم طفل وليد، يقوم خبير بوضعها في قالب من البرونز أو الفضة أو الذهب بحجمها الطبيعي، لكي تبقى شاهدة على أيامه الأولى.
استوح مؤسسا الشركة، دينيس رايتستون وفيكي بلات، الفكرة من اهتمامهما بفن الأشكال والنحت، وأيضا من الملكة فيكتوريا التي كانت أول من طلبت عمل قوالب من الذهب لأيادي أو أقدام أطفالها. وللوصول إلى غايتهما، استعانا بحرفيين عالميين في ورشتهما الواقعة بجنوب لندن، ورغم ابتعادهما حاليا عن الإشراف المباشر لهذه العمليات، للاهتمام بمشاريعهما الفنية، إلا أن الشركة لا تزال سائرة فيما بدآه، لا سيما وأن الفكرة لمست وترا حساسا بداخل كثير من الزبائن، الذين يطلبون قطع جواهر خاصة جدا تبقى في خزانة الذكريات، أو يستعملونها بشكل يومي كتعويذة في سلسلة أو سوار، أو كزر أكمام (كبك). تعلق المديرة الفنية للشركة، أنا غاني، بأن الجميل في هذه القطع «أنها فريدة من نوعها بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وما يجعل عملنا مثيرا أننا لا نتوقع ما يمكن أن يطلبه الزبائن منا في كل مرة».
الجميل في الأمر أنه أصبح بالإمكان القيام بهذه العملية، التي تتطلب خبيرا متمرسا ووجود الطفل أو الموضوع الذي سيصب شكله في قالب يتحول فيما بعد إلى قطعة ملموسة، في دبي، بفضل سيدة أعمال بريطانية.
11:23 دقيقه
ذكريات ثمينة مصاغة بالحب
https://aawsat.com/home/article/287906/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8
ذكريات ثمينة مصاغة بالحب
يدا طفل وقدماه بالفضة
ذكريات ثمينة مصاغة بالحب
يدا طفل وقدماه بالفضة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


















